>

أعادت مجموعة من الحسابات النشطة المعنيّة بأخبار الفنانين علي السوشيال ميديا، تداول صورة نادرة تعود إلى مرحلة الطفولة للفنانة الراحلة “شادية”، حيث كانت طفلة مع والدتها وتبلغ من العمر عامها الأول علي الأكثر، وتفاعل المتابعون مع تلك الصورة بشكلٍ لافت، حيث أثنى الكثيرين علي برائتها وجمالها.

واستطاعت تلك الصورة النادرة من طفولة الفنانة شادية أن تحصد كم كبير من الإعجابات والتعليقات، ومع انتشار تلك الصورة سارع المتابعون إلى المقارنة بين شكلها فيها وبين شكلها عندما كبرت. ورأى البعض أنها أحتفظت بالكثير من ملامحها في مرحلة الطفولة إلي أن أصبحت شابه. فيما أشار البعض أنها امتلكت بعض الشبه بوالدتها من جهة ملامح الوجه.

صورة نادرة من طفولة الفنانة الراحلو ” شادية ” مع والدتها وخالتها

يُذكر أن الاسم الحقيقي للفنانة شادية هو (فاطمة أحمد كمال شاكر). وتختلف الآراء بشأن إطلاق إسم شادية عليها. إذ يشير البعض إلى إنه المخرج والمنتج السينمائي حلمي رفلة. ويرى آخرون أن الممثل يوسف وهبي هو من أطلقه عليها، فيما يقول فريق ثالث إن الاسم يرتبط بالفنان عبد الوارث عسر الذي أطلقه عليها حين استمع إليها وهي تغنّي للمرة الأولى، وقدمت شادية 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة.

وقال الشاعر “صلاح فايز” الذي كتب لشادية أهم أغانيها، وله معها كواليس عديدة علي المستوي الشخصي والإنسانى: “شادية تزوجت أكثر من مرة ولم يكتب لها البقاء في حياة زوجية مستديمة، لأسباب لا أعلمها، ولكن يبدو أنها لم تكن تتوافق مع كل أزواجها، ومن بينهم عماد حمدي، وأحد مهندسي الصوت، وتزوجت لفترة من الصحفي مصطفى أمين، وصلاح ذو الفقار”.

وأضاف: “كانت شادية تحب الناس لكنها لا تظهر كثيرًا في المجتمعات، وكانت تعيش حياتها كما يحلو لها أن تعيشها، ثم انتقلت بعد أن تأكدت أن نهاية هذه الحياة كلها، سواء كانت فنا أو غيره، التوجه إلى الله سبحانه وتعالي، فتركت الفن وهي في أوج مجدها وانتقلت إلى مرحلة أخرى في حياتها، وتوجهت إلى الله، وساعدتها في ذلك المطربة ياسمين الخيام، والشاعرة علية الجعار، التي كتبت لها أغنية خد بإيدي التي لحنها عبدالمنعم البارودي، وكانت نقطة التحول لشادية في بداية حياة كريمة ونظيفة مع الله سبحانه وتعالى، وأعتقد أن هذه الفترة الأسعد في حياتها”.

رحلت الفنانة شادية عن عالمنا من خمس سنوات عام 2017 بعد صراع مع المرض، وقد اعتزلت الفن وانسحبت من الساحة الفنية تاركة وراءها تاريخًا فنيًا عظيمًا.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *