>

أكدت مقدمة البرامج المثيرة للجدل ريهام سعيد أن لا أحد يعرف حقيقة ما حدث، مؤكدة أنها ستظهر بالتأكيد في يوم من الأيام، وذلك عقب قرار قناة “النهار” وقف برنامجها “صبايا الخير”.

وعلقت ريهام سعيد على حملة الهجوم عليها بسبب أزمة فتاة “الحرية مول” كاتبة عبر صفحة برنامجها “صبايا الخير” على موقع فايسبوك: “لن أتحدث الآن والحقيقة ستظهر في يوم من الأيام. لا أحد يتخيل الحقيقة. وداعا يا مجتمع الفضيلة والحق”، إلا أنها حذفت التدوينة على الصفحة بعدها بدقائق.

ولا تعد هذه التدوينة الوحيدة التي حذفتها اليوم، إذ أعلنت أيضا عبر الصفحة نفسها استقالتها من تلفزيون النهار إلا أنها عادت وحذفت المنشور.

وكانت قناة النهار قد أصدرت بيانا أعلنت فيه تعليق اذاعة برنامج صبايا الخير وفتح تحقيق موسع بشأن الحلقة المثار بشأنها الجدل.

كما قامت قناة النهار بإلغاء لقاء كان مرتقب بين خالد صلاح وريهام سعيد للحديث عن “القصة التي شغلت الملايين”.

وتتعرض ريهام سعيد لحملة انتقادات واسعة بعد استضافتها للفتاة التي تعرضت للضرب في “الحرية مول”، وذلك لعرضها صورا شخصية للفتاة.




شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. الي رزقو على فضائح الناس , عمرو ما يتوفق
    وانتِ يا ريهام سعيد اخلاقك اسوء من اغلاق سا قطه

  2. صراحة أنا مع إغلاق جميع البرامج التي تداع لتناقش مشاكل الناس الشخصية كما يدعون عبر الإيداعات العربية كقصة الناس و بدون حرج وصبايا الخيرو هي مش فوضى ووووو

  3. ريهام داعشية من الفئة A , تعمل اي شيئ للحصول على اكبر عدد حور العين من المشاهدين

  4. من طونى خليفة تحت الكوبرى… ومنى عراقى المستخبى … وسهير جودة الحكاية فيها أن.. الى شيماء صادق ..وخيط حرير.
    برامج خبيثة تنشر الفضائح والإيحائات الجنسية والشذوذ والدجل والشعوذة بأساليب وأشكال حقيرة غير قانونية بل تعد جرائم جنائية..

  5. سالوا الشاعر القدير احمد مطر ، ما سبب تجاهلك لوساءل الاعلام ؟؟
    وهو يقول في ذلك: إنني لم اتجاهل وسائل الإعلام (..) بل تجاهلت وسائل الإعدام. تلك التي تكتب بالممحاة، وتقدم للناس فراغاً خالياً محشواً بكمية هائلة من الخواء، وللإعلاميين أقول: احذروا أن تعبثوا بالحقائق، واحذروا بلع أطراف الحروف، فالكلمة حساسة جداً، يمكن تحويلها بلمسة بسيطة غير مسؤولة، من أداة إحياء إلى أداة قتل. إن عبثاً هيناً بكلمة” إعلام “يحولها ببساطة إلى” إعدام “.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *