>

تسببت الفنانة المصرية رانيا يوسف في موجة جديدة من الجدل وذلك بسبب فستانها الذي ظهرت به في حفل “دير جيست” الذي أقيم مساء الجمعة 21 ديسمبر.

وخلال مداخلة هاتفية معها علق عمرو أديب على فستان رانيا يوسف وكيف أثار الجدل من جديد وسألها عن بطانة الفستان وهل هي موجودة أم لا هذه المرة، لترد عليه الفنانة : الفستان لا يوجد به أي مشكلة والبطانة شورت وواضحة”.

وأضافت رانيا يوسف، أن الفنانة داليا البحيري قد ارتدت نفس فستانها ولكن بلون مختلف، مشيرة إلى أن يجب على الفنانات المصريات مواكبة خطوط الموضة.

واكدت رانيا يوسف خلال مداخلتها انها تواكب الموضة وانها تمثل مصر لذا فلازم تبقى شيك، حسب تعبيرها.

وختم عمرو اديب كلامه مع رانيا يوسف بالقول: “انت متعلمتيش بس الماركة اللي من غير بطانة بس دي ببطانة” وتابع “ربنا معاك اول ما يترفع عليك قضية انت عارفة عنوان البرنامج وانا موجود مستني”.

 



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. لا أدري لماذا يعير الناس لملابس الآخرين انتباهاً أكثر من أفعالهم، فكم رأينا نساءاً محتمشات الزي وسافرات الضمير وسيئات النوايا .

    1. حلوة سافرات الضمير ههههههههههههههههههههههه سوداويات السليقة , ومشرئبات الخطايا , عريضات في مناكب السيئات هههههههههههههههههه حرنكوشات بعيد عن السامعين.
      جيد انتقاد وحدة تتشلح طوعيا وبكيفها وعلى الموضة وتطلع سيقانها وتخلي شباب ورجال الامة البلاعيص ما يناموا الليل هههههههههههههههههههههههه ولا حتى عدهم نفس يحرروا فلسطون .
      لكن المصيبة هو عمل محاكم لوحدة تشلحت على كيفها وبمزاجها لكن ما يقيمون محاكم لرؤساء وامراء وتجار وفاسدين شلحوا الشعوب العربية والاسلامية غصبا عن الي خلفوها , قبل ما تسالون رانيا يوسف ليش تشلحت ؟ وشنو الذي دفعها لهذا , اسألوا الاهبل ابن سلومي الاهبل كيف يدفع نصف تريليون دولار للمشلحة ايفانكا وشعب السودان العربي الجار المسلم الشقيق الذي بينه وبين السعودية شبرين ماي في البحر الاحمر طالع مظاهرات لانه مشلح وجايع وما لاقي الخبزة . قبل ما ترمون رانيا بحجر او تاخذوها سبية لنكاح ملك اليمين ( وهو من ضرورات ههههههههههههههه الشريعة) ولا تستقيم الحياة دون نكاح ملك اليمين ولا تحصيل لاجر الاخرة بدونه وبدون محاكمة رانيا , لكن رجم ابن سلومي الاهبل لتشليحه الشعوب وعدم دفعه حليب المرضعات اولى .

  2. جلنبوتة كلامك نصه صحيح و النص التاني مشخلع مثل فستان السحلية اللى فوق
    ليلتك فل

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *