>

تحدثت الناشطة الحقوقية آية حجازي عن الفترة التي قضتها في السجن مع الفنانة المصرية دينا الشربيني، كاشفة الكثير من تفاصيل شخصيتها، علماً أن الأخيرة قضت عاماً كاملاً في السجن، بتهمة حيازة المخدرات.

وقالت اية التي اصبحت تقيم في الولايات المتحدة منذ الافراج عنها: “دينا الشربيني، شخصية فعلا لطيفة ومحترمة واجتماعية. كانت معاملاتنا طفيفة واحنا محبوسين مع بعض في عنبر واحد واتناعشر، بس تعاملاتها مع الناس كلها كويسة جداً، واللي لمسني معاملتها مع بنت كانت طفلة شوارع. دينا ساعدتها بكل الأشكال، وساعتها البنت ورتني رسالة ليها دينا بتقولها انا معاكي ودي نمرتي كلميني اول ماتخرجي واخرج وممكن اوفرلك شغل معايا”.

وأضافت “وكمان حاولت تشغل وقتها ووقت الناس بكورس تمثيل داخل السجن، لكن اتغير رئيس المباحث على طول ولغاه، وكمان كانت من الناس النادرة اللي بتخرج وتفتكر صحابها وتيجي تزورهم في السجن وتجيبلهم زيارات، هي دي الفنانات اللي أحب اتفرج عليهم، مش ناس بلاستيك بنتفرج على شكلهم وننسى فنهم أو هم مين”.

واختتمت حديثها قائلة “كنت فعلا مترددة أكتب عنها، بس اعتقد ده واجبها علي، كمرأة وكإنسان وللبنات المنفسنة، مش عارفة ازاي الست ممكن تاخد حقها في العالم ده، لو أول ظالم ليها المرأة، من نجاح لنجاح يا دينا”.



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. لستُ من مُحبي جورج وسوف و لكن تذكرت هُنَا أُغنيته ” كلام الناس ” …… يجب على الإنسان في حالة إقتناعه بالشيء أن لا يُلقي بالاً لما يقولُهُ الآخرين و في ذات الوقت أقول لم يقف أحد للحظة ليُفكر أنها قد تكون في نهاية المطاف الخاسر الأكبر في هذه العلاقة ، قد يكون تقدمه بالعُمر و رغبته أن يُضفي على نفسه روح الشباب و البقاء في بؤرة الإهتمام دفعته لإثارة البلبلة حوله من خلال هذه العلاقة بمن تصغره كثيراً بالسن . في النهاية المرأة تبقى الأقدر على قراءة مشاعر من تُحّب فإن كانت تعرف أنها مُجرد أداة في يده و تُجاريه في ذلك لحبها له أو رغبتها بالشُهرة فَكُل اللوم يقع عليها و إن كان يُحبها فعلاً فألومه لأنه لم يُدافع عنها في يوم !
    !!

    1. أخر العنقود، كيف حالك؟ يارب بخير،،،
      أتفق معكى إجمالياً فيما عدا:
      قد يكون تقدمه بالعُمر و رغبته أن يُضفي على نفسه روح الشباب و البقاء في بؤرة الإهتمام دفعته لإثارة البلبلة حوله!
      ___________
      مُنذ متى و عمرو دياب يبحث على البلبلة ليجذب الإنتباه؟! بل بالعكس علاقة عمرو دياب و دينا الشربينى التى بدأت مُنذ عاميين أضافت لدينا الشربينى و جعلتها نجمة شباك، وأنقصت من نجومية عمرو دياب وهيبته إعلامياً! ولم أعتقد أن عمرو دياب حسبها بنفس حسبتك إطلاقاً !
      تحياتى،،،

  2. مساء الورد VIP أتمنى أن تكون بألف خير ….. للأمانة تعليقي جاء من مُنطلّق الهجوم الشديد الذي تتعرض لَهُ هذه الشربيني ، لا أُدافع عنها و لكن من ناحية الشكل لا إعتراض على خلق الله كما أنه قد يكون ممن يجذبه هذا الشكل و أما المُخدرات فهو شيء كان علني و لم تخفيه كما أن وسطهم مليء بهذه القذارة و قد تكون شيء مقبول لديهم و أما عائلته فأعتقد أنه مُنفصّل عَنْهُم مُنذ مدة و بالتالي فهو حُر في الإرتباط بها أو بغيرها ….. مهما كان عمرو دياب مشهور فهو في النهاية رجُل و إنسان يُرضي غروره إهتمام فتاة أصغر سناً منه و قد وصل مرحلة بدأ الكلام فيها عن كبر سنه ( الكثير من مشاهير العالم يرتبطون بمن هُن أصغر منهم سناً في الكبر ) و بإعتقادي أن جُزء منه أراد أن يُثبت للجميع أنه مازال مرغوب و أنه مازال قائد سفينة الشباب الغنائية. قد لا ترى أنتَ ذلك و لكن الشُهرة هي صناعة لها حساباتها الخاصة التي قد لا نُدركها نحن كأُناس عاديين و أما إن كان فعلاً يُحبها فأعتقد أن جُزء كبير من الحُب هو الذود عن من نُحّب و هو لم يفعل هذا و رضي أن يراها تُهان أمامه و لهذا أعتقد أنه لا يستحّق حبها حتى لو جنت من وراء هذه العلاقة الشُهرة التي تكلمت أنتَ عن أنها جنتها من وراء هذا الإرتباط …….
    ** مُمكن أسألك إن كُنتَ شاهدت فيلم “الملاك ” من باب أنني أثق في حُكمك على الْأُمُور ؟
    تحياتي لكَ vip و نهارك سعيد ….
    !!

    1. ** مُمكن أسألك إن كُنتَ شاهدت فيلم “الملاك ” من باب أنني أثق في حُكمك على الْأُمُور ؟
      لأ سمعت عنه فقط، لكن لم أشاهدته حتى الآن!

  3. مساء الخير vip.. آسفة خرجت و لم أرى ردّك على تعليقي . للأمانة أنا شاهدت الفيلم الأُسبوع الماضي و لكن أحببت أن أعرف رأيك لأني كما أسلفت أثق في حُكمك على الأمور و لأن المضمون أو لنقُل الهدف من الفيلم إلتبس عليّ و لم أفهم هدف صُناعه أو قد أكون فهمته و أحتاج من يُعزّز لي الرُؤية و الرأي !
    أنصح بمُشاهدته !
    نهارك سعيد ….
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *