الصفحة الرئيسية فن فوز نانسي بجائزة الموسيقى العالمية يشعل حرباً الكترونية

فوز نانسي بجائزة الموسيقى العالمية يشعل حرباً الكترونية

بواسطة -
12 819

أقيم ليلة أمس الأحد حفل توزيع جوائز الموسيقى العالمية في إمارة موناكو في دورته العشرين، حيث تم تكريم عدد من نجوم العالم على أساس تسيدهم لقوائم المبيعات في دولهم. وكانت النجمة اللبنانية نانسي عجرم هي الفائزة هذا العام بهذه الجائزة التي تحوم حولها الشبهات منذ سنوات لأنه لا توجد جهة معتمدة وواضحة في العالم العربي ترصد الأرقام الحقيقية للمبيعات في السوق العربية. وبالتالي يدور لغط كبير حول الفائز كل عام.
اليسا تتلقى ضربة موجعة
المفاجأة كانت أن الجميع توقع فوز الفنانة اليسا بالجائزة للمرة الثالثة في إطار منافستها المحمومة مع الفنان عمرو دياب الذي لا يزال يتصدر قائمة الذين حصلوا عليها لثلاث مرات من العالم العربي.
لكن الضربة القاضية لإليسا جاءت من نانسي عجرم هذه المرة  بعد أن إستحوذ عليها عمرو دياب العام الماضي موجهاً ضربة موجعة لشركة روتانا التي كانت قد رشحت النجم اللبناني وائل كفوري لإستلامها.
أما حول ما حصل وكيف آلت الجائزة الى نانسي عوضاً من اليسا فإن السيناريو المطروح حول الأمر من بعض المتابعين في الوسط الإعلامي يقول إن الترشيح كان لنانسي هذا العام لتحصل عليها على أن تشتري محطة MBC حقوق عرض الحفل في الشرق الأوسط`مقابل مبلغ وقدره 200 الف دولار، فتقدمت روتانا بعرض لشراء حقوق العرض مقابل 300 الف دولار، ولكنها اشترطت أن تذهب اليسا لإستلام الجائزة. إنسحبت MBC، وكادت الصفقة أن تتم لولا  أن جيجي لامارا مدير أعمال نانسي عجرم عاد وتدخل وأشترى هو شخصياً حقوق العرض بمبلغ 400 الف دولار آملاً في إعادة بيعها الى محطة أخرى.
أما رواية الجهة المنظمة فتقول إن الترشيح جاء هذا العام للفنانة نانسي عجرم وأن روتانا حاولت فرض اليسا من خلال إقتران فوزها كشرط أساسي مقابل شراء حقوق العرض وهو الأمر الذي رفضته الجهة المنظمة، وبالتالي فازت نانسي عجرم “دون ان تدفع اي مقابل”، وجاء في معرض دفاعهم ضد تهمة بيع الجائزة في العالم العربي بأنهم جهة خيرية وليسوا جهة تجارية وان ريع الحفل يذهب الى الجمعيات الخيرية، والتهديد ككل عام بمقاضاة من يكتب عكس ذلك.
وفي محاولة منا لمعرفة رد شركة روتانا على ما قالته الجهة المنظمة للحفل من ربطهم لشراء حقوق العرض بفوز اليسا بالجائزة حاولنا الاتصال بمسؤول الشؤون الفنية طوني سمعان الذي إعتذر عن الإجابة قائلاً “بانه لا يملك أي معطيات حول هذا الموضوع، وأنه يمكننا سؤال السيد سالم الهندي مدير الشركة عندما نلتقيه يوم غد في حفل توقيع عقد الفنان عاصي الحلاني مع روتانا”، وعندما أصرينا على أننا بحاجة لجواب الآن لنضمنه في التقرير وان الموضوع لا يمكن تأجيله للغد كان الرد أن الأستاذ سالم حالياً في إجتماع ويمكن الإتصال به لاحقاً. لذلك ولحين موعد نشر هذا التقرير لم يتوفر رد من قبل روتانا حول الأمر.

حرب الكترونية شرسة
وعلى صعيد آخر فقد نشب صراع الكتروني بين جمهور اليسا وجمهور نانسي عجرم حيث أنشأ  جمهور الأولى – المصدوم لضياع الجائزة منها رغم إقتناعهم بأنها الأحق للفوز بها هذا العام لإحتلالها قوائم المبيعات في محلات الفيرجن لأسابيع طويلة ، ورغم إعلانها بشكل غير مباشر هذا الفوز عبر أحد بياناتها الصحافية الذي وزع على وسائل الإعلام – موقعاً الكترونياً رصدوا فيه مبيعات وأصداء البوم اليسا في عموم الوطن العربي، وهاجموا نانسي وأتهموا البومها بالفشل، وأضافوا أنه صدر قبل 3 أشهر فقط بينما مضى على صدور البوم اليسا عام تقريباً، فبالتالي لا يعقل أنه سينافس مبيعات الألبوم التراكمية لإليسا التي بقيت دوماً ضمن قوائم أفضل الألبومات مبيعا في محلات الفيرجن طوال العام. وأمطروا البريد الإلكتروني الخاص بالصحف والمجلات ضمن حملتهم المحمومة للتشكيك بأحقية نانسي بالفوز بالجائزة.
ومن جهة أخرى رد جمهور نانسي برسائل الكترونية مماثلة تحذر جمهور اليسا من الإستمرار بهذه الحملة.
ويبقى القول إن هذه الجائزة وبسبب اللغط الذي يصاحبها كل عام بات بريقها يخبو تدريجيا وأهميتها تقل.

 

 

 

 

 

 

12 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.