>

شاركت الناشطة السعودية رهف القنون في تحدي Buss It الجديد الذي انتشر بين المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي حول تغير الإطلالات، فأطلت في المرة الأولى بأزياء رياضية أقرب إلى الأزياء الرجالية الرياضية كي تتحول في الستايل الثاني إلى أسلوب أنثوي جريء.

وأطلت رهف القنون خلال الفيديو بإطلالة رياضية مكونة من تيشيرت واسع باللون الأزرق مع بنطال وتسريحة شعر أفريقية، ثم انتقلت الإطلالة فجأة إلى سهرة جريئة مكونة من تنورة قصيرة من الجلد مع توب باللون الذهبي مكشوف الأكتاف.

وكانت الناشطة الشابة قد أحدثت ضجة بين الجمهور بصور قد نشرتها من داخل حوض الاستحمام واستعرضت فيها وشما كبيرا على ذراعها، وهو ما لفت انتباه الجمهور بدرجة كبيرة، حيث علقت على الصور قائلة باللغة الفرنسية ما معناه: الحياة الجميلة la vie est belle.

في المقابل لا تزال رهف تنشر رسائل “غريبة” منذ إعلانها الانفصال عن صديقها ووالد طفلتها الكونغولي لوفولو راندي، بحجة أنها أصبحت إنسانة “مشوشة” جنسيًا، ولا تعرف ميولها للفتاة أم للرجل، حيث أعلنت أنها لم تخسر أبدًا وما فعلته مجرد انتقال.

وجاء حديث رهف القنون عقب حديث الجمهور بأنها تعيش فترة من الحزن بسبب عدم معرفة ميولها، وأن صديقها تركها، وهو ما نفته القنون، من خلال رسالة نشرتها عبر خاصية “الستوري” في “إنستغرام”، وبينت أنا ما فقدته في الحياة تستبدله بشيء أفضل. وقالت: “أفضل شيء في الحياة هو أن كل شيء فقدته، تم استبداله بشيء أفضل.. أنا لا أخسر أبدًا، فهو مجرد انتقال”.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. نسأل الله العفو و العافيه و المعافاة الدائمه في الدين و الدنيا و الاخرة .

  2. التشدد في التربية نتيجته الذهاب إلى الهاوية.
    والآن نقدر نقول سقوط الأنثى، وبداية الانهيار التام
    متى يتعلم العرب علوم التربية الصحيحة لغة الحوار الإستماع للطفل ومساعدته للتعبير دون خوف ومصاحبة المراهقين وووووووو.
    لكي لاتسقط الأنثى!!!

    1. ليس القضية قضية تشدد او ارخاء حبل ، او تقصير من العائلة في التربية ، مرات الأولاد ينحرفوا حتى لو كان آبائهم أنبياء مثل ابن سيدنا نوح عليه السلام او اخوة سيدنا يوسف ابن يعقوب عليهما السلام ، فرغم ان آبائهم أنبياء انحرفوا وبعضهم من تاب في الأخير او منهم لم يتب ووقع عليه عذاب الله ، هناك عوامل اخرى تتدخل في استقامة الابناء غير تربية العائلة والوالدين ، بينما هناك أولاد صالحين رغم ان آبائهم منحرفين !! الا ان المشكلة في هذا الزمن ومع هذه البنت بالذات عدم قدرة الأهل بالسيطرة عليها او الوصول لها ، ولا قدمت لهم الحكومة السعوعية العون للوصول لها ، كما ان الحكومة الكندية بحجة حقوق الانسان وتحرير المرأة أوصلها لهذا الحال ، ففاحت ريحتها النتنة . فقد كان من الممكن السيطرة عليها لو هي في دول عربية وإسلامية او بالقليل تحجيم المشكلة وتزويجها من رجل عربي هههههههههههه يأتيه وقت يمل منها ومن تصرفاتها ويقطع رقبتها ههههههههههه فتكون المشكلة ليس بهذا الحجم من الفضيحة المهببة .

  3. احد ضحايا النسويات
    يشجعن البنات على التمرد والخروج الى الهاويه
    نسأل الله السلامه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *