>

تضامنت الفنانة اللبنانية ​هيفا وهبي​ مع قطاع غزة بوجه الغارات التي يشنها الجيش “الإسرائيلي” ضد أهالي القطاع بعد العمليات العسكرية الفلسطينية.

وعلقت هيفا وهبي عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي حيث كتبت :”كن إنسانا وادعم غزة.. صلاتنا ودعمنا للفلسطينيين.. غزة تقاوم”.

وانهالت التعليقات وعلامات الإعجاب على ما كتبته هيفا عبر حسابها، حيث اثنوا على كلامها، ومنهم من اعاد نشر ما كتبت عبر حسابه الخاص.

من ناحية أخرى تستعد هيفا لإحياء حفل غنائي غداً الخميس في دبي.




شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. فيفي عبده دعمت يوماً الجيش المصري فقرأت هنا بالحرف ما يلي:
    الرقاصات يدعمن الجيش المصري.. هُزلت

    فماذا أكتب الأن عن دعم هيفاء لقطاع غزة!؟!

    قطاع غزة يحتاج رجال بدون مصالح يتولون زمام الأمور ليس بالقطاع فقط ولكن بكل فلسطين.. هذا هو الدعم الحقيقي

  2. مساء الخير أُستاذ حُسام … كيفك ؟
    الوضع يختلف لأن دعم فيفي عبدُه سواء للجيش أم للفريق الوطني أو للجنرال السيسي يأتي بطلب من الحكومة كذلك إستقبال يُسْرًا و إلهام و بوسي له في المطارات بالزغاريد أيضاً يأتي بطلب من الحكومة التي ترى في هؤلاء واجهة مُشرفة و ترى فيهن داعم قوي للحكومة و لما تطمح بتحقيقه و ترى فيهن مؤثر فعّال على الشعب ، بعكس الحالة هُنَا و التي لم يطلب منها أحد الدعم و لا إفتخر به سوى صاحبته و مُتابعيها …..
    عند القياس مطلوب الموضوعية …
    !!

  3. مساء الخير أستاذة اخر العنقود..
    فعلاً عند القياس مطلوب الموضعية.. ولكن كيف عرفتي بأن دعمهم يأتي بطلب من الحكومة؟! كيف لكِ أن تتأكدي حتى تكوني موضوعية بهذا الشكل؟ وكيف أيضاً لك أن تتأكدي في حالة هيفاء أو غيرها؟

    أعتقد من الصعب التأكد.. فقط هى إستنتاجتنا التي قد تخطيء وقد تصيب..

  4. أهلاً أُستاذ حُسام ….
    كُنت أعتقد أني تجاوزت حد الموضوعية و وصلت حد الإنصاف إلى أن قرأت تعليقك ?
    الظاهر أني يجب أن أسن الرمح و أشحذ السيوف إستعداداً للمعركة ، على كُل المعركة الفكرية مع أمثالك شرف نطمح لَهُ و لا نستحقه … بالنسبة للمونديال فقد قال شريف مُنير أنهم حصلوا على دعوات و تذاكر و إقامة من وزارة الرياضة إن لم تخُني الذاكرة و أما إعتماد الحكومة على هؤلاء في الترويج لأهدافها فهو واضح من مُرافقتهم لرأس الهرم و المساحة الإعلامية التي يحصلون عليها و هل نسينا يُسْرًا و تسريباتها و هل نسينا دعوة السيسي لهم في حفل تحرير سيناء و حفل السادس من أكتوبر و إجتماعه معهم لطلب الدعم منهم لترشحه للإنتخابات حتى أنهم رافقوه في أول زيارة لأمريكا و ألمانيا و كما إعترفت يُسْرًا بأن ذهابهم كان بدعم من غرفة صناعة الإعلام المرئي و أنظر لمحمد رمضان و إستغلال حُب الشباب له في تحسين صورة الجيش حتى أنه إعترف بأنه لم يذهب لمهرجان الجونة لأنه لم يَحْصُل على موافقة الجيش …أعرف أنك تظنني أبحث عن العثرات و قد تكون ممن لا يستسيغ تعليقاتي أو شخصي و لكن لو نظرت بموضوعية لتعليقاتي لوجدتها إلى حد كبير مُنصفة فأنا لا أؤمن بإستعمال المُخدّر لتخدير الألم بل أؤمن بضرورة علاج سبب الألم !
    سأُضيف هُنَا مُلاحظة عن تعليقك عن محمد عساف أني لا أرى شيء مُشترك بينه و بين رمضان …….
    !!

  5. مرحبا أستاذة..
    أخطأتي بحكمك مرة ثانية!! لأنك تعلمين قدرك ومنزلتك عندي.. ليس معنى أني قد لا أتفق معك في رأي أو موقف معناه العداوة أو الكراهية (أعوذ بالله)

    أما بخصوص محمد عساف يبدو أنك لم تفهمي قصدي من ذكر أسمه.. هو مجرد دليل ضدك لما تحاولين إثباته على غيرك!! (وضحت الصورة)

    عندما يتصور الإنسان أنه قد وصل لحد الإنصاف فعليه أن يراجع نفسه على الفور.. لأن الإحساس بالوصول لهذا المستوى شيء خطير..

    أما عن يسرا وشريف منير وغيرهم.. قد يرى أي مرشح فيهم الدعم والقوة الإنتخابية والمساندة ولكن هذا ليس معناه أن الدولة دولة رقاصين وهز وسط!!!!!

  6. أُستاذ حُسام سعيدة أنني أخطأت الحُكم هذه المرة فأنا أُعّد إكتساب إحترام مثلك إضافة و مكسّب أتشرّف به رغم إختلاف الآراء أحياناً ! و آسفني جداً إعتقادي العكس !
    بالنسبة لعساف أحببناه نَحْنُ الأُناس العاديين لأنه منا و لأنه أعلى رايتنا التي ما إرتفعت سوى في قلوبنا إلى حينها ، أحببناه لأنه ذكَّرَّنَا بعيد الحليم شكلاً و ذكرنا به حين غنى حليم لَكُم بأحلف بترابها و أمجادها و غنى هو للوطن علي الكوفية ، محمد عساف كان وبالاً على السُلطة و لهذا لم أرى الشبه بينه و بين رمضان أولاً هوجمت السُلطة بشدة على فتح باب التصويت ثم على جواز السفر الدبلوماسي و الصور و الدعم لأن هُناك من أحقّ بها منه ثم أسقطت عنه السُلطة الدعم لأن ريع حفلاته معظمها يذهب لغزة و للاجئين و هو شيء للأسف تحاربه السُلطة الفلسطينية قاتلة و مُحاصرة شعبها قاتلها الله ! قبل شهرين أو يزيد أدخل عساف سيارة بدون جُمرك ، لن تتخيّل كمية الإتهامات و التقريع التي تعرض لها ! نحن لا نُحّب الأشخاص بل نُحّب الوطن فيهم و هو ما لا يتوفر في رمضان و صورته البلطجية في عيون الكثيرين !
    أتمنى أن نكون وصلنا لحد لن أقول إتفاق بل الترفُع عن الظنون !
    بالنسبة للنصيحة ستكون محل إهتمام و قد نعمل بها ?
    !!

  7. أكرمك الله أستاذة وأراح بالك..

    يبدو أني لم أستطع للمرة الثانية أن أشرح ما أريد قوله لكِ بشكل كاف.. عندما ذكرت عساف ذكرته كمثال أردت به أن أوضح وأحاول أن أبين لك بأنكِ عندما يكون الأمر متعلقاً بكل ما يخص مصر فرأيك يكون في أقصى اليسار!! وعندما يكون نفس الأمر ونفس الموقف متعلق بجهة أخرى يكون رأيك في أقصى اليمين!! وهذا ما يزعجني في الأمر بكل صراحة.. أما رأيك عن فنان أو فنانة أو مسؤول فهو حقك لا شك في هذا..
    تقبلي تحياتي أستاذة وتأكدي من مدى إحترامي وتقديري لكِ

  8. شُكراً أُستاذ حُسام على التنبيه و سأُحاول أن أنتقي كلماتي بشكل أفضل …
    نهارك سعيد ..
    أراكُم لاحقاً ..
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *