>

قالت نادية الجندي في حديث معها إنها سعيدة بتكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي لان هذا اعتراف من بلدها بعطائها الفني لا سيما إن التكريم جاء وهي في قمة عطائها الفني وليس بعد موتها كما يحدث عادة مع الفنانين.

وبرغم تكريمها في عدة محافل دولية ومنها مهرجان الرباط ومهرجان دمشق وغيرها من المهرجانات إلا إن تكريمها، وفق ما قالت الفنانة الجندي، من مهرجان بلدها له مذاق خاص رغم انه جاء متأخرا بعد مشوار فني حافل بالعطاء.

ورغم سعادة نادية الجندي بفوز الفنان فتحي عبد الوهاب بجائزة أفضل ممثل مناصفة مع فنان هندي، إلا أنها حزينة لمشكلة كل عام التي تتكرر لعدم وجود فيلم يمثل مصر في المهرجان. وترى إن هذا يعد إفلاسا للسينما المصرية ويشير الى إن أفلامها كانت تمثل ثراء للسينما التي تعد متواضعة حاليا إلا من بعض الأفلام الجيدة.

وعن سبب ابتعادها عن السينما منذ عام 2004 عندما قدمت فيلم “الرغبة”، أكدت نادية الجندي أنها حصدت عن فيلم “الرغبة” على خمس جوائز لأنها تدقق في اختيار أعمالها الفنية وحتى الان لم تجد السيناريو الذي يغريها بالعودة للسينما ويضيف لتاريخها الفني خاصة بعد ندرة كتاب كبار يكتبون للسينما.

وأضافت نادية الجندي إن هناك عملا فنيا قريبا سيجمعها بالمؤلف مصطفى محرم الذي قدمت معه انجح أفلامه السينمائية. وتشير الى إن أعادة فيلم “الباطنية” الذي قدمته في السبعينات بنجوم آخرين في مسلسل “الباطنية” في شهر رمضان الماضي تجربة لم تكن ناجحة لان الأصل دائما يكسب.




شارك برأيك

‫24 تعليق

  1. اقول للسيده ناديه انك جميله ورشيقه رغم انا كبيره جدا في السن.وانا عندي سيناريو لفلم فكرته جديده ولم تقدم من قبل ولو تسمحين ان تتصلي بي لامضاء العقد.هاهاهاهاهاهاهاه نحي

  2. L0000000L ABDELOUAHAB if she hears that you said about her that she is very old she will sign your death certificate not your film’s contract so becareful don’t give her your number

  3. صحيح انها ما زالت محتفظة ببعض نضارة جسدها بعد أن بلغت الستين من العمر ،،، لكن الا يكفيها كل العرى والرقص وهز الوسط وهي في شبابها حتى تُحاول أن تُقلد الشابات وهي في هذا العمر ،،، الانسان لا يعيش الى الابد يا ست نادية، فاستري نفسك ليستر الله عليك في آخر أيامك ….

  4. طيب حلو كتير بما انك اتسلمتي الجايزة وكرموكي يلا لكن روحي موتي شو عم تنتظري ههههههههههههههههه
    وفرفوووووووش ملتئم اليوم الله يعينو هههههههههههههه

  5. ادعي يا نادية هانم ربي يكرمك بحسن الخاتمة في الدنيا,,,,,
    مو تحمدي الله على كرم المعصية,,,,,,

    سموووووووووووووووووووووووووووورة

  6. أعلن د.أشرف زكي نقيب الفنانين عن مقاطعة النقابة لأي شكل من أشكال التعاون مع الجزائر، قائلا: نقاطع أي مهرجانات تقام علي أرض الجزائر وعدم التعامل مع الفنانين الجزائريين.
    الجزائريون قاطعوكم منذ وقت طويل
    إن كان الفنانون المصريون يظنون فعلا أنهم بمقاطعتهم الجزائر، سيحرمون الجمهور الجزائري من أفلام الكاباريهات والخمر والعصابات ومسلسلات ”بحبك” و”عايز اتجوزك يا مزة”، فإن الجمهور الجزائري، قد طلّق الدراما والسينما المصرية منذ وقت طويل، خاصة بعد ظهور الدراما السورية التي حفظت أخلاق الجزائريين وعاداتهم وتقاليدهم وربطتهم بالواقع العربي، من الناحية المعالجة الدرامية والواقعية التي تتسم بها، بينما تتميز الدراما المصرية بالوهم وقصص الغرام في ”فيلات الزمالك”، بينما يعيش الشعب المصري الفقر والعوز.
    وقد خسرت الدراما المصرية الجمهور في المغرب العربي ككل، أمام الدراما السورية ونجومها، حيث أصبحت أقوى شركات الإنتاج بمصر، تستعين بهم لجلب المشاهد العربي، كما ظهرت الدراما التركية التي سحبت ما بقي من البساط من تحت المصريين، وبعد كل هذا يأتي المصريون ليعلنوا المقاطعة، وكأنهم يمنّون على الشعوب العربية بإنتاجهم التلفزيوني وهم الذين يعيش 20 بالمائة منهم، من التمثيل والسينما، فمن سيمنّ على الآخر، الذي يدفع ليشاهد أم الذي يعمل ليشاهده من يدفع؟
    يكفينا الكينغ وكاظم الساهر وأصالة
    كم هو مضحك قرار نقابة الموسيقيين المصرية، بمنع مطربيها من الغناء في الجزائر. وكأن الجزائريين لا ينامون إلا على أنغامهم، ولا يعلم الكثيرون في مصر أن الجزائري خاصة من الشباب الحالي، قد انفصل عن الجانب المصري منذ وقت طويل، وإن كان ما زال يهتم بالأغنية الشرقية، التي لا تنافس أبدا الغناء المحلي، الذي أصبح عالميا، كأغنية الراي أو أغنية الشعبي والشاوية والقبائلي، فارتباطه بالأغنية الشرقية، لا يمثل ارتباطه بالغناء المصري، ما عدا عمالقة الغناء وإحداهم ابنة الجزائر البارة وردة. بينما يرتبط الكثير من الجزائريين بعملاق الأغنية كاظم الساهر وجورج وسوف وأصالة وديانا حداد وصابر الرباعي، لطيفة والجسمي وكلها أسماء عربية كبيرة، لا علاقة لها بمصر. فعلى المصريين أن يعيدوا حساباتهم، لأنهم يخسرون مكانتهم كل يوم معركة وفي كل المجالات، بسبب تعاليهم وظنهم دائما أنهم الأحسن، فبقوا في أرذل المراتب، بينما تقدّم غيرهم. والدليل على ذلك أن أغنية الراي أصبحت عالمية، حيث سبق أن ألهب الشاب خالد السوق المصرية يوما بأغنية ”ادي ايدي”، وإن كانت مصر تملك طابعا غنائيا واحدا، فإن الجزائر بموروثها الفني والثقافي، يملك جمهورها أكثر من اختيار فني، بالإضافة إلى تفتحه على الموسيقى العالمية ”الراب” و”أر أن بي” وغيرها.

    1. واما انتم مرتاحين ونفصلتوا ومش عاجبك ولاعاجبك المسلات المصريه زعلان اوي ليه ومقهور. يابتاع الاخلاق والراب وما راب  

      1. رحووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
        الموضوع ده قديم اوى واخوانا الجزائريين كان ليهم حق يزعلوا ساعتها
        اعلان مبارك المخلوع كان مزودها اوى وخدعنا كلنا وللاسف صدقناهم
        الله لا يعيدها ايام
        دا انا وكاتيا كنا بنقطع بعض بالسواطير كل يوم والدم كان للركب ههههههه

        1. يعني هيا ناقصه ياشيري عاوزين يشعللوها في الجريده شايفين الامور هاديه شويه شغل شياطين واللهي المهم حبيبتي لاني مش بعرف اعمل مواضيع بالجريده اتبرعي واعملي لننوسه تهنءه النجاح

          1. ماكانش يتعز يا رحوووووووووووووم
            انا نورت مش راضيه تقبلنى لحد دلوقتى
            بتقولى اسمك يحتوى على حروف غير لائقه ههههه

          2. والله ماعارفه يا رحمه
            والله كان نفسى ابعتلكو صور السبوع بتاعة حمبوزو وطقت كمان ابعتلكو صور الفرح بتاعى بس مفيش نصيب ههههههههه
            يلا لازم اروح دلوقتى
            سلام يا جميل وتصبحوا جميعا على خيـــــر

  7. الغريب والمؤكد انو دائما بنسمع عن نهايات الفنانين ماساوية الا الي اعتزل وعمل لنفسه شيء خير بيعود عليه بوقت يحتاجو؟؟؟
    الله يهديها ويحسن خاتمتها انشاء الله

  8. عمرها 71سنة و لسه مفكره حالها صبية ادعي الله يهديك و توبي عن ما قدمته قبل ان تموتي هذا احسن

  9. انا جزائرية واحب نادية الجندية لان شخصيتها قوية ولم ارها سبت الجزائريين انا اكره الفنانيين اللي سبوا واهانو شهداء الجزائر وياريت (لن تاتو) لبلد المليون ونصف شهيد الفنانيين يجب ان تكون السنتهم نظيفة وان يحترمو الناس مهما كانت سيماهم ولكن عزتي كجزائرية لا اقبل في بلدي من سبنا مثل محمد فؤاد احبه لانه اعتذر اللذي يتطاول على الجزائر ندكدك خيشوم اللذي يتطاول على الجزائر نحرق الاخضر وااليابس

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *