>

كشفت الفنانة الكويتية هند البلوشي عن نيتها مقاضاة الفنان العراقي علي يوسف في العراق بتهمة التزوير والنصب والاحتيال والتشهير بعد انكار زواجه منها.

وظهرت هند البلوشي في مقطع فيديو جديد شكرت فيه جمهورها على دعمه لها وقالت: “نحن في زمن الفضيحة تاخد ترند والنجاح والابداع ما ياخد الاهتمام المفترض” وأبدت البلوشي أسفها ان تتحول قضية زواجها من علي يوسف الى قضية رأي عام.

وتابعت “اذا كنت انا حازمة ومصرة اني اثبت حقي علشان احفظ كرامتي وكرامة اهلي وكرامة البلوشي ككل في اي بلد” واردفت “البلوشي على راسي وهند البلوشي تشرفكم وين ما رحتوا ووين ما راحت وهند البلوشي ما يمكن تنزل راسكم الارض وهند البلوشي لا يمكن ان تسوي شيء غلط”.

واضافت “انا لو ما كنت على حق ولو ما كان هذه العلاقة بيني وبين الاخ علي يوسف لانه اصبح أخ الان شرعية وبما شرع الله ما كنت سأطلع بهذه الجرأة واتكلم”.

وتوجهت بعدها الى علي يوسف قائلة “كفاية يا ابن الاصول كفاية لان عقد الزواج الذي انت تنكره وتقول مو شرعي ومو اصلي اذا كان كذلك انا سأقاضيك أنا سأجي بغداد وأقاضيك وسأرفع عليك قضية تزوير وقضية تصب واحتيال وقضية تشهير “.

وكانت هند البلوشي قد فجرت مفاجأة جديدة حول مسألة زواجها المزعوم من علي يوسف اذ كشفت انها كانت حامل عندما قامت بإعلان زواجها من جانب واحد وذلك خلال بث مباشر مع أحمد السعدون.

وقالت هند البلوشي : “ان الاوان ان أعلن عن الحقيقة الاخرى يمكن نحن مثل ما قال علي يوسف ما كنا متفقين ان نعلن في هذه الفترة كان المفترض هو ان يخلص الاوراق ويجي الكويت وبعدين يتم الاعلان الله العالم شو كان السبب بس انا احترمت رغبته”.

وتابعت “لكن حدث حدث طارىء وخارج عن ارادتي خلاني اعلن وما ابغي اضايق احد أنا كنت حامل والكل لامني اولهم احمد السعدون والجنين كان مهدد بالاجهاض وانا فنانة وسمعتي تهمني جدا”.

واضافت “انا اليوم اذا بحط النقاط على الحروف وببسط الفراش احمدي انا ما اخاف لأني انا على حق واللي على حق ما يخاف نهائيا ومثل ما أنا فنانة أنا انسانة بالنهاية”.

وكررت هند البلوشي مرة ثانية “انا اضطررت للاعلان لاني كنت حامل وعلي يوسف أنكر هذا الأمر وبعد ما ارسلت له تقرير الحمل انصدم وضل يتواصل معاي بعد ما شاف التقرير” واردفت “عيب والله عيب وعندك بنية “

وعن قول علي يوسف ان تعدد الزوجات غير مسموح في تركيا، قالت هند البلوشي: “اه في المحكمة ما يصير لكن عند الشيوخ يصير والزواج شنو غير اشهار وقبول الطرفين شرعا وكنا ننتظر بس نصدق العقد”.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *