>

نشر موقع صحيفة ” الوطن ” المصرية مقطع فيديو للفنانة المصرية ” جيهان فاضل ” خلال تواجدها في أحد المهرجانات  في مدينة ” كاليجاري ” بكندا .

وظهرت جيهان فاضل في الفيديو وهي تقطع ” البطيخ ” ليتم توزيعه على المتواجدين بالمهرجان من أبناء الجاليات العربية المتواجدة هناك .

حيث تنظم إحدى الجمعيات في مدينة كاليجاري هذا المهرجان للجاليات العربية وتحديدا الجالية المصرية التي يقوم بتمثيلها عدد من المشروعات والمطاعم التي عرضت المأكولات المصرية مثل الفول والفتة والعرق سوس والبطيخ والمنتجات الغذائية المصرية بالإضافة إلى الملابس التراثية البدوية وغيرها .

يذكر أن الفنانة جيهان فاضل تمتلك سوبر ماركت في مدينة كاليجاري بكندا يحمل إسم ” طيبة ” وهو ما يؤكد أنها لا تعمل ” كاشير ” في متجر مثلما تردد في الأونة الأخيرة بعد تداول صورة لها وهي في سوبر ماركت ولكنها شريكة فيه وتتولى إدارته وتخصص هذا المتجر في تقديم المنتجات والمأكولات المصرية .



شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. لازم اعلام السيسي طبعا يقول عنها كاشير مايقولش شريكة ولازم يقول عليها انها بتتسول وانها مش لاقية تاكل
    هي وعمرو واكد وخالد ابو النجا دفعوا ولسة بيدفعوا التمن عشان ضد النظام

  2. يلفتني موقف بعض العرب المقيمين في البلدان الأجنبية من العمل (وأنا لا أخص حالة بعينها بل أتكلم بالعموم .. والشيء بالشيء يُذكر)، فلا يرى الكثير من العرب المُقيمين في الخارج ضيراً من شغل الوظائف البسيطة مثل العمل في محطات الوقود أو غسيل السيارات أو تنظيف الحدائق العامة (وهذا طبعاً يٌحسب لهم) لكن بالمقابل يرفضون هذه الوظائف ببلدانهم!! وكأن حدائق وسيارات الغرب أرفع شأناً من سياراتنا وحدائقنا!؟
    أتُراها ازدواجية المعايير أم عقدة الخواجة أو لعلّه الرضوخ المُقَنّع للأمر الواقع!؟

    وهذا ليس على سبيل الانتقاد لا سمح الله، بل محاولة لفهم ماهية الأشياء ليس إلا

  3. الأمر الآخر الذي يلفتُ انتباهي في عرب الغرب هو نَسْبْ واحتكار كل ما هو جميل لغير أهله بدءاً من العادات وأنواع الطعام وانتهاءاً بتزوير التاريخ
    على مبدأ هدول أجانب وما رح يعرفوا مين الأصلي ومين التقليد 🙂

    أودعناكم

  4. السبب في قبول المغتربين هذه الانواع من الوظائف لان الرواتب بالغرب تكون عاليه ومغريه واحسن من اعانة البطاله اما في الشرق رواتب هذه الوظائف تكون قليله وكذلك الناس بالشرق يهتموا بالبرستيح اما في الغرب المهم عندهم ان الواحد يشتغل وليس مهم عندهم نوع الشغل وبالاضافه الى ان سبب وجودالكثير من المغتربين هو من اجل العمل

  5. مساء الخير حبيبه
    شكراً لمشاركتك التي تعكس خبرتك بجوانب ربما غابت عن ذهني.
    ربما أتفق معك فيما يخص الدخل، وأقول ربما لأنني لا أريد أن أعكر صفو النقاش بيننا بتفاصيل عن كون الدخل يُقاس عادة بالقدرة الشرائية للعملة وما إلى ذلك.
    أمّا عن “البرستيج” فهذا تماماً ما قصدته بكلامي!

    شكراً مرة ثانية لرأيك
    كوني بخير

  6. صباح الورد لُجين
    شكرا على رقتك ولطفك وأدبك اتمنى لكي التوفيق دائما
    اللهم اجعل يومنا يوم رضا وبركه ورزق واتتم علي وعلى الجميع دوام الصحه والعافيه وأرزقني والجميع الرضا والسعاده والطمأنينه والامان اللهم امين انك سميع مجيب انا احب ان اوضح نقطه القدره الشرائيه ليس دفاعا عن المغتربين لانهم يعملون اشغال لا يوافقوا ان يعملوا فيها في اوطانهم ولكن اتكلم عن واقع المجتمع الغربي الراسمالي ووضع المغترب في هذا المجتمع الانسان الغربي لا يهمه نوع العمل المهم العيش برفاهيه وشراء كل مايحتاج اما بالنسبه لرواتبهم فهي اكثر بكثير بل تفوق مصروفاتهم واحتياجاتهم وقدرتهم الشرائيه لدرجة انه في مقدورهم السفر سفره سبع نجوم مره او مرتين في السنه في اوقات عطلهم وهذا هو الفرق بين دولنا العربيه والغرب رواتب هكذا اعمال في دولنا الشرقيه تكون ضعيفه جدا بالنسبه للقدره الشرائيه ولا تكفي احتياجات العائله بالاضافه الى نظرت المجتمع العربي او الشرقي بصوره عامه لهم عكس نظرت المجتمع الغربي الذي لا يهمه نوع العمل بقدر اهتمامه ان تكون عنصر فعال في المجتمع وللعلم عامل النظافه في الدول الغربيه يتقاضى راتب اعلى مقارنة بالذي يعمل في الشرطه او في الامن بوليس يعني والمغتربين في الدول الغربيه هم اقليه في المجتمع وبعد ان عاشوا لفترات طويله في بلاد الغربه اندمجوا في المجتمعات الغربيه واصبح تفكيرهم عملي ولا يهمهم ان يلفتوا الانظار بعملهم المهم ان يعيشوا عيشه رغيده وأن يوفروا مال لشراء بيوت واقامة مشاريع في بلدانهم الام وبالعكس ان المغترب يحضى بأحترام الناس والمجتمع عندما يكون عنصر فعال ولديه عمل بدل من البطاله والاعتماد على الاعانات التي تكون رواتبها اقل بكثير بالاضافه الى ان العاطلين ليس لهم الحق على شراء سياره او بيت او السفر الا بعلم البلديه التي يسكنوا فيها وهنالك اسباب كثيره اخرى تفرض على المواطن المغترب ان يعمل وان يثبت وجوده الله في عون كل مغترب عن بلده ليس سهل على الانسان ان يسكن في مجتمع مختلف عن عاداته ودينه وتقالديه ولغته فيكون المغترب مثله مثل شجر النخيل التي تنمو في منطقه حاره وتقتلعها وتزرعها في منطقه بارده فحالها هي حال المغترب الله في عوننا جميعا ويتولانا جميعا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *