>

شهد الوسط الفنى على مدى عدة سنوات، عددًا كبيرًا من قصص الحب والعلاقات بين المشاهير، بعضها مُعلن وبعضها يحرص طرفيها علي إبقائها سراً، وبعضها يتم تداولها فيما بعد بين الجمهور وفي الأوساط الفنية، ولكن القاسم المشترك بين تلك العلاقات أنها غالبًا ما تنتهي بالفشل، قبل أن يعرف الجمهور أن هؤلاء الفنانين ارتبطوا ببعضهم، سواء بخطوبة أو عقد قران، ثم انفصل كل منهما عن الآخر، وتراوحت أسباب الانفصال وإن لم يتم الإعلان عنها وقتها، لكنها فى معظمها دارت حول الغيرة أو اختلاف الطباع أو عدم الاتفاق على استمرار أحدهما بالعمل الفنى، وغيرها الكثير من الأسباب، ويستكمل الآن كل منهما حياته مع شخص آخر.

ومن بين هؤلاء، النجمة الراحلة “ماجدة الصباحي” التى فاجأت جمهورها والوسط الفنى بأكمله، حين ارتبطت بالفنان “سعيد أبو بكر” الذى اشتهر بدور شيبوب خلال “عنتر ابن شداد”، والذى لم يتوقع ارتباط الثنائى، حيث أُقيم حفل الخطبة على نطاق ضيق بحضور الأهل وبعض الأصدقاء فقط، ونُشرت إحدى المجلات الفنية آنذاك، صورة لهما في حفل متواضع، ظهر خلاله أبوبكر وهو يضع خاتم الخطبة في إصبع خطيبته ماجدة، لكنهما انفصلا فيما بعد دون أعطاء أسباب.

ماجدة الصباحي وسعيد أبو بكر
ماجدة الصباحي وشيبوب

يُذكر أن الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي توفيت في 16يناير عن عمر يناهز 89 عاما بعد حياة حافلة بالفن والعطاء، وكشف بعض المقربون من الفنانة الراحلة تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة الفنانة الكبيرة مؤكدين أنها كانت طبيعية ولم تكن تعانى من المرض، وتوفت فى منزلها،

ماجدة الصباحي قدمت للسينما عددا من أهم الأفلام الاجتماعية والدينية والوطنية والتى تم تصنيف عدد منها فى قائمة أهم 100 فيلم فى تاريخ السينما، تحمل حياتها الشخصية بعض ملامح الشخصيات التى قدمتها على الشاشة، اسمها الحقيقى عفاف على كامل أحمد عبدالرحمن الصباحي، درست فى المدارس الفرنسية، وأثناء دراستها بمدارس الراهبات وقبل أن تكمل سن 15 عاما ذهبت ماجدة فى رحلة مدرسية إلى استوديو شبرا، فشاهدها المخرج سيف الدين شوكت، ووجد فيها مواصفات الفتاة التى يبحث عنها لتقوم ببطولة فيلم «الناصح» عام 1949 أمام إسماعيل ياسين. ليكون هذا أول فيلم سينمائي تشارك فيه.

ومن أشهر الأفلام التي أثرت بها ماجدة مكتبة السينما المصرية والعربية: الآنسة حنفي، وبنات اليوم، والعمر لحظة، والغريب، والنداهة، والمراهقات، وأنف وثلاث عيون، وبائعة الجرائد وغيرها من الأفلام التي تجاوز عددها الستين فيلما.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *