>

شاركت مروة راتب، الفنانة السورية المقيمة في الامارات، متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد ظهرت فيه وهي تصف نفسها بإنها أجمل نساء الكون وأكثرهن فتنة.

وكانت مروة راتب تقف في غرفة نومها وتوجه كلامها الى المرآة قائلة: “مرآتي يا مرآتي من اجمل نساء الكون جمالا واشدهن فتنة” لتجيب نفسها ضاحكة “بدون ادنى شك مروة راتب”.

من ناحية أخرى، هاجمت مروة راتب طبيباً لبنانياً كان قد وصف شكلها بأنه “غير محبذ” مشيراً إلى أن التجميل أمر جيد ولكن ضمن حدود، مع الأخذ بعين الإعتبار ما يليق بجسم الإنسان، وأنه على الممثل أن يبقى ضمن إطر الجمال الطبيعي، وذلك عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي.


اللافت في القضية، أن راتب ظهرت من خلال الفيديو الذي نشرته، وهي تتحدث باللهجة اللبنانية، وقالت “دكتور من لبنان يتكلم عني ليصير تراند، شكلك عم تكش ذبان، ولو شو يا خيي، شكلها العيادة عم تصفر، ما في زباين، بدك تشد حالك شوي بركي يتصير رجال، لأتمكن من تحديد هويتك، وضعك كتير غريب”.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. والله الدكتور محق بكل كلمه قالها فلتنظر لنفسها لاتستطيع الضحك وكأنها ملزمه ان تفتح فمها والأدهى مؤخرتها هل هذا خلق الله حاشا لله حالها حال أي قرد أو شمبازي هندي

  2. مرآتي يا مرآتي من اجمل نساء الكون جمالا واشدهن فتنة؟
    سؤال مشروع لان الجمال للنساء وليس للرجال.

  3. والله والله كنت فاكرة انها تمزح لمًا نزل شكلها الجديد بالصور، يعني قلت ممكن هي تنتقد المبالغة في عمليات التجميل، فركبت حشوتين كبار على الجانبية لاظهار رفضها وانتقادها للامر بطريقة كوميدية ومن غير شرح مفصل. ولكن انصدمت لما زادت الصور والفديوهات في الاخبار الفنية، علما اني لا اتابعها الله يهديها، انصدمت عندما بدات افهم انها ممكن عملية حقيقية، وان شكلها ليس للكوميدية، بل هو ممكن اقول ممكن( الله لا يقدر)
    ان يكون ترويج لعمليات تجميل او تشويه قادمة، ممكن ان تصبح موضة؟!!!!!لا لا لا لا. صار وقت تتدخل نقابات الطب ووزارات الصحة، لوضع حد لهذا الاختلال العجيب الغريب، المشوه لجسم الانسان الذي خلقه الله في احسن تقويم، الله يهدينا.

  4. صباح الخير Fatyounes
    تعليقك مُعَبر وأوافقك الرأي، لكن لي تعقيب على كلامك إنْ لم تُمانعي؟
    أنا أرى – وهذا رأي شخصي – أن الأولى بنقابات الطب ووزارات الصحة أن يتدخلوا للحدِّ من نشر المعلومات المغلوطة (وخاصة الطبية منها كونها محور حديثنا)

    كمٌّ هائل من المعلومات المزيفة المُنتشرة على مواقع الانترنت موَّقعة بأسماء شخصيات انتحلت ألقاباً علمية لجذب نسبة أعلى من المشاهدات، وكل ذلك على حساب القارئ الساذج الذي دفعته حاجته (أو لنقل قلة حيلته) لتصديق معلومات لا تمتّ للمصداقية بصلة!

    اليوتيوب وغيرها من المواقع التي تمنح منابر مجانية لكلِّ من هبَّ ودبّ فرصة إرتداء ثوب المعلم ليُتحف السذّج بمعلوماتٍ – يعتقد هو أو هي – أنها مفيدة!
    والأدهى من ذلك هو تلك الفئة من الجمهور التي تمنح الألقاب المجانية عشوائياً لكل من اعتلى منبراً!

    لا أريد أن أخرج عن الموضوع الأساسي، لكن لولا وجود جمهور من السطحيين والمُنافقين لما وصل الحال لما هو عليه، وهذه المروة لو لم تجد من يشجع مثيلاتها من معتنقيّ مبدأ “خالِف تُعرَفْ” لما تجرأت على نشر هذا التلوّث البصري.

    سامحي تطفلي على تعليقك 🙂
    كوني بخير

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *