>

من منا لا يتذكر الفنان الكبير “يوسف منصور” الذي يُعد واحدًا من أكبر الفنانين الذين عرفتهم السينما المصرية على مدار تاريخها؛ وذلك بابداعه في الأدوار السينمائية التي قدمها سواء كانت بأدوار الأكشن أو الدراما وكذلك أيضا الأدوار الرومانسيه بينما كان المسيطر الأساسي على أعماله ادوار الاكشن، فالجميع عشق قفزاته البهلوانية وإتقانه فن الكاراتيه دون غيره من الممثلين حيث أنه كان يقدم دور البطل لأنه يجيد هذه الألعاب حقا ليس فقط مجرد تمثيل.

ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الفنان يوسف منصور متزوج من الممثلة “سهير رجب” التي شاركت في الكثير من الأعمال الفنية السينمائة وكذلك أيضا شاركت في الدراما المصرية بالكثير من الأعمال الفنية ومن بين افلامها (حليم، صيد الحيتان، النمس)، ومن بين اهم المسلسلات الكبيرة التي شاركت بها (ولاد السيدة، الأدهم، صبيان وبنات) وآخر أعمالها الفنية مسلسل (سلسال الدم ج 2).

ولدي يوسف منصور إبنة شابة آية في الجمال والاناقه اسمها «مونيكا» والتي كانت نادرا ما تظهر في الاعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعي حتى ظهرت مع والدها في إحدى اللقاءات التلفزيونية وبعدها بدأت تظهر بشدة على مواقع السوشيال ميديا من خلال جلسات تصويرها المختلفة.

وكانت مونيكا يوسف منصور أطلّت للمرة الأولى منذ فترة، خلال استضافتها هي ووالدها الفنان منصور في برنامج “ست الحسن”، والذي تقّدمه شيريهان أبو الحسن وريم أحمد عبر شاشة ON E.

وصرحت مونيكا منصور خلال هذ اللقاء بأنها تعشق الرياضه من صغرها حيث أنها تربت في بيت كلها رياضي الأمر الذي دفعها لإتقان الكثير من العاب القوى هذا بالإضافة إلى عملها مُصممة أزياء رياضة، رغم تخرجها من كلية الإعلام، ولأنها تعشق الرياضه تتردد بشكل يومى في التردد على صالات الألعاب الرياضية الجيم، كما أنها تنفذ الكثير من جلسات التصوير التي تظهر فيها بملابس الرياضية أو أثناء ممارسة إحدى الرياضات.

وكشف الفنان يوسف منصور في 2016، عن نيته العودة للسينما من جديد بفيلم “أكشن” يتناول قصة حقيقية، وذلك بعد غياب عن الشاشات منذ العام 2001م في آخر أفلامة “بدر”، الذي قام بتأليفه وإنتاجه وإخراجه، وشارك في بطولته مع ملكة جمال مصر لعام 1999 إنجي عبدالله.

وقال يوسف منصور، خلال حوار أخر في برنامج “فنجان شاي” عن هذا الفيلم الذي يشهد عوته: “العمل قصة حقيقية عن سيدة شهيرة تدعى أوبرا، تبرعت بإجراء عملية فصل لتوأم مصري”، لكن الفيلم لم يظهر للنور حتى الآن..



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *