أشادت الاعلامية الكويتية فجر السعيد بوزير الاعلام اللبناني السابق جورج قرداحي وذلك بعد تلقيها اتصال منه.

وكتبت فجر السعيد في تدوينة عبر حسابها على الفايسبوك: “تفاجأت اليوم بإتصال من الإستاذ ‫#جورج_قرداحي‬ والذي أشبعته نقد لفتره طويله بسبب موقفه السياسي .. المفاجأه بالنسبه لي أن شخص مثله وبمكانته عمره وتجربته أن يتجاوز مشاعره الشخصيه تجاه شخصيه انتقدته بهذا العنف اللفظي ويرفع التلفون ويناقشني في رأيي وإنتقادي”.

وتابعت “تحيه لهذه الجرأه بالمواجهه التي إفتقدناها بهذا الزمن .. بعيداً عما قال وعما قلت وبعيداً عن موقفه وموقفي السياسي .. بالنهايه نحن نعمل بالاعلام ولسنا خصوم لأحد نحن نخاصم فكره أو رأي بعيداً عن الشخص فلو كان إنسان عادي لم يكن في الواجهه لما ذكرناه أصلاً .. ولو غير رأيه لعدنا للتحاور معاه وقد نمتدح موقف لشخص كنا ننتقده من فتره لإنه تغير وليس لاننا اشخاص بلا رأي”.

واضافت “ياليت تفهمون كلامي عدل .. إتصال الإستاذ #جورج_قرداحي فيني اليوم له كل التقدير والإحترام ولو إختلفنا .. فقد نتفق يوماً ما وأعتقد حسب ماسمعت منه إن الإتفاق قريب فالأمور لا تبقى دائماً على نفس الحال.. أخيراً تحيه من قلبي لشجاعته في المواجهه 👍🏻👍🏻👍🏻 وإن شاء الله يجمعني معه لقاء قريب وياليت يكون مباشر ولتسمع الناس طريقة حضاريه في الاختلاف بالراي والموقف مع الاحترام لشخص الانسان وتقدير مكانته ايا كان الخلاف … الرسول صلى الله عليه وسلم لاقى مالاقاه من ابوسفيان لدرجة ان زوجته اكلت كبد عمه حمزه ومع ذلك وبعد فتح مكه قال من دخل دار ابي سفيان فهو آمن لإنه من سادة قريش وسماحة الرسول صلى الله عليه وسلم معاه ادخلته الإسلام وأولاده أقاموا الدوله الأمويه التي نشرت الإسلام في كل بقاع العالم”.

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه ، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وبرأ وذرأ

    صباح الخير لأهل الخير
    انشري يانورت

  2. مع الأسف يا استاذ جورج ! تتصل بوحده مثل
    المتصهينة فاجرة السعيد !!
    هذه غلطة منك انك تتصل بهذه التي تفرض
    نفسها على الشاشة رغم انها مكروهه و خسرت
    ب الانتخابات ب الكويت وهذه أكبر صفعه لها
    متصهينة تروّج للتطبيع و زيارة الصهاينة و
    كذلك ظهرت بمقابلة مع قناة صهيونية !
    كيف يا استاذ جورج تقلل من قيمتك و مكانتك
    وتتصل بهذه ؟؟؟؟؟؟

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *