أعربت الفنانة الأردنية نداء شرارة عن رغبتها وطمعها في رؤية الله ، متحدثة عن نعم وفضائل الله عز وجل على الإنسان .

كتبت نداء شرارة في منشور لها عبر حسابها على موقع “انستجرام” من خلال خاصية الاستوري: “بعيدا عن طمعي بالجنة وخوفي الشديد من النار، أريد حقا رؤية الله” .

تابعت: “أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنس وحشتي وفك كربتي وآمن روعاتي ودبر حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا وتركونا، من ذا الذي شفانا وعافانا وأطعمنا وسقانا من غير حول منا ولا قوة” .

أضاف: “من ذا الذي يرحمنا ويسترنا ويجبرنا ويغفر لنا ويهدينا ويكرمنا، من ذا الذي سترنا وأظهر الجميل منا، من ذا الذي نبارزه بالقبيح ومتى رجعنا قبلنا .. تالله أشد الحرمان أن تفوتك رؤية الله .. فاللهم لا تحرمنا” .

شارك برأيك

تعليقان

  1. تعالى الله عما فهموكم الوهابية والسلفية …. من تشبيه وتجسيم وإمكانية رؤيته سبحانه سبحانه وتعالى عما تصفون علوا كبير اذ جعلتموه محدودا ومحمولا يحتويه المكان . انه قرب من خطرات الظنون وبعد عن لحظات العيون … امة فيها بعد رسول الله علي ابن ابي طالب سيد الموحدين صلوات الله عليهما والهما ، كيف يتركوه ويتركوا عبارات توحيده وتنزيهه لله ويذهبون لابن تيمية المجسم القائل بامكانية رؤية الله ؟؟ يخيبه ، فقد وصفوا الله وجسموه وشبهوه ، ثم ياتون يحكون لنا عن التوحيد وعدم الشرك وزيارة القبور ؟؟؟!!! انتم في مصيبة في أصل التوحيد ! الا تقرأون ما قال القران وقوله سبحانه لموسى عليه السلام لن تراني ؟ ولن نافية جازمة ابدية للدنيا والآخرة
    انه الباطن في ظهوره الارض والسموات في قبضته بغير يد ولا جوارح ولا قبضة تشبه .
    أعيدوا فهم دينكم ، فاول الدين معرفته سبحانه وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه كما قال سيدي امير المؤمنين علي صلوات الله عليه ، فأنتم شنو تخربقون ؟؟ افيقوا واتبعوا علي عليه السلام وولده أدلتنا على التوحيد وغيرهم فقعات ما عارفين رأسهم من رجليهم ، فاذا لم تعرفون الله فكيف تعبدونه وعن اي إيمان تتحدثون ؟؟ تشيعوا لعلي تفلحوا

  2. كنت ابتعد عنه وكان يناديني
    ويقول مصيرك يوم تخضع لي وتجيني
    طاوعني يا عبدي طاوعني انا وحدي
    ما لك حبيب غيري قبلي ولا بعدي
    أنا اللي أعطيتك من غير ما تتكلم
    وانا اللي علمتك من غير ماتتعلم
    واللي هديته إليك لو تحسبه بإيديك
    تشوف جمايلي عليك من كل شيء أعظم
    سلم لنا تسلم.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *