>

في حلقة جديدة من البرنامج الاذاعي “نجوم الضهر” الذي تقدمه الاعلامية اللبنانية وفاء شدياق عبر اثير اذاعة لبنان الحر، استقبلت شدياق الراقصة اللبنانية ناريمان عبود.

عبود في البداية اجابت على سؤال شدياق حول كيفية المحافظة على رشاقتها فقالت ان الشكل هو نعمة من الله وانها تنتبه جيدا لاكلها وتقوم بالتمارين الرياضية بالاضافة الى انها ترقص مرتين في الاسبوع لمدة ساعتين.

وفي سياق آخر ترحّمت عبود على الراحل وديع الصافي وقالت انها بكت جدا على رحيله متسائلة ما اذا كان سيأتي مثل هؤلاء العمالقة من جديد.

اما في سؤال حول ميشال عبود شقيقها فقالت ان غيابه كان بسبب الانتاج الا ان هناك عملا قريبا سيجمعها به.

وادلت عبود برأيها حول الاوضاع الامنية الراهنة فقالت انها مثل اي مواطن لبناني دائما تخاف على عائلتها واهلها ولكن على الرغم من الاوضاع يبقى هذا البلد بلدنا ونتمسك به واعترفت انها تخاف من الموت خصوصا بعد فقدانها لوالدتها وانها تؤمن بوجود الحياة الثانية وان كل انسان سيحاسب على اعماله في يوم الدينونة.

عن زواجها بوسام الامير قالت انها تعرفت عليه خلال حفلة احيتها معه واصبحا على تواصل دائم وتزوجت منه وقالت “كانوا يقولوا الناس عن وسام نيالو”، وعما اذا كان وسام سبب اعتزالها المؤقت قالت ان وسام تزوجها كفنانة ولم يجبرها على ترك الرقص وهذا القرار جاء بشكل شخصي وبعدما كبر اولادها قررت العودة.

وفي حديث عن سيمون اسمر قالت انه لم يعد هناك وفاء في ايامنا هذه وان سيمون اسمر اعطى كثيرا ويجب ان يعطى استثناءً وان تقف الدولة الى جانبه.

واعتبرت عبود ان سبب اطلالاتها الاعلامية القليلة يعود الى افتقارنا الى البرامج الكبيرة والمهمة وتكلمت عن اطلالتها في احد البرامج وكيف كانت المذيعة تقاطعها دائما ولا تعطيها المجال للكلام مما ازعجها كثيرا وانسحبت من الحلقة، الا ان المعدين والمذيعة بنفسها اعتذرت منها مؤكدة ان ذلك لم يكن مقصودا وعادت الى التصوير وقالت ان الكثير من الفنانين يشتكون من مقدمة هذا البرنامج لانها دائما ما تقوم بذلك.

وعن مصر قالت انها حوربت كثيرا في مصر لذلك وجدت ان مصر ليست ملعبها علما انها تعرفت على الكثير من النجوم المصريين.

واعلنت عبود عن العمل الجديد الذي ستقدمه بالتعاون مع وسام الامير ومن غناء ميشال عبود وستدخل في ايقاع الاغنية الايقاع الغربي مع الشرقي.



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. طبيعي يحاربوك الوحوش والدئاب وأنتِ متخفية بلباس الحمار الوحشي…

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *