الصفحة الرئيسية فن نجوم السينما المصرية الذين رحلوا في 2016

نجوم السينما المصرية الذين رحلوا في 2016

بواسطة -
1 2479

ساعات قليلة تفصلنا عن وداع عام 2016 بكل ما حل من أحزان وصدمات، واستقبال عام جديد بكل ما سيحتويه من مفاجآت.

وحمل العام الحالي أوجاعا وصدمات وقعت برحيل نجوم ارتبط بهم المشاهد وزينت أعمالهم قاعات السينما المصرية.

ولم تمض أيام من عام 2016 إلا وأعلِن عن وفاة الفنان ممدوح عبد العليم المفاجئة، وذلك في الخامس من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، حيث أصيب بأزمة قلبية أثناء تواجده بالصالة الرياضية لممارسة التمارين، بينما كان يستعد للمشاركة في مسلسل “ليالي الحلمية”.

بعدها بـ3 أيام استقبل الوسط الفني خبر رحيل الفنان حمدي أحمد بحزن شديد، خاصة أن الراحل ظل يعاني من المرض لفترة، وبات فترة في المستشفى ليرحل وهو في الـ82 من عمره. من بعده، جاء رحيل الكاتب المسرحي يسري الإبياري في العاشر من يناير/كانون الثاني.

في الثامن عشر من شهر يناير/كانون الثاني أيضاً، أعلن عن وفاة الفنان عبد العزيز مكيوي، ليعيد إلى الأذهان مأساة الفنان المصري الذي شارك في بطولة عدة أعمال أبرزها “القاهرة30”. وكان مكيوي قد شوهد خلال السنوات الماضية وهو يتسول في شوارع محافظة الإسكندرية، قبل أن تقرر نقابة الممثلين إيداعه دار رعاية لتنتهي مأساته بالوفاة.

ولم يمر شهر يناير/كانون الثاني قبل أن يعلن عن وفاة الطفلة المعجزة “فيروز” في الـ30 من الشهر، بعد معاناتها من مشاكل في الكبد والكلى.

فيروز التي لاقت شهرتها كطفلة، خاصة حينما ظهرت بصحبة أنور وجدي، كانت قد اعتزلت التمثيل منذ سنوات طويلة، بعدما علقت في أذهان الجمهور كطفلة.

أما في شهر فبراير/شباط، فتوفيت أشهر كومبارس في السينما المصرية فايزة عبد الجواد أو “الحاجة” فايزة كما لقّبت، والتي اشتهرت بتقديمها أدوار الشر والقوة، كما كانت أول كومبارس تكرم من مهرجان سينمائي وهو مهرجان الإسكندرية.

مرت الأيام بعدها حتى غيّب الموت الفنان سيد زيان في 13 ابريل/نيسان، لتنتهي معاناة الراحل مع المرض الذي استمر لسنوات، وتسبب في تواجده بالمستشفى لفترات طويلة.

ثم عادت الصدمة للجميع مرة أخرى مع وفاة الفنان وائل نور في الثاني من شهر مايو/أيار، بعدما أصيب بجلطة في الشريان التاجي تسببت في وفاته، والتي علم بها الجميع بعدما قاموا بكسر باب منزله ليجدوه جثة هامدة.

في 18 يوليو/تموز توفي الفنان حمدي السخاوي الذي اشتهر بتقديم أدوار الأجانب بسبب ملامحه، وذلك نتيجة أزمة قلبية مفاجئة بينما في منزله.

كما شهد شهر يوليو/تموز رحيل المخرج المصري محمد خان الذي كان يحضر وقتها لفيلم جديد مع الفنانة غادة عادل، ليصبح فيلم “قبل زحمة الصيف” هو آخر أعماله. وتوفي خان إثر نزلة معوية حادة تضاعفت بشكل مفاجئ، ما أدى إلى دخوله للمستشفى، وتدهورت حالته الصحية بشكل سريع.

وفي اليوم نفسه، توفي الفنان محمد كامل بعد صراع مع المرض، حيث كان يتلقى العلاج في أحد المستشفيات بالقاهرة، قبل أن تعلن نقابة الممثلين عن رحيله.

شهر نوفمبر/تشرين الثاني حمل خبرا صادما للجميع بوفاة الساحر محمود عبد العزيز في 12 من الشهر، وذلك بعد معاناة لم تستمر طويلا مع المرض وبعد آلام حاولت أسرته إخفاءها عن جمهوره، حيث كانت تصريحاتهم مطمئنة إلى أن جاء الخبر الصادم برحيل عبد العزيز.

في 11 ديسمبر/كانون الأول رحل الكاتب محمود أبوزيد، صاحب أفلام “جري الوحوش” و”الكيف” و”البيضة والحجر” وغيرها، لتلحق به بعد يومين الفنانة زبيدة ثروت، وهي واحدة من جميلات السينما المصرية، والتي كان جمالها اللافت سبب دخولها إلى عالم الفن.

وفي اليوم التالي لرحيلها جاء نبأ وفاة أحمد راتب ليصدم الجميع، حيث كان راتب يتواجد في المستشفى قبل الوفاة بأيام دون أن يعلم الجمهور، خاصة أن راتب كان يستعد لعرض مسرحي جديد.

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.