طمأنت الفنانة السورية، رغدة، جمهورها عليها بعد عامين من الغياب، كاشفة أسباب اختفائها، والمكان الذي تعيش فيه حالياً.

وأوضحت رغدة أسباب اختفائها عَبر مَنشُور مُطَوّل نشرته عبر حسابها على انستغرام شرحت فيه ما تَمُرّ به من حالة نفسية، حيث كتبت معلقة: «بداية أعتذر عن طول البوست للضرورة.. سنتان بالتمام والكمال خاصمت المدن، وتصالحت مع البحر وما فيه والطيور، ورافقت الحيوانات الأليفة.. لا أحد معي في خلوة السنتين إلا الله وكتابه الكريم وكتب أخرى كثيرة في شتى مجالات القراءة».

وأضافت رغدة: «وكذلك أعدت قراءة نفسي فوجدتني قادرة على التسامح والعفو حتى عَمّن آذوني وأساؤوا إليّ، واكتشفت كنزاً من الحياة بعيداً عن كل ما فيها من ماديات.. تقشفت حتى هفهفت روحي وشفت فبت أرى ما لم أراه قبل خلوة السنتين».

وتابعت رغدة في وصفت ما تمر به من خلوة ووحدة: «صَمت وهُدوء وسلام وأمان، وحده صَوت الموج يَتَضَافر مع ضِفّته وضِفّتي سمعي، وفجأة اضطرني ظرف ما للعودة إلى المدينة بصخبها وأتربتها وكل ما فيها من منغصات لكني كنت شخصاً آخر وروحاً أخرى هادئة تقابل كل ما يعكر مزاجها بصدر رحب، وأتعامل بأريحية وصبر وطول بال مع كل الظروف المستجدة الصعبة والكائنات البشرية المتغيرة للأسوأ بشكل مخيف، وأسامح وأعفو عن أخطاء يومياً وتجاوزات عديدة وروحي تردد لذاتي لا شيء يستحق».

واختتمت رغدة حديثها قائلة: «أربعة أشهر وأنا صامدة صابرة مبتسمة إلى أن أَدركت أنّهم فَهِمُوا هذا التغير وفسروه بضعف ولا مبالاة، فازدادوا في غيهم… حينها تراءت لي الآية الكريمة في سورة المائدة (وكتبنا عليهم فيها أنّ النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص….)، وما أن باشرت بتنفيذها حتى عادت كل الثعابين والأفاعي البشرية إلى جحورها، وعنونت قراري الجديد، أعطوني المدينة الفاضلة لأعطيكم خيراً.. (وإن عدتم عدنا)».

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. صارلي سنه ونص عزابي بين الشغل والوحده والله ما جاني غير اكتئاب

  2. في الحقيقة و الواقع كان لازم يكون غزل
    الزفره آخر القرود و الاحمق الوهابي بهذة الصفحة بما ان فيها كلمة خلوة😂😂
    يبدو اني قطعت عليهم خلوتهم الغير
    شرعية ب الصفحة الثانية ههههه
    و بما ان الذي تقف خلفه 😂 الزفره شفّر لها
    (.) معناها راحوا يكملوا الخلوه الغير
    شرعية بمكان التشفير ههههههه

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *