أكد الفنان صبرى فواز أنه عندما عرض عليه تقديم شخصية الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل في مسلسل «صديق العمر»، شعر بالتحدى والقلق، موضحا أنه في الوقت نفسه «الدور زغلل عينه» فوافق على الفور.
وأوضح فواز أن دور «هيكل» بكل تفاصيله كان حملا كبيرا لأن الشخصية قامة كبيرة ولها مكانتها، كما أنها مازالت على قيد الحياة إلى جانب عدم وجود مادة كافية عنه.
وأشار إلى أن التفاصيل العميقة والخاصة للشخصية غير معروفة لأحد، بمعنى طريقته في الفرح أو الحزن أو الأكل أو التعب، موضحا أن هيكل دائما يظهر في الإعلام بكامل لياقته وأمام الكاميرات في مناسبات رسمية دون ظهور الوجه الآخر من حياته الطبيعية.
وذكر فواز أنه لم يخطر في ذهنه أن شخصية هيكل قدمت من قبل، ولم يهتم كيف قدمت من قبل بقدر ما كان يهتم بكيفية إتقانه للتفاصيل الخاصة به وبمعرفة إظهار ملامحه ولغته الجسدية، وهو ما جعله يدرس الشخصية جيدا عن طريق متابعته لتسجيلات وحوارات هيكل القديمة، وقراءة الكتب التي تحدثت عنه لكى يحاول الاقتراب من تصرفاته وأحاسيسه في المواقف الحياتية المختلفة.
وكشف عن أنه عندما التقى هيكل في عيد ميلاده، وكان ذلك أول لقاء بينهما ولم يدر بينهما حديث طويل، وقال له: أنا الذي سأقدم دور هيكل في مسلسل «صديق العمر» فقال له: «يا بخته»، مؤكدا أنه حاول أن يراقب تصرفاته طوال الحفل لكى يستفيد منها في أداء الدور، مشيرا إلى أنه تخيل تصرفاته وهو في سن الشباب لأن الدور يتناول مرحلة عمرية مختلفة.
وتابع: أنه ممتن لكل فريق عمل «صديق العمر» رغم الهجوم الذي يواجه المسلسل، لأن هناك مجهودا مبذولا بصرف النظر عن الأثر الذي تركه، مشددا على أن الناس حرة في آرائها خاصة إذا شعر الفنان أنه قدم أفضل ما عنده.
وعن تعاونه للعام الثانى مع المؤلف محمد أمين راضى والمخرج خالد مرعى في مسلسل «السبع وصايا» بعد أن قدم معهما مسلسل «نيران صديقة» العام الماضى، قال: كانت فرصة رائعة خاصة إذا كان هناك ثقة في انهم سيضيفوا لى شئ جديد ودور مميز برؤية مختلفة، واتمنى ان اقدم معهما العمل الـ100.
واشار إلى أن الموضوع الذي يتناوله مسلسل «السبع وصايا» يناسب شهر رمضان وكل شهور السنة، لان الفن ليس موسمى، فهو اكبر من فكرة الموسم ومن المفترض ان يكون متنوع وان يعيش اطول فترة ممكنة ولا يكون محدد بظرف أو مكان أو شهر واكبر دليل على ذلك انه في الحروب والثورات والتى تكون اصعب الاوقات يكون هناك فن.
وأوضح فواز أن نجاح مسلسل«السبع وصايا» يرجع إلى أن الدراما داخل العمل غنية والأحداث «دسمة» والحوار قليل والأحداث جديدة، مشيرا إلى أن ذلك هو سر الصنعة، لأن كلمة دراما معناها الحدث فالسيناريو مكتوب بشكل جديد وعناية شديدة والإخراج استكمل الحالة.
وأكد أن صعوبة أي دور تكون في المجهود الذي يقوم به وليس في الشخصية التي يقدمها، كما حدث معه في شخصية هيكل التي بذل بها مجهودا اكثر من مذاكرتها، موضحا انه حريص على تنوع ادواره ولا يقبل كل ما يعرض عليه ويعتبر ذلك سبب تاخره في مجاله، ويعرف انه يدفع الثمن لانه يلعب على الابقى وليس الاكثر انتشارا وهو ما جعل الناس تعرفه بانه الشيخ عرابى فى«كلمنى شكرا» أو طلب في «دكان شحاته» أو هيكل في «صديق العمر» أو جوده القط في «كف القمر» وليس صبرى فواز باسمه وشكله فقط.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *