>

علي الرغم من مرور سنوات طويلة وظهور العديد من الفنانين علي الساحة الفنية ، ولكن يحن الكثير من الأشخاص الي زمن الفن الجميل ونجومه والأفلام الراقية الذي جاءت في تلك الفترة، دون الإساءة إلي أحد أو إستخدام ألفاظ مسيئة كما يحدث اليوم، ظهر اليوم مجموعة من الفنانين الجدد علي الساحة الفنية منهم من تمسه صله بأحد الفنانين القدامي. وبعض مشاهير زمن الفن الجميل اختاورا أن يبتعد أبنائهم وأحفادهم عن الفن والبحث عن مجال أخر يعملون به. ولكن يبقي الشغف لدي الجمهور العربي بالتعرف علي أبناء وأحفاد هؤلاء النجوم في كلتا الحالتين.

ومن بين هؤلاء، حفيدة الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، الشابة “دلال” التى أشعلت السوشيال ميديا في الآونة الأخيرة وتداول روّاد مواقع التواصل صورة لها قارونوا من خلالها ملامحها بملامح جدتها الفنانة الراحلة، واستطاعت تلك الصورة أن تحصد تفاعلاً كبيراً، كما أكد الجمهور أن تلك الشابة الجميلة تُعد “صورة طبق الأصل” من جدتها.

الجمهور يقارن شكل دلال حفيدة الفنانة الراحلة وردة الجزائرية بجدتها

يُذكر عن الفنانة الراحلة وردة الجزائرية أنها ولدت في العاصمة الفرنسية “باريس”، فى 22 يوليو عام 1939، واسمها الحقيقى وردة محمد فتوكى، من أم لبنانية إلا أن والدها كان جزائريا، بدأت مسيرتها فى عالم الفن عن طريق الغناء فى فرنسا، خاصة أنها ولدت فى الحى اللاتينى أحد أحياء مدينة النور الفرنسية. كانت بداية وردة للغناء في نادي بباريس يملكه والدها محمد فتوكى، وبعد ذلك توجهت إلى لبنان، وشرعت فى الغناء بالملاهى الليلية بالعاصمة بيروت.

وصلت وردة الجزائرية إلى مصر بعد دعوة من المخرج حلمى رفلة، وبدأت مسيرتها فى عالم السينما، حيث شاركت فى أول أفلامها عام 1963 بفيلم “ألمظ وعبده الحامولي. ثم تركت مصر، وتزوجت من ضابط جزائرى سابق، وجعلها تترك العمل فى الفن، لكن بعد طلاقها دعاها الرئيس الجزائرى الأسبق هواري بومدين للغناء فى احتفال ذكرى استقلال الجزائر. لتعود وردة الجزائرية مرة أخرى إلى مصر بعد إقناعها من قبل بليغ حمدي فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ثم تزوجت منه، لكن زواجهما لم يدم طويلا.

شاركت وردة الجزائرية فى العديد من الأعمال السينمائية  من بينها (أميرة العرب وصوت الحب وحكياتي مع الزمان)، كما شاركت فى أعمالها درامية مثل آن الأوان 2006 وأوراق الورد والوادى الكبير، وتوفيت وردة فى مايو عام 2012، إثر إصابتها بأزمة قلبية وأوصت بنقل جثمانها ودفنها فى الجزائر.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *