>

نشرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، صورًا لها بين الماضي والحاضر، عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام، حيث ظهرت بالصورة الأولى عندما كانت في فترة صباها، مرتدية “الملاية” من أحد مسلسلاتها، وبالصورة الأخرى بنظرات لافتة، عندما تقدمت في العمر باللباس ذاته، من مسلسلها المنتظر “الكندوش”.

وكتبت: “بين 1998… و 2021.. بين خان الحرير والكندوش وبين حلب ودمشق”.

وتفاعل جمهور ومحبو الفنانة السورية مع الصور، مؤكدين أنها كلما تقدمت في العمر ازدادت جمالًا، وعلقت إحدى المعجبات بأن جمال سلاف الطبيعي لا يتغيّر، وعلقت أخرى، بأن سلاف جميلة ورائعة بكل مراحلها، لتعود سلاف وترد عليها: “هذا من ذوقك”.

أما البعض الآخر، أشاد بأداء وإبداع سلاف في مسلسلاتها، لترد سلاف: “الحمدالله”، واصفين إياها “بجوهرة الشاشة وسيدة الإبداع “.

بينما أبدى آخرون احترامهم لتواضع النجمة سلاف، خاصة أنها ترد على أكبر قدر من التعليقات، بقولهم: “أول مرة بشوف ممثل بيرد وبيقدر تعليقات المحبين.. كل الاحترام”.

من جانبٍ آخر، تفاعل مع الصورة كل من الفنان السوري محمود نصر بقوله: “ايواااا انت من زمان حلوة هيك كيف هيك؟، اشتقتلك بس هيك”، حيث ردت عليه الفنانة سلاف: “كيف هيك؟ من الله.. وانا شتقتلك محمود” ، كذلك الممثلة السورية مروى الأطرش، التي عبّرت عن اشتياقها لسلاف، واصفة جمالها: “بالحقيقي”، لترد عليها فواخرجي: “عيونك يا حبيبتي وأنا شتقتلك”.

وعلى الصعيد المهني، تجدر الإشارة إلى أن آخر أعمال الفنانة سلاف فواخرجي الدرامية، كانت مسلسل “شارع شيكاغو”، والذي انتهى عرضه منذ فترة، وقدمت فيه سلاف شخصية “ميرامار”، كما شكلت فيه ثنائية مميزة مع النجم مهيار خضور، وهو من إخراج وتأليف محمد عبد العزيز. حيث أثار العمل عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مشاهدها الجريئة، التي لم يسبق ظهورها في أي من الأعمال الدرامية الأخرى حسب تعبير جمهورها.

أما حاليًا تشارك سلاف في مسلسل “الكندوش”، الذي سيعرض في الموسم الدرامي المقبل بشهر رمضان ٢٠٢١، وهو عمل بيئي شامي مختلف عن سابق الأعمال الشامية، حسب تصريحات القائمين عليه. وهو من تأليف حسام تحسين بيك، وإخراج سمير حسين، كما أنه يجمع كوكبة من ألمع نجوم الدراما السورية، منهم: أيمن زيدان، عباس النوري، صباح الجزائري، سامية الجزائري، كندا حنا، حسام تحسين بيك، وغيرهم الكثير من الفنانين الذين أتيحت لهم فرصة المشاركة بشخصيات مؤثرة، ضمن بيئة العمل.



شارك برأيك

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *