لا تزال أزمة وقف الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب عن الغناء تُثير ردود فعل متباينة بعد الاتهامات التي وجّهت إليها بالإساءة لمصر، عندما قالت في إحدى حفلاتها بالبحرين: “أتكلم هنا براحتي، اللي بيتكلم في مصر بيتحبس”.

أغلب الفنانات دعَّمن شيرين من خلال الحديث عن الطيبة والتلقائية التي تتمتع بها المطربة المصرية التي اشتهرت بإثارة الجدل ابتداءً من الأزمة الشهيرة التي عرفت إعلاميًا بـ”أزمة البلهارسيا” عندما سخرت من مياه النيل، إلى جانب سخريتها من دولة تونس، فيما عرفت إعلاميًا بـ”أزمة تونس والبقدونس”، وأخيرًا أزمة حفل البحرين.
الفنانة المصرية سهام جلال، قالت إنّ “شيرين مطربة عفوية، ولم تقصد أي إهانة لمصر، ومواقفها الوطنية السابقة كثيرة”، معتبرة أنّ قرار وقفها عن الغناء “قرار تعسفي”؛ كونها من المطربين المهمين، لكنّها أرجعت ذلة اللسان التي وقعت فيها إلى “افتقادها اللباقة في الحوار، لكنها وطنية ولا تخطأ في حق البلد”.
أما الفنانة إيناس عز الدين، فنصحت شيرين بالابتعاد عن السياسة وعدم التعليق على الأحداث والتركيز فقط على الفن والطرب، الذي كان سببًا رئيسا في تكوين جمهورها العريض في الوطن العربي.
الفنانة مها أحمد قالت إنّ نقابة المهن الموسيقية برئاسة هاني شاكر “حقانية”، متمنية لها التوفيق والدعم “سواء كانت (غلطانة) أو لا”، على حد قولها.
كما رأت الفنانة رانيا محمود ياسين أنّ موهبة شيرين كبيرة، وأنّه من الخطأ إفساد موهبتها بـ”كلام أحيانا تكون غير مدركمة خطورته”، قائلة لها: “أرجوكي لا تتكلمي كثيرًا، لا تزجي باسم مصر في حفلاتك بالخارج”.
الأمر نفسه دعّمته الفنانة علا رامي التي قالت إن حديث شيرين لا تستحق الإيقاف عن الغناء بسببه، لكنّ الفنانة عبير منير علّقت بأنّ “أي مواطن يسيء لمصر لا يستحق العيش في مصر”.
عايدة رياض من جهتها شككت في حقيقة الاتهامات الموجّهة إلى شيرين عبدالوهاب، قائلة: “لا أعتقد أن شيرين تقول شيء على مصر، لا نريد تضخيم الأزمة، فمصر هي شيرين وشيرين هي مصر”.
وقررت نقابة المهن الموسيقية وقف الفنانة المصرية عن الغناء وإحالتها للتحقيق، بعدما تقدّم محام مصري ببلاغ ضد شيرين يتهمها بما وصف بـ”التطاول على مصر ونشر أخبار كاذبة، واستدعاء المنظمات الحقوقية المشبوهة التي تعمل ضد البلاد”.

كاتبة ومحررة في موقع نورت

شارك برأيك

تعليقان

  1. هؤلاء الأغبياء …. هل لايعلموا أن ما يفعلوه ضد الفنانة شيرين . من إيقاف وتحويلها الى النائب العام لتحقيق معها ..هو إثبات لصدق أقوالها …أي إنها لم تكذب عندما قالت …. إن في مصر من يتكلم يسجن
    .
    هل وصل الغباء الى هذا الحد …. كان يمكن أن تمر كلمتها التي قالتها في الحفلة ولم يعلم أحد بها إلا القليل جدا ربما لايتعدى الف شخص
    .
    الأن ملايين يتابعون ماذا سوف يحدث لشيرين لإنها قالت ثلاث كلمات فقط
    وقد أصبحوا متأكدين أنه من يفتح فمه بما لايعجب الطاغيه وأعوانه فإن مصيره السجن بعد تلفيق أي تهم له
    .
    الآن حصحص الحق
    لايحق للعبيد أن تفتح فمها إلا عند طبيب الأسنان
    بلاد الظلم أوطاني

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *