الصفحة الرئيسية فن نانسي عجرم: انا حالة خاصّة!!

نانسي عجرم: انا حالة خاصّة!!

بواسطة -
11 39

لا عقد رسمياً يربطها بالعمل مع جيجي لامارا، ولا تسمح لأحد بالتدخل في حياتها الشخصية، حتى لو كان هو… أما طفلتها التي ولدتها مؤخراً فيبدو أنها سوف تنافسها على النجومية، حيث أصبحت رفيقتها الدائمة في سفراتها الفنية… نانسي عجرم، الفنانة التي تتعرض لسيل من الشائعات والأقاويل، وخصوصاً بعد زواجها، تفصح عن “الأسرار” كلها، وتخبر عن حياة نانسي الجديدة، الزوجة والأم والفنانة… هي نانسي، الطفلة والأم، التي حاورناها  في موقع تصوير أغنيتها الجديدة “ماشي حدّي” تحت إشراف المخرجة ليلى كنعان.nancy الحوار الذي جاء متقطعاً بسبب التصوير حيناً، والاهتمام “بميل” حيناً آخر، لم يخلُ من صراحتها المعهودة، وعفويتها التي طالما تميزت بها.

بداية تمّ سؤالها عن سبب

تصوير هذه الأغنية

بالذات التي تتزامن مع

عودتها الى الساحة الفنية

عقب ولادتها، فأجابت:

كنت أنوي إنجازها أصلاً خلال فصل الصيف، وبألوان زاهية، وجاءت مطالبة الجمهور ونادي المعجبين بذلك، عاملاً إضافياً زاد رغبتي في تصويرها.

هذا التعاون الثاني لك مع

ليلى كنعان، كأن تكرار

ذلك من ضمن

استراتيجيتك في تنويع من يقومون بإخراج كليباتك؟

عندما أرتاح مع مخرج أحب معاودة العمل معه أكثر من مرة، لأني أشعر دائماً بأن لديه أكثر من فكرة ولوك يليقان بي، ولا يمكن أن ننفذهما بتصوير أغنية واحدة.

ما الجديد الذي أضافته إليك ليلى؟

هي تحب مزج القديم بالجديد. وقد أكّدت لي أنه يليق بي، وأنا ساعدتها بالتمثيل فيه.

ترافقك ابنتك “ميل” خلال التصوير، في تجربة فريدة ومميزة للأم الفنانة، وللابنة النجمة؟ قيدتها على

جواز سفرك لترافقك خلال رحلاتك؟

عملت لها جواز سفر خاصاً.

من الواضح أنك ستجدين صعوبة، على الأقل في المرحلة الحالية، في التنسيق بين عملك وابنتك؟

لا شك في أن هذه الفترة ستكون صعبة، لأني لن أترك ميلا في عهدة أحد غيري، خصوصاً أني أحاول إكسابها مناعة من خلال إرضاعي لها. لذلك، لا بد من أن أكون الى جانبها دائماً، خاصة أنها تحتاج الى تناول وجباتها في أوقات قريبة ومتقطعة في اليوم. لذا، عندما أضطر الى الغياب عنها “أسرق نفسي سرقة”. ويبدو كأنها تشعر معي، فتبدو “هنية”، تنام تقريباً طوال الليل وتستيقظ مع الفجر. وأتمنى أن تبقى كذلك.

هنية… مثل والدها أم والدتها؟

تشبهنا نحن الاثنين.

لا يزال هنيّاً، بعد فترة من الزواج تخللها الكثير من الأقاويل والشائعات؟

زوجي عقله كبير، ولا تستفزّه هذه الأمور. وهو يعرف أنه ارتبط بفنانة، ويدرك ما يمكن أن ينتج عن هذا الأمر إن هو أدار أذنه للأقاويل. لذلك، نحن حصنّا حياتنا بوضع عازل بين أمورنا الشخصية وحياتنا العملية.

الكل يسألك إذا كان يغار عليك. اليوم تغنين “أنا أجمل شاب بيتمنى بمشوار يرافقني”، وتتخلّل أغنيتك

هذه مواقف غيرة من المرأة تجاه الرجل، ألا تبدين له مشاعر مشابهة؟

لا شك في أن الغيرة nanncy“ملح الحب والزواج”، وإلا لانتفى الغرام. لكن يجب أن تبقى في حدود المعقول.

نشرنا في أول

نيسان/أبريل “دعابة”

مفادها أنك تعيشين مشاكل

زوجية؟

وتعلّق: خربتولي بيتي!

أزعجك الخبر؟

كلا، فأنا اعتدت الشائعات والأقاويل، لكن تم التداول في الموضوع كثيراً.

ليس من خصالك الرد

على الشائعات، ولا أجد

أن أحداً قادر على

استفزازك؟

لأني مرتاحة وسعيدة في حياتي، فلماذا أضيّع وقتي في الثرثرات والأمور السخيفة التي تواجهنا؟ لذلك، أجد أن الاهتمام بالعمل هو الذي يثمر أكثر، وأنا هنا لا ألوم الصحافة التي تنتقد بشكل بناء، وتحاول التحقق من أي موضوع، بل من يحاول “التقاط” الخبر من أي مصدر كان، علماً بأني لم أكن يوماً غائبة عن أحد في هذا المجال، ولم أمتنع عن الرد على أي استفسار.

لكنك لست متوافرة دوماً، بحسب ظروف انشغالك طبعاً. عموماً، أنت تتبعين استراتيجية إعلامية

محدّدة، خصوصاً أننا نجدك اليوم حاضرة بزخم عبر الصحافة في محاولة لاستعادة وضعك على

الساحة؟

اسمي ليس في حاجة الى تسويق، وأنا في المقابل لا أنكر فضل الإعلام عليّ في الانتشار أو إعادة تموضعي فيه، لأننا نعيش “عصر الميدي”. كما أنني لم أخطط لهذه الإطلالات الجديدة، خصوصاً أني لم أغب كثيراً، فأنا بقيت أحيي الحفلات، وأظهر في البرامج التلفزيونية حتى الشهر الثامن من حملي، أي أني لم أحتجب عملياً أكثر من شهر واحد، يمكن أن أعتبره “إجازة رمضانية” مثلاً. واليوم أعود بزخم لأني مرتاحة، ولكون موسم الصيف بدأ يضغط عليّ بحفلاته ومهرجاناته.

كأنك اخترت موعد ولادتك للحاق بموسم الحفلات، علماً بأنه ذكر أنك انتقيت التوقيت ليتزامن مع عيد ميلادك؟

مهما اخترت وفعلت، تبقَ الإرادة الإلهية فوق كل شيء. وهذا ما أؤمن به، أنا أعمل، وأجتهد، ويبقى الموضوع رهناً بأقدارنا.

قدرك جميل؟

الحمد لله.

أيُعقل أن تطلبي تغيير ديكور غرفتك في المستشفى؟

لست أنا من فعل ذلك. كل ما أردته كان “سويت”، أي غرفة لراحتي وأخرى للاستقبال، لا أكثر ولا أقل. لكن إدارة المشفى قامت بمبادرة لطيفة ومفاجئة، فقد سألني القيمون عليها عن لون الستائر الذي أحبه، وفوجئت بهذا الأمر، وقلت لهم: معقول ليس فيها ستائر، فأخبروني في حينها أنهم في صدد تغيير ديكور “السويت” وأثاثه، هذا كل ما حصل، وبدون أي مبالغة. فأنا لم أطلب أكثر من “الخلاص، وصورة مثل الناس”، ولو عاد الأمر إلي، لوضعت المولود في المنزل.

معظم حفلاتك هذا العام انحصرت في أماكن قريبة، ولهذه الغاية، رفضت قرطاج؟

لأجل عيون ميلا.

صرت تشعرين بمعنى التضحية؟

بدون شك، وبدأت أستشعر قيمة والدتي أكثر. وأخذت أعرف ما معنى خوفها علينا.

أحسست بالرهبة من الولادة؟

بدون شك، فالأمر لم يكن سهلاً عليّ إطلاقاً، خصوصاً عندما علمت بأنها ستكون قيصرية.

لكنه شعور جميل، يشبه تماماً ذلك المرافق لمواجهة جمهور كبير لأول مرة، أي رهبة تشتاقين إليها اليوم؟

لا أعرف، كل شيء في وقته حلو. كانت رهبة “الميوزيك أوورد” جميلة أيضاً. لكل مرحلة جمالها.

برغم أنها جائزة عالمية، بهتت مع كل ما تناولها من أقاويل وشائعات، بأنها مدفوعة، الأمر الذي أكّده

أكثر من فنان، آخرهم “السوبر ستار” راغب علامة الذي جزم بأنها عُرضت عليه؟

ربما، لا أعرف قد يكون حدث ذلك معه، أما أنا فلم يحصل معي مثل هذا الأمر.

نستطيع القول إنك حققت ما أردته اليوم، فأنت فنانة مشهورة ومحبوبة، وزوجة سعيدة، وأم أيضاً؟

يمكن أن أقول إني أنجزت جزءاً من أحلامي وطموحاتي التي لا تنتهي، فأنا لا أمل، بل أسعى الى تحقيقها، بحسب مراحل عمري، فالفن وحده لا يكفي، ولطالما حلمت بالاستقرار، خصوصاً أني في طبعي بيتوتية، وأحب العائلة والأولاد.

ما الحلم الذي تصبين إليه اليوم؟

استمراري الفني بالنشاط والقوة والزخم دوماً، والحفاظ على استقراري العائلي.

هل تعتقدين أنه مع الوقت والانشغالات وضغط الحياة، يمكن أن تنجحي في إرساء هذا التوازن؟

نعم، لأني أعطي كلّ شيء حقهnannncy، فكما أمنح فني وعملي ما يستحقان، أهب، في المقابل، زوجي وابنتي، وعائلتي ما يجب عليّ تجاههم، في محاولة لإمساك العصا من الوسط.

ذكرت في أحد اللقاءات

الصحافية، أنك ستدعمين

أي موهبة تؤمنين بها،

فهل يسري الأمر على

شقيقك نبيل في هذا الإطار؟

بالتأكيد، ومساندتي له هي في الدرجة الأولى معنوية، فأنا أقف الى جانبه، وأساعده في اختيار أغانيه الجديدة، فهذا شقيقي، وأنا مغرمة به منذ زمن.

هذا الكلام سيجعل فادي يغار؟

هو يعرف ذلك، وقد أصابته عدوى هذا الحب، الى درجة أنه سبقني بها بأشواط. عموماً، من أولى مني بالوقوف الى جانب أخي في هذا المجال الصعب بالذات؟

ألا تشعرين بخطر المنافسة؟

أبداً، لأني أشكّل حالة خاصة، وهذا ليس غروراً بل واقع ملموس، فأنا أخذت زاوية وحدي في “ستايلي” المتفرّد الذي أحبّه جمهوري.

لكن، عندما يُذكر اسم نانسي، غالباً ما يتردد مع مجموعة محددة، مثل إليسا وهيفاء؟

من أراد أن يذكرنا معاً فهو حر، لكني أعرف تماماً أنه لكل منا ستايل خاص يميزها، ولا مجال للمقارنة بأحد.

حُكي عن مشروع “ديو” مع وائل كفوري، أين أصبح؟

ورد المشروع فعلاً، لكن لا شيء محدداً في هذا الإطار. حتى الأغنية لم يتم اختيارها.

لماذا تأخرت فيه؟

لأنه، بكل بساطة لم يكن ضمن مخططاتي وأفكاري، ولم يكن بين أولوياتي.

والتمثيل، ألم تقتنعي به بعد؟

إذا كانت الفكرة واردة بالأمس، فاليوم أصبحت مستبعدة كلياً، لأني أعيش ضغطاً كبيراً في ظل الوضع العائلي الجديد الذي استجد في حياتي.

على حساب أي شيء تعيشين هذا “السترس” اليوم؟

لا أنكر أن المرحلة صعبة، فمسؤولياتي زادت، وأتمنى ألا تتخطى طاقتي، وأحاول قدر الإمكان الإحاطة بكل شيء، في ظل وجود زوجي وأهلي، وأصدقائي الى جانبي، حتى جيجي لامارا الذي يستوعب الحالة الضاغطة التي أعيشها هذه الفترة.

لا شك في أنه كان يعمل حساباً لهذه الفترة عندما رفض زواجك في البداية؟

جيجي لم يرفض يوماً ارتباطي، وما حُكي حول الموضوع هو من ضمن الشائعات التي انطلقت حولي، لأنه بالفعل يترك لي حرية الخيار، خصوصاً أنه لا يربطني به عقد عمل، فأنا لست الفنانة، ولا هو مدير الأعمال، ولا من نمط الذين يتعاملون “بيزنيس”، بل نحن بمثابة أهل وصديقين، ونعمل من خلال شركة بشكل جدّي، بعيداً عن الثرثرات والتسلية التي لا تفيد، ولا أحد يتدخل في حياتي الشخصية، لا وهو ولا غيره، فأنا المعنية بهذا الموضوع فقط.

وفي المقابل زوجك لا علاقة له بحياتك الفنية؟

هو لديه عمله، ولو أراد فعلاً ذلك، فلا وقت لديه، هو يحب عملي ونجاحي، ويبدي آراءه في أمور بسيطة، وبالقدر الذي يسمح له به عمله، و”يا ريت عنده وقت أكثر”.

تأخذين رأيه في الأغاني التي بدأت تحضيرها؟

أنا اليوم في صدد سماعها.

تحدّدين سلفاً أسماء الشعراء والملحنين الذين ستتعاملين معهم؟

أبداً، فأنا أترك الباب مفتوحاً أمام أي كان، سواء أكان معروفاً ومشهوراً أم لا. المهم أن يعطيني أغنية جميلة، لأني من الأشخاص الذين يعشقون عملهم ويركضون خلف تفاصيله، أينما وُجدت. وإذا سمعت بأحد جديد أسعى وراءه بحثاً عن المميز دائماً.

هل يمكن أن تكرري تجربة ألبوم الأطفال؟

ليس في القريب.

وهل سوف تقدمين ألبوماً خليجياً وسط الطلب عليك من جمهوره؟

أبداً، بل أفضل أن أغني مجموعة متنوعة تتضمن جميع الألوان، التي عرفني الجمهور من خلالها .

يتذمر البعض من محاولة “روتانا” احتكار سوق الحفلات، خصوصاً بعد استحداثها مكاتب إدارة الأعمال فيها. هل أثّر الوضع فيك؟

أعتقد أن اسمي فرض نفسه، ومن يختر نانسي لإحياء حفلة، يعرف لماذا فعل ذلك، وكيف، وأين. وأنا كما ذكرت، لا علاقة لي بما يحصل من مشاكل في الساحة ومنافسات، لأني مسالمة في طبعي، ولا أحب المشاكل

11 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.