>

كشفت أنجيلا بشارة، طليقة الفنان اللبناني وائل كفوري ووالدة ابنتيه، عن رأيها بصراحة كاملة في بعض المواضيع المثيرة للجدل مثل المساكنة والانجاب بدون زواج وذلك خلاء لقاء تلفزيوني مع مع الإعلامي علي ياسين على قناة الجديد.

وأكدت أنجيلا بشارة أنها مواطنة لبنانية ولدت في واشنطن، حيث بقيت لعمر العشر سنوات، من ثم عادت الى لبنان وأكملت دراستها وصولا للجامعة والزواج بعد تخرجها في سن الـ24.

وأضافت انجيلا أنها لا تنزعج أبدا لإلصاق صفة “طليقة وائل كفوري” باسمها، لأن هذه هي الحقيقة، ولكن ذلك لا يمكن أن يلغي شخصيتها وتواجدها في الحياة. ولفتت إلى أنها ليست ضد فكرة المساكنة قبل الزواج، شرط أن تكون بين فترة الخطوبة والزواج، كاشفة أنها عاشت هذه المرحلة لمدة سنة.

وتابعت أنجيلا بشارة:”كتير صعب العيش مع شخص مشهور، وما من حب من دون غيرة، لذلك كنا كلينا نغار على بعضنا البعض. الزواج هو أسمى مؤسسة في الحياة، والتي يعتبر ثمرتها الأولاد والاستمرارية والشراكة بينهما ولكن عندما يلغي واحد منهما الطرف الثاني عندها يبطل الزواج والشراكة”.

وأشارت إلى أنها تستمد قوتها من ابنتيها ميشال وميلانا، وهما محور حياتها، وهي تضحي كل ثانية لأجلهما، وستبقى تقدم التضحيات إكراما لهما، لافتة إلى أنها تنسى تعبها في كل مرة تسمع منهما:” أنت أفضل أم في هذه الحياة”.



شارك برأيك

تعليقان

  1. مجاهرة بالزنى ، والزنى يورث الفقر وموت الفجاءة …… وهل لبنان ناقص فقر ؟ او موت على غفلة كما حدث في مرفأ بيروت ، على شباب الشيعة الذين طردوا الاحتلال ان يتصدوا لهكذا أشكال ، العدو الداخلي اخطر ، ومن الان يدوروا على بيوت اللبنانين وكل واحدة قاعدة مساكنة ، يجبروها تقول الصيغة وتشهرها ههههههههههههههه هي كلها كلمتين انكحتك نفسي على المهر المعلوم بيننا ( حتى لو كان نص ليرة) فهذه كلمات مباركات لا بد ان تصعد للسماء وتشهر في المجتمعات ويكون الناس عليها عليها شهود لتنزل البركات والا ينزل على الناكح والمنكوحة لعنات ، فشنو تخسرون لو تناكحتم بالحلال ؟؟ الذي لا يكلفكم شيء ؟؟ يعني التزحلق يتغير والا شنو ؟؟ ههههههههههههههه فاصلا هم عايشين في نفس البيت ومساكنة كل الناقص كلمتين تجعل العلاقة حلال كزواج دائمي او مؤقت متعة . وبعده اما الديمومة وإمساك بمعروف او تسريح باحسان .

  2. قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً﴾(1).
    قال تعالى: ﴿الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، فإنه إذا فعل ذلك خلع عنه الإيمان كخلع القميص”
    روي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “إذا كثر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة”
    عن أبي حمزة قال: كنت عند عليّ بن الحسين (عليه السلام) فجاءه رجل فقال: يا أبا محمد، انيّ مبتلى بالنساء فأزني يوما وأصوم يوما، يكون ذا كفارة لذا، فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السلام): “انه ليس شيء أحب إلى الله عزّ وجلّ من أن يطاع فلا يعصى فلا تزن ولا تصم، فاجتذبه أبو جعفر (عليه السلام) إليه فأخذه بيده فقال: يا أبا زنة، تعمل عمل أهل النار وترجو أن تدخل الجنة”
    وفي الحديث: “وإياك والزنا فانه يمحق البركة ويهلك الدين
    عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): “في الزنا خمس خصال: يذهب بماء الوجه، ويورث الفقر، وينقص العمر، ويسخط الرحمن ويخلد في النار، نعوذ بالله من النار”
    عن علي بن سالم قال: قال أبو إبراهيم (عليه السلام): “اتق الزنا فانه يمحق الرزق ويبطل الدين”
    عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: “للزاني ستّ خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة، أمّا التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه، ويورث الفقر، ويعجل الفناء، وأمّا التي في الاخرة فسخط الرب وسوء الحساب، والخلود في النار”.

    روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “الزنا يورث الفقر ويدع الديار بلاقع”
    عن أبي عبدالله (عليه السلام) إن الله أوحى إلى موسى (عليه السلام): “لا تزنوا فتزني نساؤكم، ومن وطأ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان”
    عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أوحى الله إلى موسى (عليه السلام): “لا تزني فاحجب عنك نور وجهي، وتغلق أبواب السماوات دون دعائك”

    عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال: “ان عيسى (عليه السلام) قال للحواريين: إن موسى أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين، وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين قالوا: زدنا، قال: إن موسى أمركم أن لا تزنوا، وأنا آمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا عن أن تزنوا، فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد التزاويق الدخان، وإن لم يحترق البيت” عن زيد بن علي قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): :إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحاً منتنة يتأذّى بها أهل الجمع حتى إذا همت ان تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون: لا، وقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ، قال: ثمّ يقال: هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله، فلا يبقى في الموقف أحد إلاّ قال: اللهم العن الزناة”.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *