>

شهد الوسط الفنى على مدى عدة سنوات، عددًا كبيرًا من قصص الحب والعلاقات بين المشاهير، بعضها مُعلن وبعضها يحرص طرفيها علي إبقائها سراً، وبعضها يتم تداولها فيما بعد بين الجمهور وفي الأوساط الفنية، ولكن القاسم المشترك بين تلك العلاقات أنها غالبًا ما تنتهي بالفشل، قبل أن يعرف الجمهور أن هؤلاء الفنانين ارتبطوا ببعضهم، سواء بخطوبة أو عقد قران، ثم انفصل كل منهما عن الآخر، وتراوحت أسباب الانفصال وإن لم يتم الإعلان عنها وقتها، لكنها فى معظمها دارت حول الغيرة أو اختلاف الطباع أو عدم الاتفاق على استمرار أحدهما بالعمل الفنى، وغيرها الكثير من الأسباب، ويستكمل الآن كل منهما حياته مع شخص آخر.

ومن بين هؤلاء الفنان “حسين فهمي” الذي تزوج من الفنانة “لقاء سويدان”، وكانت بداية تعارفهما من خلال مسرحية “أهلا يا بكوات”، ثم التقيا مرة أخرى في مسرحية “زكي في الوزارة”، حيث عاشا قصة حب شهد عليه أبطال العمل، وبعد انتهاء المسرحية مباشرةً، أعلن حسين فهمي زواجه رسمياً من لقاء، وأقيم حفل زفافهما على متن الباخرة التي يمتلكها عام 2007

استمر زواج لقاء سويدان بحسين فهمي 5 سنوات، كانا محط اهتمام جمهورهما الذي ظلّ يتحدّث عن قصّة الحب الكبيرة التي كان الفنانان بدورهما حريصين على الإعلان عنها على الملأ كلما حانت الفرصة.لكن لقاء لم تسلم من الاتهامات، حيث اتهمها البعض بأنها تسعى إلى الشهرة على حساب حسين فهمي، الأمر الذي أثبتت الأيام عدم صحّته، حيث أنّ الزواج أخّر مسيرة سويدان التي عادت وتألقت بعد طلاقها. كانت لقاء تظهر دوماً بصورة المرأة السعيدة، وأعلنت مراراً أنّ وسامة حسين لم تلفت نظرها بقدر ما لفت نظرها أخلاقه وطيبته وتقديره للمرأة، وأكّدت أنها لم تلتفت إلى فارق السن إذ أنّه يكبرها “بضعفى” عمرها.

لكن الحب تحوّل إلى كراهية والصداقة تحوّلت إلى عداء بعد وصول الأمر بينهما إلى المحاكم لمدة استمرت عام ونصف، حيث طالبت لقاء بنفقتي العدة والمتعة بشكل ودّي، لكن حسين الذي انشغل بزواجه من سيّدة سعودية، لم يبال بطلبات لقاء فلم تجد حلاً سوى اللجوء إلى القضاء للحصول على حقها.

وبالفعل أنصف القضاء لقاء في نهاية الأمر، فحصلت على حكم يلزم حسين وقدره 29700 ألف دولار لها، وذلك بعد أن ماطل هذا الأخير في سداد المبالغ المستحقة، ما إضطرّ بلقاء إلى التوسّل عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك” رئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح السيسي والنائب العام لمساعدتها في الحصول على حقها.

وفي إحدي جلسات المحكمة أكدت “سويدان” أن ثقتها العمياء بـ”فهمي” وقصة الحب التي جمعت بينهما هي السبب في عدم كتابة مبلغ مقدم الصداق أو مؤخر الصداق في عقد الزواج. حيث أنها صدقته ووثقت فيه عندما وعدها بشراء فيلا في منطقة “وادي النخيل”. وأخبرها أن هذه الفيلا ستكون هي المؤخر والمهر. وهو ما وافقت عليه بعد أن وعدها بتسجيل الفيلا في الأوراق الرسمية بإسمها.



شارك برأيك

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *