شهدت قضية المشهورتين السعوديتين، رهف القحطاني، ومروج الرحيلي، تطورًا لافتًا، الجمعة، بعدما أشارت قناة تلفزيونية رسمية إلى ظهورهما المثير للجدل في مقطع فيديو بدولة المالديف، ملمحة ”لإمكانية معاقبتهما على تصرفاتهما التي عكست صورة سيئة عن السعوديين“، على حد تعبيرها.

فقد عرضت قناة ”الإخبارية“ الحكومية تقريرا تضمنت مقاطع فيديو تم تمويهها، لكنها لا تزال تظهر سياحًا سعوديين في الخارج، تسببوا بجدل واسع بحوادث منفصلة، بما في ذلك، مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه القحطاني والرحيلي.

وقد انتقد التقرير من وصفهم بـ “سواح برتبة مهرجين” مقارنا بينهم وبين الطلاب السعوديين الذين حصدوا جوائر عالمية للملكة تستحق الإشادة.

وقالت القناة إن ”القانون السعودي يردع من يشوه صورة المملكة في الخارج، فالمسألة ليست شخصية، طالما أنك تحمل الهوية السعودية، وتخرج على الملأ بتصرفات تعكس صورة سيئة عن السعودية والسعوديين“.

وأضافت: ”من لقي الاحترام والتكريم عند قدومه لأرض الوطن، فهو يمثل السعودية وأخلاق شعبها، أما الفئة الباقية ستجد عاقبة مخالفة الأنظمة المنصوصة عند استقبالها على أرض المطار“.

كما استضافت ”الإخبارية“، المحامي السعودي حمود الناجم، للحديث عن القضية ذاتها، ونقلت عنه، أن ”القانون السعودي يعاقب من يقوم بالإخلال بالآداب العامة للمجتمع، وينشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالسجن 5 أعوام، وغرامة 3 ملايين ريال سعودي“.

شارك برأيك

تعليقان

  1. هههههه صراحة السعوديين ب الخارج سمعتهم بتخزي الا ما ندر !
    واذا في قانون و انصاف حقيقي المفروض
    آل سلول اول من يجب محاسبته وتطبيق
    القانون عليه ، لكن هذا مستحيل ههههه
    ولذلك تستمر الفضايح و الفساد و المهازل
    و التصهين ببلاد الحرمين .

  2. الحرية مثلها مثل كل الأشياء الأخرى يجب أنْ تُعطى/ تُمنح على دفعات، وإلّا سَتتَسبّب باضطرابات نفسية. خاصةً عندما تُمنح بعد عقودٍ من الحرمان!

    ما يحدث للبعض هو ردة فعل مُبرّرة، فالحرية – برأيي الشخصي – هي كالدواء الذي يجب أن يدخل الجسم على جرعات مدروسة كي يتأقلم معها الجسم كي لا يفقد توازنه
    يعني يا طخه يا كسير مخه!؟

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.