>

خرجت الراقصة اللبنانية سماهر، أمس الثلاثاء، لتبرير رقصها أمام مسجد في وسط بيروت، زاعمة أنها لم تكن تعرف بوجود مسجد خلفها في تلك المنطقة.

وقالت في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها بمواقع التواصل: ”أنا ما انتبهت انه وراي الجامع أبدا وأنا مسلمة وبآمن بالله“.
أوكانت سماهر قد شاركت في الاحتجاجات اللبنانية على طريقتها الخاصة، حيث اعتلت سيارة في الشارع ورقصت ببدلة رقص شبه عارية.
وأضافت في المقطع ذاته: ”بعض الفتيات شعرن بالغيرة لذا قمن برشقها بالمياه، مؤكدة أنه لم يتم طردها أو الاعتداء عليها كما راج“.
ونشرت سماهر بعض الفيديوهات، عبر حسابها الشخصي على موقع ”إنستغرام“، أظهرت جميعها مشاركتها في التظاهرات ببدلة رقص حمراء؛ ما جعل لبنانيين يشنون هجوماً حادأ عليها معتبرين أنها تسيء للتظاهرات.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. الله يقوي ايمانك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ويعطيكي اجر الهزازات هههههههههههههههههههههههههههههههههههه في الاحتجاجات ضد الظلمة وسراق الشعوب ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يبدو الحالة المعاشية في لبنان وصلت الى درجة حتى الرقاصات ما قادرين يعيشوا بشرف وكرامة وخبزة حلال هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اطالب رئيس الوزراء العراقي باستدعاء هذه الرقاصة وكل رقاصات العالم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه من اجل الحفاظ على سلمية المظاهرات ههههههههههههههههههههههههههههههههههه فلا قوات الشغب ترمي الشعب وتقنصه , ولا الشعب يرمي المتلوف على قوات الشغب ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اصلا لبنان الشقيق المتظاهرين من ثلاث ايام نسوا ليش طلعوا يتظاهرون هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وكل وجهات نظرهم ما بين مؤيد ومنتقد للهز تبع المجاهدة الرقاصية , هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عشرة مثلها في العراق ينهون معاناة الشعب العراقي باكمله ويحققون السلام المجتمعي وينهون الطائفية الى الابد ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه واحتمال يرتفع الانتاج النفطي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ويزيد الدخل القومي , ولا يطالب العاطلون بالتعين هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هو في حوماااار يروح الشغل والمجاهدة تهز على وحدة ونص ؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *