الصفحة الرئيسية فن بعد فحص الـ (D.N.A): زياد الرحباني يتبرّأ من “إبنه” عاصي وبدأ ينعته...

بعد فحص الـ (D.N.A): زياد الرحباني يتبرّأ من “إبنه” عاصي وبدأ ينعته بـ”هذا الإنسان”

بواسطة -
21 7505

“بعد أن أجرينا فحوصات الحمض النووي (D.N.A)، اكتشفت أن عاصي ليس إبني، بل هو إبن طليقتي دلال كرم”. هذا ما قاله الفنان اللبناني زياد الرحباني، نجل الموسيقار الكبير الراحل، عاصي الرحباني والنجمة الكبيرة فيروز.

زياد الرحباني، المعروف بخطه الفني والحياتي الخاص، جاء بعد خمسة وعشرين عاماً وهو عمر “إبنه”، عاصي “الرحباني” الحفيد، جاء ليفجر هذه المفاجأة أن عاصي ليس إبنه.
والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا الآن وبعد خمسة وعشرين عاماً تذكر زياد أن يثير هذا الموضوع، وبالأخص بعد أن كانت هناك أخبار تتحدث على أنه ومنذ العام 2004 على علم بأن عاصي ليس إبنه وذلك بعد إجراء فحوصات الحمض النووي (D.N.A) بعد ان كان لديه شك في موضوع أبوّته لعاصي.

وجاء قراره بإجراء هذه الفحوصات بعد أن ظهرت طليقته دلال كرم، في أكثر من مجلة فنية وتحدثت عن “مأساتها التي كانت تعانيها في حياتها مع زياد وعن خياناته المتكررة لها وانه لا يحب الحياة العائلية ولا يبالي بزوجته وابنه وكان كلّ همّه العمل الموسيقي ورفاقه الشيوعيين”، الأمر الذي أزعجه وجعله يتخذ قرار إجراء الفحوصات وذلك لتهديدها بفضحها، الأمر الذي فعلاً أسكتها وأبعدها عن التصريحات وعن الأضواء والمجلات.
وعن أسباب توقيت إثارة الموضوع، يقال أن زياد لم يعد يحتمل ظهور عاصي الحفيد، في العديد من المحافل الإجتماعية والمناسبات الخاصة وأيضاً على بعض الفضائيات العربية ويتحدث عن جذوره الرحبانية وعائلته الرحبانية العريقة وكأنه واحد منهم، خاصة بعد أن بدأ يلمع نجمه في سماء الفن في العالم العربي بعد أن تخرّج من جامعة “الكسليك” حاملاً اللقب الأول في مجال الإخراج التلفزيوني والسينمائي مع إنجاز فيلمه الأول والذي حمل عنوان:”بيروت وبيروت وبيروت” وحاز على مجموعة من الجوائز أبرزها التفاحة الذهبية في مهرجان “السينمائيات” وبعد أن شارك في مهرجان دمشق الدولي للأفلام ونال إستحسان الجمهور والمختصين وكان فرصته للتعرف على مجموعة من السينمائيين العالميين.

ويظهر أن هذا الموضوع لم يرق لزياد الرحباني، الذي أقام دعوى أمام محكمة الدرجة الأولى في قضاء المثن الشمالي، ناكرا فيها أبوّته لعاصي زياد الرحباني، ومطالباً بذلك شطب إسمه عن خانته ومنعه من استعمال شهرة “الرحابنة” وتدوين خلاصة الحكم في سجل النفوس.
وجاءت مؤخراً بعض التصريحات على لسان زياد الرحباني، على أنه، وبعد الفحوصات العديدة، تأكد أنه ليس والد عاصي، الذي بدأ ينعته بلقب “هذا الإنسان” واعترف آنه ليس له ذنب بهذا لا هو ولا عاصي.
يذكر أن هذه القضية تثار اليوم في الوسط الفني والإجتماعي في بيروت، الذي ينتظر قرار المحكمة وزياد الرحباني متأكد بنسبة 999،99% أنه سيكون لصالحه، ولكن عاصي أصبح منعزلاً عن العالم، هواتفه مغلقة وهو مختف ولا يريد أن يتحدث مع أحد ولا أن يصرح بأي تصريحات، بانتظار قرار المحكمة، فهل سيبقى عاصي الرحباني رحبانياً، أم أنه سيصبح “عاصي كرم” نسبة لوالدته دلال كرم، أم مجرّد عاصي؟؟؟! لننتظر ونرَ..

21 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.