الصفحة الرئيسية فن شويكار تعود إلى السينما بعد غياب 15عاما بعمل متميز

شويكار تعود إلى السينما بعد غياب 15عاما بعمل متميز

بواسطة -
98 568

أكدت الفنانة المصرية المعروفة شويكار أن عودتها للسينما بفيلم “كلمني شكرا” بعد غياب 15 عاما يعود الى المستوى الفني العالي للفيلم، وذلك بعد أن رفضت مرارا تقديم أدوار صغيرة أو أن تكون مجرد ضيفة شرف، وشددت على ان فيلمها الجديد الذي سيعرض 20 يناير (كانون الثاني) الجاري سيكون من أهم الأفلام التي تقدمها السينما المصرية في 2010 نظرا لجرأته الشديدة وتعرضه لمشاكل عصرية مثل مشاكل الإعلام والاتصالات والتكنولوجيا التي يعاني منها الشعب المصري في الوقت الراهن فيما يتعلق بدفع اشتراكات كبيرة لمشاهدة مباريات كرة القدم، كما يتعرض للخيانة الزوجية وأسبابها، ليكون بذلك الفيلم رقم 92 في مشوارها السينمائي.

وقالت شويكار: انها قدمت دورا هاما ومحوريا يحرك الأحداث الدرامية في الفيلم. وتابعت: “لم أعمل أفلاما سينمائية منذ سنوات طويلة لانني لم أجد الفرصة المناسبة لي في كل السيناريوهات التي عرضت علي، كما انني لم اجد ايضا الإنتاج الكبير، ولكن المخرج خالد يوسف أقنعني هذه المرة بالعودة الى السينما، وانا سعيدة جدا بالعمل مع هذه المجموعة الجميلة، وخاصة المخرج الذي يعد من اهم مخرجي السينما المصرية في السنوات الاخيرة، ويكفي انه تلميذ المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين”.

“ثروة النجوم الكبار”

وأكدت شويكار ان كثيرا من النجوم الكبار عادوا في الفترة الاخيرة الى السينما مع النجوم الشباب مثل نور الشريف في فيلم أحمد عز، ومحمود ياسين ومحمود عبد العزيز في أفلام أحمد السقا الأخيرة، مطالبة بأن تهتم السينما بادوار كبار النجوم لقدرتهم على إثراء أي عمل يشاركون فيه، على حد قولها.

وعن دورها في الفيلم، قالت: “أقدم دور والدة الشاب توشكا الذي يلعب دوره بطل الفيلم عمرو عبد الجليل الذي كان بحق مفاجأة كبيرة، وأتوقع أن يكون هذا العمل نقطة تحول كبيرة له في مشواره الفني”.

وأكدت شويكار أن “الحريق الذي تعرض له ديكور الفيلم مع بعض المعدات التقنية في استديو مصر أصابنا بأزمة نفسية شديدة، ولكن لم يتسبب في تعطيل التصوير فترات طويلة، حيث تمت إعادة بناء الديكور من جديد، خاصة الحارة الشعبية التي تدور معظم احداث الفيلم من خلالها، والتي تكلف اعادة بنائها اكثر من 350 الف دولار، وخلال اعادة البناء قمنا بتصوير المشاهد الخارجية”.

وأشارت الى ان الرقابة برئاسة د. سيد خطاب كانت “متفتحة للغاية إذ سمحت لهذا الفيلم بكل جرأته بالعرض دون ان تحذف اي مشهد من مشاهد الفيلم التي يراها الكثيرون بأنها جريئة، وبرأيي الشخصي لابد ان تكون تكون هناك جرأة في العمل، وإلا ما الفرق بينها وبين مسلسلات التلفزيون”.

وأوضحت ان السينما المصرية بخير، وانها تقدم افلاما مهمة في السنوات الاخيرة، معتبرة تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير الأهم في حياتها، ونوهت انه جاء في وقته.

وشددت بأن العثور على عمل كبير ومهم، ودور مهم من خلاله بالنسبة لفنانة كبيرة في سني، عملية صعبة نظرا لأن الفن يدور دائما في فلك الشباب وخاصة السينما.

“مدرسة فؤاد المهندس”

وعن علاقتها بالمسرح، أكدت شويكار أنه لم يعرض عليها أي مشروع للعودة إلى خشبة المسرح، كما ردد البعض في الفترة الاخيرة في ظل الاعمال الكثيرة التي تنتجها هيئة المسرح التابعة للدولة، مشيرة إلى تمنيها أن يعرض عليها دور جيد لمؤلف ومخرج وفريق عمل متميز.

وقالت إنها نشأت في مدرسة فؤاد المهندس وعبد المنعم مدبولي المسرحية، اللذين كانا يفهمان معنى المسرح الحقيقي، وانها تعلمت علي يديهما المبادئ والقيم الفنية والإخلاص في العمل سنوات طويلة، وشكلت “أشهردويتو مسرحي” مع الفنان الراحل فؤاد المهندس.

وأعربت النجمة المصرية عن حبها للعديد من الأعمال المسرحية التي قدمتها خلال مشوارها الفني مثل “السكرتير الفني” باعتبارها أول مسرحية جمعتها وفؤاد المهندس، وأيضا “حالة حب” و”أنا فين وأنت فين” و”أنا وهو وهي” و”حواء الساعة 12″.

وعن ظاهرة إعادة المسرح المصري لعدد من العروض المسرحية الناجحة في الفترة الأخيرة ومن ضمنها مشروع محمد صبحي الجديد الذي يسمى “المسرح للجميع”، قالت شويكار: إنها لا تجد مانعا من إعادة مسرحيات قديمة من كلاسيكيات المسرح المصري او العالمي إذا كانت ناجحة، لأن ذلك سيفيد المسرح من دون شك، إلا أنها طالبت بضرورة وجود مسرحيات جديدة، حتى يكون هناك تنوع يثري الحركة المسرحية”.

يشار إلى أن شويكار من مواليد عام 1936 وقد تخطى عمرها حاجز الـ74 عاما، وتحتفل بعيد ميلادها الماسي في العام المقبل بعد ان قدمت رصيدا سينمائيا ومسرحيا وتليفزيونيا واذاعيا كبيرا يزيد عن 250 عملا فنيا.

98 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.