أطلق عدد من الممرضات في مصر عدة هاشتاجات تتهم الفنانة ” منة شلبي ” بالعنصرية والسادية واللاتي كشفن من خلالها عن تعرضهم للظلم والإساءة والمعاملة السيئة من جانب الأخيرة أثناء تمريضهن لوالدتها وعملهن لديها .

كما طالبت الممرضات بضرورة تدخل نقابة التمريض لمساعدة وإنقاذ ممرضتين والتي كانت قد أقدمت منة شلبي على تحرير محضر ضدهن بتهمة الإهمال في رعاية والدتها الفنانة ” زيزي مصطفي ” وتسببهما في إصابتها بحروق وحدوث تقيحات في جرح لديها .

وفي سياق الهاشتاجات كشفت ممرضة تدعى ” ميار رضا ” في منشور لها عبر حسابها على فيس بوك عن بعض الإساءات التي تعرضت لها أثناء عملها بمنزل زيزي مصطفى من جانب إبنتها .

فكتبت في منشورها قائلة : ” أنا مش قادرة أصدق كمية الظلم اللي بيتعرض ليه فئة التمريض في البلد دي .. تخيل تبقى سايب أهلك وبيتك ومننا ولاده وفجأة تتحط في مكتب أمن وبعدها تترحل على النيابة عشان انت غلبان ومش إبن فنان ولا مسئول في البلد عشان يبعدوا الظلم عنك ” .

وتابعت : ” الكلام دا عن لساني أنا وأنا اشتغلت مع الفنانة منة شلبي وعارفة طريقتها السادية واللي بتعمله مع التمريض وفي الآخر لمجرد لسع غير مقصود من قربة مياه حرارية هي اللي طلبت تتحط لمامتها تحبس بنتين وتقعدهم في مكتب أمن كإنهم حرامية أو سرقوها ” .

وأضافت الممرضة : ”  وأكتر من حد يحاول يتواصل مع الفنانة لأن الموضوع بسيط وغير مقصود بس بلاش النيابة، لكن هي بعد ما خلصت إهانة وسب وألفاظ وشتايم زي اللي دايما بيحصل في بيتها وديتهم على القسم وحاليا في النيابة بيتحقق معاهم ” .

واختتمت منشورها قائلة : ” عارفة إن نقابتنا مش هتسمع لينا ولا هيتجاب حقنا في البلد دي عشان كده بنسيبها ونسافر ومابنبقاش طايقين العيشة فيها .. بجد حزينة على البنات وما باليد حيلة ” .

وعلقت ممرضات أخريات على المنشور كاشفات عما حدث معهن أثناء عملهن لدى منة شلبي فجاء في أحد التعليقات : ” صراحة أنا كمان شوفتها صعبة جدا وبردو كان موضوع أهبل وبهدلت التمريض بسبب كانيولا عشان إيد والدتها احمرت شوية مكانها وشتمت المستشفى ومشيت ” .

واستكملت : ” ومن ساعتها وأنا كرهتها ومش بحب اشوفها .. مش حاسة إن الغلط فيها بعد كل المستشفيات اللي مش عاجباها ما تسفرها برة ” .

وفي تعليق لممرضة أخرى : ” هي فعلا أسلوبها وطريقتها مش حلوة خالص .. ربنا يهدي ” .. وكتبت أخرى : ” معاملتهم وحشة جدا مع التمريض كنت هروح لها برايفت وخوفت من اللي سمعتو عنها هي ومامتها ” .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *