قرّر الفنان المصري عمرو دياب مؤخرا ان يرفع أجره في حفلات الزفاف التي يشارك في إحيائها إلى مليوني جنيه مصري.

ويأتي هذا القرار في رغبته لتقليل عدد الحفلات التي يتم دعوته إليها وفي الوقت عينه، الحصول على نفس الأجر.

إذ كان يحصل دياب على مليون ونصف جنيه في الحفل الذي يشارك فيه، على عكس حفلاته الغنائية التي يتقاضى فيها أجره بالدولار.

ومن جانب آخر من المنتظر خلال الفترة المقبلة ان يبدأ عمرو دياب في التحضير لالبومه الجديد وسيعمل على طرح أغنيات منفردة أيضا خلال الفترة المقبلة.

شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. مليوني جنيه لمغني منتهية صلاحيتو
    وعشرين روح صعدت لخالقها بسبب ايد
    جرار معطلة !!!
    لكي الله يا ام الدنية

  2. مساء الورد سلمى ….. المُشكلة في بعض أهل مصر أنهم يرون من ينتقد شيء في بلدهُم أنه كاره له و لهم و أنه مُهلّل لعدوهم اللدود ” الإخوان” فأغلبيتهم لا يستطيعون الفصل بين إنتقادك لواقع أليم تعيشُه بلدهُم و تتمنين لو يتغيّر و بين مفهوم الشماته فَكُل ما ينطق به من يخالفهم الرأي هو شماته و كُره و تمني زوال مع أن الواقع يُخالف هذا ، مُؤسف جداً أن نرى الكثيرين بدل أن يواجهوا عورات واقعهم المُعاش و يلوموا من أوصل بلادهم لما هي عليه يلومون هذا و ذلك و يعيبون على كتابة هذا و ذاك …….
    تحياتي لكِ و نهارِك سعيد …
    !!

  3. مساكي أسعد اخر العنقود كلي ثقة أنك وغيرك
    لايمكن ان يشمت بشعب جميل مثل مصر
    لكن مع بلاغتك الكبيرة باللي بتكتبيه بتخونك الكلمات والصياغة احيانا مش دايما !
    وبتحسي الم من حكومة مصر من اللي بتعامل فيه مع شعب فلسطين العظيم بين سطورك
    و التوقيت بيكون مؤلم احيانا بس هيك .
    وبالعكس بلاقي المصريين بيطنشو كتير وبيسامحو
    عكس غيرهن جربي مثلا المغرب وشوفي هههه تحية وسلام

  4. مساء الفل والياسمين اهر العنقود
    امل ان تكوني بصحه وعافيه
    اليوم حضرت مباراة الاهلي والاتحاد
    هدف السومه هدف الموسم بلا منازع
    تحياتي

  5. صباح الورد سلمى .. أتمنى أن تكوني بألف خير …
    غاليتي أحترم رأيك و أتفّق معك أن كُل إنسان يُخطئ و يـُصيب و الإنسان الواثق من نفسه حين يُخطئ يعتذر لأنه يعرف أنه ليس أكبر من الإعتذار و للأمانة حين أشعُر أني أخطأت بحق إنسان دوماً أعتذر و نقدي في العادة يكون نابع عن حُب و رغبة بالأفضل لمن أمامي ….آه لو تعرفين كم أحب الوطن و أهله و على قدر ذلك الحُب هو النقد البناء و الرغبة في التغيير للأفضل و رفض الواقع العبثي ، نقدي البناء لبلدي و أهله حُب !
    أنا و بلدي و أهلها دوماً ما نظرنا لمصر على أنها بوصلة العروبة و رغم كُل ما جرى بين البلدين نَحْنُ أول من يبكي على أحزانهم و أول من يفرّح لفرحهم ، إتشحت صفحاتنا بسواد الْحُزْن لِما جرى لهم و بكت عيونُنا على من فقدوا و حزنت قلوبنا على من ذَكَرَنا بلاحولنا و لاقوتنا …. عن نفسي علقت هُنَا و كتبت: تعازينا الحارة اللهم إرحم الضحايا و شافي الجرحى و أضفت لذلك جُملة هي ” للأسف مصر وطن يموت على يد رجُل ” لأني أرى أن المواطن هو من يصنع الوطن و أن الوطن لاشيء بلا مواطنيه و أن موت المواطن هو موت للوطن ،فالأوطان بأهلها لا بأرضها ، حتى حضارتها و تاريخها التي يُباهي بها الكثيرين صنعها أيضا الإنسان المواطن هذه الجُملة أقولُها ( مع التغيير في نهايتها لتتناسب مع كُل موت نعيشه في الوطن ) مع كُل قطرة دم تنزل من أبناء بلدي ، أقولُها مع كُل قافلة شُهَدَاء نودعهم ، أقولُها مع كُل دمعة تنزل من عين أُم أصبح التُراب بينها و بين من رآه قلبُها قبل عينيها …. في هذه الجُملة ساوّيْتُ من ماتوا في مصر مع من نعيشُ حُزن فقدهِم كُل يوم ، ساوّيت بين مصر و بلدي ، ساوّيت بين نار الإهمال و نار البارود …. تُحزِنُني جداً هذه المُساواة فبلدي يحكُمُها غاصب مُحتل فكيف تتساوى مع بلد يحكُمها أبناءها ؟! بعد كتابة جُملتي رد الأُستاذ حُسام عليّ بما يلي :
    “أسوأ شيء أن نستغل الكوارث فيما تبطنه النفوس.. ليس من اللائق تعليقك أستاذة اخر العنقود.. ومصر وطن لا يموت لا على يد رجل ولا على العالم بأسره..!!
    والكوارث الطبيعية أو البشرية موجودة بالعالم كله ولا أحد يستطيع منعها.. كانت تكفي تعازيكِ (إن كانت صادقة) ولكنك غلفتيها برداء من الـ…….. ..!!
    ثم أتبع هذا التعليق بتعليق آخر بما معناه أن الإنسان يجب أن يُصلّح من نفسه و أن النوايا كالبذور ….. إلخ
    لترد عليه بنت بلده بأني أحتاج جنازة لمصر لأشبع فيها لطم ….. فبربك هل تُقال هذه الأشياء لمن ساوت بين حزنها و حزنهم ؟! لم أَرُدْ لأني في العادة لا أرد على الهجوم الشخصي ( مع أن تعليق الأُستاذ حُسام تعدى شخصي لينال من عائلة ظنت أنها زرعت قيماً مُغايرة لما وصفنا به ) ، لم أَرُدْ لأن الله وحده عالم النوايا و ما تبطنه النفوس ،لم أَرُدْ لأن الله وحده يعلم صدق النوايا أو كذبها ، لم أَرُدْ لأني أعلم من أنا و أعلم أني أقف على أرض صلبة نواتها الحق الذي أُنادي به ، لم أَرُدْ لأني أكبر من أن أشمت في موت و أكبر من أن تُفرحني دمعة إنسان ……لم أَرُدْ لأن الجُملة ما كانت ستعني شيء لو لم تخطها أناملي . يظنون أني أُدافع عن فريق دون الآخر و لكني لا أُهلّل لأحد بل أُهلّل للحق و أرفض الظُّلم ، أُهلّل للإنسانيه و أتشبث بالخيط الرفيع الذي يصلني بها ، أُدافع عن قلبي الذي لا أُريده أن يتلوّث و عن لوحتي التي مازالت خطوطها مُستقيمة ، أُدافّع عما أؤمّن به حتى لا أقف أمام نفسي يوماً فلا أعرفها …..المظلوم مظلوم بغض النظر للطرف الذي يُحسب عليه !
    سلمى ….كما قُلت في تعليقي الأول لكِ فالكثير منا يتجنب أن ينظُر لعورات واقعه المُعاش ( كُل واقعنا المُعاش عورات ) و الكثير إن نظر بحث عمن يحمّلهُ وزر هذا الواقع في حين أن الأجدر بنا أن نُغيّر هذا الواقع ! ليس ما تكتُب (( آخر العُنقود )) هو المُهم بل المُهم صُلب الموضوع …..المُهم أن يرى أهل مصر مركبهم التي جمحت بعيداً عن بر الأمان و يحاولوا إعادتها و هذا ما نتمناه ، المُهم أن يروا أن من إختاروه و هلّلوا له هو سبب مِحْنتَهُم و أن التغيير إن لم يبدأ برأس الهرم فهو عبثي لا قيمة له و أن الوقت قد حان لتصرخ الحناجر لا للظلم و تُطالب بعودة وطنها لها !
    تحياتي لكِ و آسفة على الإطالة و آسفة أنكِ ترين بعض تعليقاتي بطريقة مُختلفة لما أُريد أن تُرى به ….
    ==========
    تحياتي لِ Vip و تعازيّ الحارة له إن مرّ من هُنَا …
    !!

  6. صباح السعد و الورد *أحمد*…….
    أتمنى أن تكون بألف خير و صحة و سعادة …..
    أنا البارحة شاهدت (( هلالي)) يفوز كعادته ، الله لا يغير له عادة ….
    أيضاً هدف السومة كان جميل ……
    أدين لكَ بكلمة عند تقاطُع الطُرُق …..
    إلى حينها دُمْتَ بِكُل خير …..
    نهارك سعيد و مُعطّر بشذى الورود ….
    !!

  7. سلام عليكم
    صباح الخير جميعا
    مرحبا اخر العنقود
    مبروك فوز المحلي وهدف السومه رائع
    اتمنى ان تتقاطع طرقنا قريبا
    تحياتي

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.