>

في موعده السنوي يقام الحفل السينمائي الأشهر عالميا الأوسكار في دورته التاسعة والثمانين، التقاليد ذاتها حيث المسرح نفسه والممشى ذاته الذي يتخذه المشاهير على السجادة الحمراء ولكن أجواءه تغلفها السياسة هذه المرة.

المخرج الإيراني أصغر فرهادي قرر مقاطعة الحفل تنديدا بقرارات #ترمب ضد المهاجرين رغم أن فيلمه البائع مرشح للأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي وهو ما دفع بمخرجين أجانب آخرين إلى مقاطعة الحفل تضامنا معه أيضا.

فرحة منقوصة سيعيشها المرشحون لجوائز #أوسكار عن فئاتها الأربعة العشرين وسط مسيرات مناهضة لفنانين #أميركيين وأجانب ضد ترمب فالفن بالنسبة لهم لغة واحدة يتحدثها العالم لا تمييز ولا عنصرية فيها.

وتقول جودي فوستر ممثلة أميركية “عندما نحتفل بأفضل الأفلام الفائزة لا يمكننا أن ننسى أنها تصنع من أجل إبراز #القضايا_الإنسانية، تعاطفنا مع حقوق الإنسان وحقوقنا المدنية شيء يخص كل فرد فينا”.

ويتميز أوسكار هذا العام بمقاطعة وغضب واعتراض ولكن أيضا مشاركة وترشح 6 لأسماء تنحدر من #أصول_إفريقية وآسيوية بعد انتقادات سابقة لمنظمي الأوسكار بتجاهل الأقليات ومن أبرز المتنافسين هذه السنة، ستكون عن فئة أفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة. كل هذا يصب ربما في خانة #الرسائل_السياسية التي بدأت تتخذ من مهاجمة ترمب عنوانا لها.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

شارك برأيك

تعليقان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *