>

نشرت الفنانة الإماراتية ” أحلام ” مقطع فيديو عبر حسابها على تطبيق ” سناب شات ” برفقة زوجها ” مبارك الهاجري ” .

وتضمن مقطع الفيديو وصلة غزل بين أحلام وزوجها الذي أشاد بالفن الذي تقدمه واصفا إياها بإنها رقم واحد في الغناء وفي أذواق المجوهرات وفي كل شئ .

لترد عليه أحلام قائلة : ” عشان كدا اخترت أجمل رجل في الخليج .. شيخ من شيوخ بني هاجر .. يخليلي إياك فدا هالوجه وهالجمال ” .

وعلق مبارك الهاجري على ذلك فقال : ” الله يخليك يا أم فهد ويطول بعمرك يا غالية كده بيعطبونا .. الشكل بس من برا بس من جوا كوليسترول ” .

لتدعو له أحلام وتقول : ” إسم الله عليك وعلى روحك إن شاء الله الكوليسترول يجيني ويروح منك .. تسوى عيوني الاتنين وما حد يسواك في الدنيا كلها عندي الدنيا كلها كوم وإنت كوم ” .

وتفاعل المتابعون بشكل كبير على مقطع الفيديو الذي أثار إعجابهم وأشادوا بالعلاقة التي تجمعهما .



شارك برأيك

تعليقان

  1. من وحي الموضوع قرأت قبل فترة عن السيدة عائشة رضي الله عنها رواية عن حبها لرسول الله تقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى، قالت: فقلت ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم، قالت: قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك.
    المشاعر الصادقة لا تحتاج لإستعراض كما تفعل أحلام فأحياناً تصرف بسيط أو كلمة بسيطة تظهرها ……
    !!

    1. كفى برواية ابي هريرة ان صحت ادانة صريحة لتلك المرأة !!
      يعني وحدة يتزوجها سيد الخلق والله في علياءه ومعه كل الملائكة والمرسلين والخلق يصلون عليه طوال الوقت ، وهي حضرتها يأتيها أوقات ما ترضى عن رسول الله صلوات الله عليه واله ، ولا تقبل تذكر اسمه على طرف لسانها ؟؟؟!!! لانها غاضبة عليه ؟؟؟ من يغفل طرفة عين عن الصلاة والرضى عليه روحي فداه واله الطيبين ، ناهيك عن الغضب عليه ، فله نار جهنم ، يا رب اجعلني ممن لو قطعهم رسولك والأئمة المهدين من اله صلوات الله عليهم إربا ما ازدادوا الا حبا وتقدسيا لرسولك واله صلوات الله عليهم ارواحنا لهم فداء ، بتقلك ما ترضى مرات ؟؟؟!! عساها ما رضيت اذا كان في ذلك اذى لرسول الله احب الخلق له وللذين امنوا ، اللهم صل عليه واله صلاة ينالنا نفعها وتعمنا بركتها ويغمرنا بشرها ويستجاب بها دعائنا ، ولا تجعلنا من الذين لعنوا بأذيتهم لرسولك صلوات ورحمتك وبركاتك عليه وعلى اله الطيبين دائما وأبداً .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *