>

تصحيح

المحتوى في هذه الصحفة غير صحيح فقد تم نقله عن حساب الاعلامية الكويتية مي العيدان على تويتر والتي عادت ونفت صحته حيث نشرت تغريدة جديدة قالت فيها: “اجماعه هذا الفيديوهات قديم ليوم وفاة المرحوم عبدالحسين عبدالرضا مو لدفن مشاري البلام المرحوم للحين ما إندفن الله يرحمه ادعوله”.


شيع منذ قليل جثمان الفنان الكويتي مشاري البلام الذي توفي مساء أمس الخميس عن عمر يناهز 48 عاما، متأثرا بإصابته بكورونا.

وقد نشرت الاعلامية الكويتية مي العيدان مقطع فيديو من جنازة الفنان الراحل عبر حسابها على توتير وغردت كاتبة: “دفن الراحل مشاري البلام . . لاحول ولا قوة الا بالله ادعوله”.

يذكر أن عدد من الإعلاميين والناشطين الكويتيين قد دعوا إلى استدعاء إعلامية كويتية والتحقيق معها بسبب تغريدة نشرتها عبر حسابها بتويتر تتهم فيها إحدى الفنانات بنقل عدوى كورونا للفنان الراحل مشاري البلام

وقال الإعلامي الكويتي عبدالعزيز اليحيى، “الله يرحم مشاري البلام ويغفرله، أتمنى استدعاء المذيعة التي لديها معلومات عن ممثلة مصابة بكورونا نقلت المرض إلى مشاري البلام.

وأضاف، “بعد وفاته أصبحنا أمام جريمة وجناية إذا كانت الممثلة تعلم عن إصابتها بكورونا!”.

وكتبت ناشطة أخرى قائلة: “المفترض يتم استدعاء المذيعة مي العيدان اللي عندها معلومات عن الممثلة غدير السبتي اللي نقلت المرض إلى الفنان مشاري البلام رحمه الله”.

وتابعت “في حال كانت الممثلة عندها علم عن إصابتها فهذي تعتبر جريمة وجناية قانونية كاملة بحق الفنان”.

واتهمت الإعلامية مي العيدان، فنانة عربية لم تسمها، بأنها السبب وراء إصابة الفنان الكويتي مشاري البلام بفيروس كورونا.

وقالت مي العيدان في تغريدة على حسابها في “تويتر”، :”مشاري البلام لم يصب بكورونا خلال تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكورونا، بل إن الحقيقة تشير إلى أن فنانة قصيرة نقلت له العدوى”..

وقالت غدير السبتي: “لست معدومة الضمير، ومن يتهمني بأني مصابة بكورونا، ليس الطبيب الذي فحصني كي يكون لديه علم بإصابتي”.

وأضافت: “عيب وقفوا بس إشاعات.. أنا مشاري البلام هو اللي دق عليّ.. نتيجته طلعت قبلي وقالي روحي افحصي لأني فيني كورونا”، مشيرة إلى أنها حاولت الاتصال بمي العيدان أكثر من مرة إلى أنها لم تجب على اتصالاتها.

وتابعت: “سواء أنا نقلت العدوى لمشاري أو مشاري، عادي هذا مرض مو معروف مين بيعدي مين”.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *