>

كشف موقع «هوليوود لايف» بشكل حصري ونقلاً عن مصدر مقرب من المغنية ريهانا أن الأخيرة تشعر بسعادة لا مثيل لها إلى جانب صديقها الجديد الملياردير السعودي حسن جميل.

وقال المصدر إنه يجعلها سعيدة أكثر مما كان يفعل كل الرجال الذين عرفتهم سابقاً مثل كريس براون ودريك.

وأضاف: «يتعامل معها حسن بكثير من الحب والاحترام. وهو يدفعها إلى التخلي عن حذرها كما لم تفعل مع أي شخص آخر منذ وقت طويل».

وتابع: «هي أكثر سعادة بكثير مما كانت عليه مع دريك. ما زالت تحبه لكنها ترى في تلك العلاقة خطأ. فهو لم يحظ بثقتها».

يُذكر أن ريهانا أشعلت أخيراً المواقع الإلكترونية من خلال صور نشرت لها برفقة رجل الأعمال السعودي حيث كانا يمضيان عطلتهما معاً في إسبانيا. وقد كشفت صحيفة «ذي صن» البريطانية أن علاقتهما بدأت منذ أكثر من 6 أشهر.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. كلامي صحيح لأنك ما لح تلاقي حماار اكثر منه حمرة وثانيا لح يصرف عليك غير كل الذين قابلتيهم لأنه لم يعتب في جني الاموال بل كلها من مال الشعب …

  2. هي سعيده ما الثري السعودي لكن ما زالت تحب دريك !
    ارفع راسنا يا رجل ونسيها دريك وسنينه
    لا حول ولا قوة الا بالله

  3. امبارح فتحت عالتلفزيون الامريكي شوف شو قصتهم. لقيت تريقه عليه وانها ما بتطلع فيه اصلا وانو هو الي حيموت عليها. والعبيد شايفين حالهم ومستكثرينها عليه ههههههه. فعلا شي مضحك ومبكي بس الحق عالبغال الي ما عرفو يربوه !

  4. يريدون الخلافة ان تزولا ..خسئوا ورب الكعبة
    …………
    ما اجمل هذه الأبيات/ التي تنبأ بها بمصير الامة بعد الخلافة/الصحابي حنظلة الكاتب – رضي الله عنه – في وقتِ الفتنة التي حصلت بعهد سيدنا عثمان بن عفان – رضي الله عنه – فقالها خوفًا على الخلافةِ , وهي تبين مدى إدراك الصحابة لاهمية للخلافة,وخطورة زوالها على الامة :
    عجبت لما يخوض الناس فيه… يرومون الخلافة أن تزولا
    ولو زالت لزال الخير عنهم……… ولاقوا بعدها ذلًا ذليلا
    ونقول :لا يعنينا على يد من قامت الخلافة/ والخلافة هي الحل ..لكل مشاكل الامة ..ومجرم من يعمل على هدمها بعد ان قامت.
    وها هي قد زالت من الموصل : ووالله ليذوقن المسلمون هناك الويل الوبيلا وليترحمون على ايام الامريكان في ابي غريب …وليعلمن انهم بخذلانهم لدولة الخلافة الخلافة قد كتبوا على انفسهم صك الاستعباد والادلال والهوان على يد الرافضة وعلى يد كلال الامريكان !

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *