الصفحة الرئيسية فن لقاء سويدان: أتمنى تقديم دويتو مع محمد منير

لقاء سويدان: أتمنى تقديم دويتو مع محمد منير

بواسطة -
11 63

ولدت فنيًا منذ أن كان عمرها ثمانية أعوام حيث إشتركت بالتمثيل والغناء مع العملاقين أحمد زكي، وسعاد حسني في مسلسل”هو وهي”، ثم انقطعت لسنوات وعادت من جديد مغنية وممثلة، فقدمت ألبوم “فرحة حياتي” وأهدت كل كلمة فيه إلى زوجها حسين فهمي، إضافة إلى ما يزيد على عشرين عملاً ما بين مسلسلات ومسرحيات وأفلام، وبلغت قمة نضجها الفني في دراما رمضان فتألقت في “إمرأة من الصعيد الجواني”، “العطار والسبع بنات”، و”قاتل بلا أجر”.
إنها الفنانة والمغنية لقاء سويدان التي تشترك حاليًا في مسرحية “ملك الشحاتين” ومسلسل “اغتيال شمس”، وأعربت في حوارها عن أمنيتها بتقديم دويتو مع الفنان محمد منير، مؤكدة أن من يطلق شائعات مساندة زوجها حسين فهمي لها فنيًا، هن نساء يشعرن بالغيرة منها، لأنهن كن يتمنين الزواج منه، مشيرة إلى أنه ما زال فتى أحلام الفتيات.

ـ ما جذبك في مسرحية “ملك الشحاتين” خصوصًا أن الوقوف على خشبة المسرح مرهق جدًا في ظل اشتراكك في أعمال درامية؟
إنها تجربة ممتعة للغاية خصوصًا في وجود نجوم كبار في فن المسرح والاستعراضات مثل نجوى فؤاد، محمود الجندي، سامي العدل، وريكو، وحقيقة استفدت منهم كثيرًا، وأنا أجسد شخصية “المظ” إبنة زعيم الشحاتين التي تقع في حب أبو مطوة البلطجي، ونتيجة للظروف القاسية التي يمر بها المجتمع المصري عمومًا، والشحاتين خصوصًا، تتحول “ألمظ” الفتاة الشعبية البسيطة إلى قائدة لثورة الشحاتين ضد الإحتلال الإنكليزي لمصر، ويتخلل العرض الكثير من الأغاني والإستعراضات.
ـ المسرحية كتبها الشاعر الراحل نجيب سرور الذي عرف كمعارض سياسي لنظام ثورة يوليو 1952، وتحمل الكثير من الإسقاطات السياسية، كيف تعاملتم مع النقاط الشائكة فيها؟
نعم المسرحية تحمل الكثير من الانتقادات للحكومات العربية بوجه عام، وتسلط الضوء على مشاكل مجتمعنا المصري والعربي حاليًا، مثل الفقر والقهر والفساد، ولكن بطريقة وضع السم في العسل، ونحن كفريق عمل مدركين لذلك جيدًا، و نقدم هذا العرض انطلاقًا من ايماننا بأن الفنان لا يمكن أن ينفصل عن قضايا وطنه ومجتمعه، ويظهر ذلك في مدى حماسنا جميعا للعمل، والاجتهاد في توصيل الرسالة التي يحملها العرض بمنتهى الحب والوطنية، وقد حاولت الاجتهاد في دوري وتقديمه من زاوية جديدة يمكن وصفها بأنها “كوميدية لذيذة”، خصوصًا ان هذا العمل سبق وأن تم عرضه، وقد ساعدني على ذلك أن الألحان التي لحنها صلاح الشرنوبي، أظهرت أمكانيات صوتي جيدًا.

ـ بعضهم يرى أن العرض لم يحقق نجاحًا لافتًا؟
كلام غير صحيح، بالعكس العرض يلقى اقبالاً جماهيرًا كبيرًا على الرغم من أننا في فترة الدراسة والامتحانات على الأبواب، إضافة إلى أنه نال اعجاب النقاد وتكتب عنه مقالات شبه يومية في الصحف والمجلات الشاملة والمتخصصة، وأنا أدعوك للحضور لترى بنفسك مدى النجاح والاقبال الجماهيري.
ـ تشاركين حاليًا في مسلسل “إغتيال شمس”، هل هناك تعارض ما بين مواعيد المسرح و التصوير، وما الجديد في دورك بالمسلسل؟
ليس هناك أي تعارض بين مواعيد المسرح وتصوير دوري في “إغتيال شمس” فقد حصلت مؤخرًا على أجازة لمدة 3 أيام من العرض لتصوير مشاهدي في رومانيا ضمن أحداث المسلسل، حيث أجسد شخصية فتاة لبنانية تدعى “مارو” ولدت في أميركا وعاشت ما بين لبنان وأميركا، واستطاعت إحدى منظمات المافيا تجنيدها للعمل لصالحها، ومحاولة استقطاب عالم مصري للحصول على أختراعه، لحساب جهة مجهولة، لحرمان مصر والدول العربية من الاستفادة به. وتستخدم في ذلك جمالها.
ـ هل واجهت صعوبة في الحديث باللهجة اللبنانية؟
لا، لم أجد أي صعوبة في ذلك لأنني لبنانية في الأساس فوالدي ـ رحمه الله ـ لبناني وعشت فترة طويلة في لبنان. وأهلي ما زلوا يعيشون هناك، وأنا أحرص على زيارتهم بانتظام، لذلك أتحدث بلهجة أهل لبنان باقتدار.
ـ ألا تعتقدين أن هذا الدور تكرار لأدوارك السابقة كفتاة أو امرأة ارستقراطية؟
اطلاقًا ليس هناك أي تكرار لأدواري السابقة في الدراما، كما أن شخصية “مارو” ليست ارستقراطية، بل عضوة في منظمة مافيا، ولم تنشأ في مجتمع ارستقراطي، وأنا لم أجسد من قبل دور فتاة ارستقراطية إلا في مرات قليلة، وأحرص دائمًا على التنويع والتجديد في أدوارى فقد جسدت شخصية راقصة في مسلسل “العطار والسبع بنات”، وكنت في “إمرأة من الصعيد الجواني” سيدة صعيدية عاقر تعرضت للويل والعذاب من أهل زوجها وفي النهاية رزقها الله بالذرية، وأديت في “حارة الزعفراني” دور فتاة شعبية، وكنت في “درب الطيب” راقصة في الموالد، وفي “حكايات المدق” كنت فلاحة طيبة جدًا من قاع المجتمع لكنها عصامية، تكافح حتى تصير من أصحاب الأملاك.
ـ علمنا أنك صورت في رومانيا مشاهد مطاردات وأكشن ضمن أحداث مسلسل “إغتيال شمس”، هل تم الاستعانة بدوبلير، أم كيف أديت هذه المشاهد الصعبة؟
هو كذلك بالفعل، لكنها لم تكن مشاهد أكشن ساخنة جدًا، بمعنى أنها لم تحتوِ على تفجيرات وضرب، بل كانت مطارادت وعمليات مراقبة للعالم المصرى، حيث تقوم “مارو” بملاحقته أينما ذهب، دون الدخول في مواجهات باستخدام أسلحة سواء نارية أو بيضاء، وتحمل هذه المشاهد الكثير من الإثارة والتشويق، ولذلك لم أكن في حاجة إلى دوبليرـ ثم ابتسمت وقالت ” أي كلام أكثر من ذلك معناه أني “سأحرق الدور قبل عرض المسلسل في رمضان”.
ـ وماذا عن لقاء المغنية… هل هناك جديد بعد ألبوم “فرحة حياتي”؟
أجهز حاليًا للألبوم الثاني، وأحاول اختيار الأغاني الجيدة التي تناسب صوتي وتعبرعن شخصيتي، حيث أعقد جلسات عمل من وقت لآخر مع شعراء وملحنين، ولكن لم استقر على مجموعة معينة من الأغاني حتى الآن، ولكن بعد عرض مسلسل “اغتيال شمس” سوف أتفرغ للألبوم، وذلك سيكون غالبًا بعد عيد الفطر. وحاليًا أستعد لتصوير كليب جديد من الالبوم “فرحة حياتي”.
ـ لقاء المغنية أم لقاء الممثلة، أيهما الأقرب إلى قلبك وترغبين في تحقيق نجاحات كبيرة لها؟
ليس هناك أي فرق بين لقاء الممثلة ولقاء المغنية أنا فنانة شاملة، أي أنني أمثل وأغني وأقدم استعراضات، وقد وهبني الله صوتًا جميلاً إضافة إلى أنني درست الموسيقى في معهد الكونسرفتوار، وأنا عضوة في نقابة الموسيقيين منذ عام 1993، والغناء والتمثيل جزء من تكويني الشخصي والروحي، وأحبهما معًا، ومثلي الأعلى في ذلك شادية،هدى سلطان، سعاد حسني، وصباح، وهؤلاء برعن وأبدعن في كل أعمالهن، وحققن نجاحات باهرة وخالدة، وأحب أن أكون امتداد لهن وخصوصًا شادية.
ـ لكن ملامحك تشبة هدى سلطان، التي قدمت أدوارًا تتسم بالجرأة في بعض الأحيان؟
تضحك: فعلاً، وهذا من حسن حظي، كما أن جدتي كانت تشبه هدى سلطان في جميع ملامح وجهها، لكني أرى أن طريقة تمثيلي وغنائي أقرب إلى شادية.
ـ كثير من بنات جيلك قدمن دويتوهات ناجحة، ألم تراودك الفكرة نفسها؟
أنا قدمت أكثر من دويتو مع مطربين كبار مثل، ايهاب توفيق في احتفالات مصر بانتصارات 6 أكتوبر، وأتمنى تقديم دويتو مع محمد منير، فهو مطرب له مذاق خاص، ومحبوب جدًا من جميع الفئات.
ـ لكن أغاني منير يغلب عليها الطابع الشرقي الأصيل، في حين أن أغانيك ذات طابع غربي؟
قدمت في ألبوم “فرحة حياتي” أغانٍ ذات مذاق شرقي وأخرى ذات مذاق غربي، وليس من المعقول أن أقدم أغاني طربية على طريقة أم كلثوم، لأنها أغاني تحتاج إلى مستمع من نوع خاص، ولا يمكن أن أقدم أغان بموسيقى غربية فلا أجد لها جمهور، أنا أحاول المزاوجة بين الطابعين، كما فعل فنان الشعب سيد درويش الذي ما زالت أغانيه محفوظة في أذهان الجميع حتى الآن بما في ذلك الأجيال الجديدة، وأحب كذلك أسلوب محمد فوزى. وأعتقد أن هناك تقاربًا صوتيًا وموسيقيًا بيني وبين محمد منير.
ـ أين أنت من السينما، خصوصًا أنه فن له سحره وجاذبيته؟
عرضت علي الكثير من الأعمال، لكنها دون المستوى، فهي أدوار اغراء، وأنا لا يمكنني تقديم مثل هذه الأدوار، لا يمكن أن أمثل بجسدي فقط، فضلاً عن أن معظم الأدوار النسائية في السينما حاليًا أدوار ثانوية، وأعتقد أن ذلك تهميش للفنانة وتقليل من موهبتها، وهذا ما أرفضه، كما أننى لا أستطيع تقديم إلا ما يضيف إلى رصيدي الفني.
ـ ألا تشعرين بالضيق من الشائعات التي تطاردك بعد الزواج من النجم الكبير حسين فهمي، خصوصًا تلك التي تزعم مساندته لك؟
بإبتسامة أقرب إلى الضحك، وبملامح يعلوها الكثير من الفخرالممزوج بالضيق، تقول: إنها ضريبة النجاح، وأنا مندهشة جدًا من هذا الكلام الذي لا يصدر إلا عن حاقدين، وكأني كنت خريجة معهد زراعة القطن قبل الزواج من حسين فهمي! وكأني لست خريجة معهد الكونسرفتوار، وعضوة في نقابة الموسيقيين منذ عام 1993، وأغني منذ أن كان عمرى 8 سنوات حيث اشتركت مع العملاقين أحمد زكي وسعاد حسني في مسلسل “هو وهي”، وأمارس التمثيل قبل الزواج به منذ عشرين سنة، بل اشتركت معه في مسرحية “أهلاً يا بكوات” في العام 1989. إنها الغيرة أو الحقد، لأن اللواتي يرددن هذه الشائعات كن يتمنين الزواج من حسين فهمي، لأنه ما زال فتى أحلام كل فتاة حتى الآن.

11 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.