عبّر المدير العام لمجموعة “أم بي سي” العميد علي جابر بغصة عن المشهد الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت امس بعد غزو شبان يتبعون لجهات حزبية بتكسير الساحات والتعدي على المتظاهرين السلميين.

و في رسالة لافتة تضمنت أسفاً في شكل اعتذار على التشويه الذي تسبب به هؤلاء “المأجورين” للمناطق التي وفدوا منها، والاهم إساءتهم للطائفة الشيعية بعد تردادهم وهم يعيثون في الارض فساداً أنهم من “شيعة الامام الحسين”.

جابر قال في رسالته: “‏أنا اعتذر من مليونين ونصف لبناني عما مارسه مأجورين اليوم. أعتذر من أهل الخندق وزقاق البلاط على تمريغ اسمهم بالأرض. أعتذر من الشيعة اللبنانيين على تشويه سمعتهم”.

وتابع: “أعتذر من المقاومين الشرفاء على وضعهم بوجه ناسهم ومحبيهم، أعتذر من مستقبل لبنان عما بدر من ماضيه”.

وفي رسالة اخرى، قال علي جابر عن وقوفه مع الثورة: “لماذا أنا مع الثورة؟ لأنه غدا، عندما تستقر الأمور، وتعود الحياة الى لبنان، ويرجع بلدا معافا وقويا وعندما يسألونني: أين كنت عندما انتفض شباب لبنان ضد الظلم؟ أستطيع ان أجيب بابتسامة وراحة ضمير: كنت على الطرف المضيء من التاريخ.”.

نورث سامي

كاتب ومحرر في موقع جريدة نورت

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *