>

انتشرت صورة توثق آخر ظهور للفنان الكويتي الراحل مشاري البلام بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو بداخل المستشفى يتلقى العلاج إثر إصابته بفيروس كورونا.

وكانت الإعلامية مي العيدان قد استخدمت الصورة نفسها خلال الساعات الماضية عندما ناشدت الجمهور عبر صفحتها على تويتر بالدعاء للبلام قبل وفاته؛ إذ كتبت:” اللهم من رقد على وهن ومرض وتعب أيقظه على عافية وصحة وسعادة . . إننا استودعناك عبدك مشاري البلام فعافه واشفه وأسعد قلب محبيه وامسح على قلب أمه وأبيه وزوجته و إخوته و أبنائه. . شافه يامن تملك قدرة أن تقول لشيء كن فيكون”.

وأثارت وفاة الفنان الكويتي حالة من الجدل بين الجمهور بعد إصابته بفيروس كورونا، وجعلت بعض مروجي نظرية المؤامرة يشككون في جدوى اللقاح، لكن الخبراء أوضحوا أن البلام أخذ الجرعة الأولى فقط من اللقاح، بينما يحتاج تحصين المناعة ضد الفيروس إلى جرعتين.

وكان الممثل الكويتي قد نشر مؤخرا فيديو وهو يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لكنه عاد في وقت لاحق ليطلب من جمهوره أن يدعو له؛ لأنه أصيب بالعدوى المسببة لمرض “كوفيد 19” وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.               

وتم الإعلان بعد ذلك عن تدهور حالته الصحية، وأدخل قبل 4 أيام إلى العناية المركزة، بعدما أصيب بمضاعفات استدعت نقله إلى العناية وفق المعلومات.                

وقالت الكاتبة والإعلامية والناشطة الكويتية سارة الدريس بعد وفاة البلام:” حسب ما سمعت ان الفنان #مشاري_البلام كان مصابا بكورونا أثناء أخذه التطعيم، إذا كانت الحالة هذه تؤدي للوفاة .. كيف لا يتم فحص الناس قبل أخذ التطعيم؟! للتأكد ما إذا كان الشخص مصابا أم لا .. على وزارة الصحة توضيح ما حدث مع حالة المرحوم للناس”.

فردت عليها إحدى المتابعات:” عزيزتي سارة .. من الأهل اثنين تطعموا وكانت فيهم أعراض كورونا و بعد التطعيم سوو مسحه وفعلا ثبت فيهم كورونا .. والحمدلله عدت عليهم وما صار فيهم شي .. فهذا ان دل يدل على ان كل جسم يفرق عن الثاني من ناحية المناعة و قوة المرض لمن انصاب”.

وأضافت:” وكلامج في جانب من الصحة ان يفضل لكل من يحدد له موعد للتطعيم ان يسوي مسحة خصوصا ان مو كل مصاب بكورونا عليه اعراض المرض”.

وكتبت فتاة أخرى:” اللي سمعته ان المصاب بكورونا خطر ياخذ اللقاح الا بعد ٣ شهور بس الوزارة ما نبهتنا لهذا الموضوع اشوه ان اخوي الله يحفظه سوا المسحة قبل اللقاح بيوم واكتشف اصابته بكورونا”.

واستند أحد المتابعين للخبراء وكتب:” في موضوع اللقاحات، يقول الخبراء، أن أخطر مرحلة تمر على المتلقي لها، هي مرحلة الإصابة بالفايروس الأصلي، قبل تكوين المناعة، لأن جهاز المناعة يكون مشغول بالتعامل مع المادة الوراثية للفايروس في اللقاح، فلا ينتبه لدخول الفايروس الأصلي الذي يعبث بالجسم بلا مناعة”.

وقال آخر:”التطعيم حسب ما عرفناه ما يبعد عنج الفايروس لكن يخفف اعراضه في حال انصاب بس ما يندرى شاللي صار معاه الله يرحمه”.

وعلق متابع:”لهذا السبب الاصابات زادت بعد تلقي التطعيم لو مو ماخذين التطعيم احسن شالفايده يطعمون الناس بطريقه غلط منو يتحمل المسؤولية”.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *