>

اعتبرت الفنانة المصرية علا غانم أن ظاهرة الشذوذ الجنسي انتشرت في مصر بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بين الرجال بل بين الفتيات أيضا، مشيرة إلى أن الظاهرة كانت تستحق معالجتها بفيلم سينمائي لأن واجب الفن التصدي لهذه الظواهر السلبية بعمل فني يناقش أسبابها دون خجل.

وقالت علا التي جسدت دور فتاة شاذة جنسيا بفيلم “بدون رقابة” المعروض حاليا: إن شذوذ الفتيات منتشر بمصر في جميع شرائح المجتمع، وهناك فتيات يمارسن هذه العادة السيئة منذ المرحلة الابتدائية، وتستمر معهن حتى بعد الزواج، لكن اللافت أنهن يمارسن حياتهن بشكل عادي كأي فتاة طبيعية، سواء في التعامل مع الرجال أو الفتيات، والفتاة الشاذة تعرف نظيرتها بمجرد النظر إلى جسدها، بحسب صحيفة المصري اليوم 9 فبراير/شباط الجاري.

ورأت الفنانة المصرية أن أهم أسباب انتشار “الشذوذ” أنه أكثر أمانا للفتاة من علاقتها بالرجل؛ إذ لا يفقدها عذريتها، فضلا عن سهولته، فالفتيات من الممكن أن يتواجدن معا في أي مكان دون مشاكل أو شبهات، مضيفة أن الظاهرة منتشرة بكثرة في دورات مياه المدارس والجامعات، وهذا ما حدث بالفعل للبطلة، والفيلم يقدم رسالة إلى كل أسرة مصرية بأن تراقب تصرفات بناتها وصديقاتهن وكل من يتقرب إليهن وأن تغمرهن بالرعاية.

الوحدة سبب السحاق

 

علا غانم

واعتبرت الفنانة المصرية أن السيدة التي تعيش بمفردها أكثر عرضة لممارسة الشذوذ، لافتة إلى أن ابتعاد أهل البطلة عنها بأحداث الفيلم دفعها إلى ممارسة الشذوذ؛ لأن الكثير من صديقاتها كن يبتن معها في المنزل، كما أن عدم الرعاية والإهمال من جانب الأهل لبناتهم يدفعهن إلى فعل ما هو أكثر من ذلك.

 

ودافعت علا عن المشهد الذي جمعها بسارة بسام في حمام الجامعة، وقالت: إن هذا المشهد كان عاديا جدا، لأن المخرج أظلم الشاشة وقت اقترابي من سارة لتقبيلها، وظهرت الصورة مرة أخرى عند صراخ سارة لرفضها ممارسة الشذوذ معي، أي أن الرسالة وصلت دون مناظر.

ورفضت الاتهامات الموجهة إلى الفيلم باعتماده على الإثارة والإساءة للقيم العامة في المجتمع، مشيرة إلى أن الفيلم لا يتضمن أي مشهد مخل، ولا توجد به قبلة واحدة، لأننا اعتمدنا في توصيل رسالة العمل على الحوار الذي اتسم بالجرأة، وهذا ليس جديدا على السينما المصرية.

ورأت أن الأفلام التي قدمها خالد يوسف أكثر قسوة من “بدون رقابة”، ومهما قدمنا لن نصل إلى فجاجة الألفاظ أو المشاهد التي نسمعها ونشاهدها يوميا في الشارع، فلا يوجد مشهد أو لفظ يخدش الحياء، وهذا ما لمسته من ردود فعل الأصدقاء والجيران الذين شاهدوا “بدون رقابة”.

وردا على سؤال حول اعتراضها على تصوير بعض المشاهد بسبب جرأتها، قالت إن هذا غير صحيح، فكل مشاهد السيناريو صورتها كاملة، واعتراض الرقابة على الفيلم كان فقط بسبب بعض الجمل الحوارية البعيدة تماما عن الشخصية.

وتابعت أنه كما أن اعتذار الممثلات عن عدم قبول الدور لم يكن بسبب حيائهن، أو الخوف من تقديم الشخصية، بل لأن الدور صعب على أي ممثلة، والممثلات الأخريات اللاتي رشحهن مخرج الفيلم فشلن من أول بروفة ترابيزة.

وحول كيفية استعدادها للدور، قالت: التقيت العديد من الفتيات الشاذات في الواقع، وعرفت الكثير عنهن وعن تصرفاتهن الغريبة، فهن فتيات طبيعيات في كلامهن وحركاتهن ولا يتسمن بالشر، واعتدن على ممارسة الجنس بهذه الطريقة، فضلا عن أنني قرأت الورق جيدا حتى أمسك بخيوط الشخصية.

وأشارت إلى أن صعوبة الدور تكمن في عدم وجود مرجعية سينمائية يمكن الاعتماد عليها، باستثناء مشهد أو اثنين في “حين ميسرة”، وبالتالي فتقديم شخصية فتاة شاذة ليس أمرا سهلا كما يعتقد البعض، منوهة إلى أنها لم تشاهد أداء الفنانة غادة عبد الرازق في فيلم “حين ميسرة” حتى لا تتأثر به، فبعد ترشيحها للدور تعمدت عدم مشاهدة الفيلم، حتى تقدم الدور بطريقتها الخاصة، فضلا عن أن الخط الرئيسي لفيلم “بدون رقابة” قائم على الشذوذ وأسبابه.
تعليقات حول



شارك برأيك

‫12 تعليق

  1. موضوع جيد .. اذا كان القصد منه تنبيه المجتمع ككل لهذه المشكلة … وتكاتف الجهود لحلها .. من المهم ان نلتفت الى المشاكل المنشرة في مجتمعنا … وأن نضع الاصبع على الجرح … لان كل مشكلة في المجتمع ستضع حاجز بيننا وبين التقدم والتطور والنجاح …… فشكرا لكل من يعمل لأهداف نبيلة ………

  2. Every attempT in the Egyptian movie industry to handle a social problem resulted sofar in a pile of disgusting crap,that portraid nothing but semi-pornostic and twisted life style of the so-called elite chunk of the Egyptian society.The poor and neglected ,who are the vast majority,are struggling to come about their minimal daily needs of bread and fool.This group of twisted actOrs are seeking nothing but commercial gain and don’t give a heck about the real problems of Egypt

  3. في مثل هذه الافلام وعندما نسمع رأي القائمين على صناعة الفلم بمختلف شخصياتهم من ممثلين وطاقم عمل نفهم المقصود ولكن عندما تأخذ رأي المشاهدين الكرام فلكل شخص منظوره الخاص والكثير ينظر الى المشاهد المثيرة ويحكم عليها من هذا المنظور ولا يرى المغزى والبعض الاخر يرى المشاهد ويرى الفلم كقطعة واحده ويحكم على الفلم ويعرف المحتوى والمقصود أنا ولشديد الاسف لم اشاهد الفلم حتى الان وسبب ذلك انني اعيش في دوله اوربيه وليست هنا دور عروض سينما عربيه مع الاسف الشديد . ولكن رأيي البسيط المتواضع أن يسلط الضوء على مثل هذه الاشياء التي لابد من الخوظ فيها وطرح الحلول المناسبة لها ولو كانت المعالجه متروكة لي لعالجت المسالة من الناحيه الدينيه الاسلاميه كون واقعنا اسلامي والاغلبيه من الاتجاه الاسلامي ولا أظن باقي الاديان تسمح بذلك .تقبلوا تحياتي واحترامي
    الشاعر الشعبي العراقي خضير الرميثي

  4. هذا الإسلوب ليس حل للمشكله .
    هذة المشكله لم ولن تذداد فى مصر إلا بوجود أمثالك من الشاذيين جنسياً.
    أتقى الله فتيات مصر بخير بس أمثالك يبعدو عنهم
    المُخرج و المُنتيج والمُمثيل كل اللى بيهُمهم المال و ليس حل مشاكل الناس كما تقولين يا عُلا

  5. مريض الإيدذ بيتمنىَ كُل الناس يبقىَ عندها إيدذ
    وإنتى بتتمنى كل الفتايات يكونوا ذييك يا شاذة
    إتقى الله الفن الجميل أن تقديمى شىء يفيد الناس, ولكن ما تقديميه يذيد من الفساد فى مجتمعنا, (فى فتيات فى مصر والعالم العربى ما يعرفوش يعنى إيه شذوذ جنسى ربنا ينتقم منكى و من أمثالك)

  6. الموضوع قوى جدا انما الخوف ان اللي ما كنش يعرف يبتدى يعرف ويبتدى يقلد

  7. I think this problem does not exit in a arab communities, but as usual arabs love to immitat the bad thing and they only copy cat what does exit in North America…being lonely or putting al those silly exuses, does not really make this problem exit. when woman attracted to woman It just actually joulisity from each other, I can simply say…why do we copy cat the bad things only… sad but it is true.

  8. why do we always try to be westernized… ya3ne nihna ma ba2a mna3rif nhil machekilna be tare2itna daroure na3mil mitil el american wel europians. aslan they have those problems because they solve it that way so be smart and solve our way the arab way the right way, wa3o el kil bel touro2 moufideh mich be hal mas5ara…this does the opposit it makes the problem worse

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *