كشف عشاق ومحبو الفنانة الكبيرة الراحلة شادية، عن صورة جديدة نادرة جمعت دلوعة السينما المصرية، مع والدها المهندس الراحل أحمد كمال الدين محمد شاكر، ترجع لفترة الخمسينيات من القرن الماضى.

وكان والد الفنانة الراحلة يعمل مهندسًا زراعيًا، وكانت دائما ما تقول عنه شادية، إنها تعلمت منه الحنية والشخصية القوية، وإنه لم يكن يعلم فى البداية أن ابنته يمكنها أن تغنى أو تمثل وهى صغيرة،

لكن حينما شاهدها كان من أوائل المشجعين لها وجعلها تتعلم الموسيقى وكان يرافقها ويذهب معها إلى الاستديوهات، فكانت شادية تحبه كثيرا، كما أضافت أيضا أنها أخذت منه الصوت الجميل وتعلمت منه الغناء.

الراحلة شادية لازال الجمهور يتذكرها حتى هذه اللحظة ويشاهد أعمالها ويستعيد ذكرياته مع نغمات أغنياتها الشهيرة، وأولى مشاركاتها السينمائية من خلال فيلم “العقل في إجازة” الذي لعب بطولته الفنان محمد فوزي وليلى فوزي وبشارة واكيم وأُنتج عام 1947م.

لماذا طالب حلمي رفلة بحذف دور شادية في “المتشردة”؟

شادية في تلك الفترة كانت تبلغ من العمر حوالي 16 عامًا وقد ظهرت ككومبارس في أحد المشاهد في فيلم “المتشردة “، لكن المنتج والمخرج حلمي رفلة عندما شاهد تلك اللقطة مع مخرج الفيلم محمد عبد الجواد، أعجب بالفنانة الراحلة وربما تنبأ لها بمستقبل واعد في مجال التمثيل والغناء، وهو ما جعله يطلب من “عبد الجواد” حذف تلك اللقطة بحجة أنه يحب شادية ويريد الزواج منها!

وبالفعل استجاب محمد عبد الجواد لطلب المنتج الشهير أنذاك، وحذف هذا المشهد، وأعطى النيجاتيف الخاص به لرفلة، لكن طلب حلمي رفلة بحجة الزواج كان مجرد خدعة حتى يتثنى له المساهمة في صنع تاريخ شادية التي آمن بموهبتها، فسارع يرسل إليها بعدها ويتعاقد معها على أولى أفلامها “العقل في إجازة”.

والد شادية يتسبب في توقف الفيلم بسبب “قُبلة”

الفيلم أيضًا شهدت كواليسه بعض الأزمات، حيث تضمنت إحدى مشاهده “قبلة” من محمد فوزي لشادية لكن والد شادية الذي كان يرافقها منذ أول يوم تصوير، رفض تصوير هذا المشهد وطالب بإلغائه وتوقف تصوير الفيلم، ما جعل الفنان محمد فوزي يلجأ إلى اتحاد النقابات الفنية التي كانت الفنانة أم كلثوم من بين أعضائه، وشرح والد شادية وجهة نظره من القبلة السينمائية وأنه لن يسمح لشاب بتقبيل ابنته تحت أي ظرف، حيث أيدت أم كلثوم وجهة نظره، وتم حذف مشهد القبلة في أحداث الفيلم كله.

الجدير بالذكر أن شادية أو “فاطمة أحمد كمال الدين محمد شاكر”، شاركت في أكثر من 110 فيلمًا، وقدمت بصوتها مئات الأغنيات، ومثلت في عدد من المسلسلات الإذاعية، وقدمت مسرحية واحدة هي “ريا وسكينة”.

أبرز أدوار شادية

وولدت شادية في منطقة الحلمية الجديدة بالقاهرة، لكن أصولها تعود إلى محافظة الشرقية، وهي ابنة المهندس الزراعي أحمد كمال، واشتهرت بتأدية أدوار الفتاة الدلوعة خفيفة الظل ولذلك أطلقوا عليها في ذلك الوقت “دلوعة الشاشة”، لكنها نجحت فيما بعد في تقديم أدوار مختلفة من خلال عدة أفلام مثل “بائعة الخبز، ليلة من عمري، دليلة، المرأة المجهولة”. 

وفي ستينيات القرن العشرين كونت ثنائيًا ناجحًا مع الفنان صلاح ذو الفقار من خلال مجموعة من الأفلام منها “عيون سهرانة، أغلى من حياتي، كرامة زوجتي، مراتي مدير عام، عفريت مراتي”.

مرحلة الاعتزال

وكان أخر أفلام شادية هو فيلم “لا تسألني من أنا”، وفي منتصف الثمانينات اعتزلت الفن وارتدت الحجاب، ثم توارت عن الأضواء حتى وافتها المنية في 28 نوفمبر 2017 بعد دخولها في غيبوبة تامة إثر إصابتها بجلطة دماغية، نقلت على إثرها إلى إحدى المستشفيات في القاهرة حتى فارقت الحياة.

يمكنكم الآن متابعة آخر أخبار النجوم عبر فيسبوك «نورت»

وللاطلاع على أهم وأحدث تغريدات النجوم زوروا تويتر «نورت»

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا إنستغرام «نورت»

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *