عثر باحثون تاريخيون في وادي نبع الواقع في منطقة جعرانة بمكة المكرمة في السعودية على صخرة نُقِش عليها قبل أكثر من ألف وأربعمائة عامٍ بيتين من الشعر .

وذكر الباحث التاريخي” فوزي المطرقي “لقناة العربية أن هذا النقش جمع بين الرسوم الصخرية والكتابة الحجازية الأصيلة حيث كان العرب يكتبون به.

وأضاف أن هذه النقوش تم كتابتها قبل الكتابة بـ3 ألف سنة وتعود إلى عصر الإنسان الأول.

وتابع ،،أن هذين البيتين هما للشارع الأحوص الذي عاش في القرن الأول وتوفي في بداية القرن الثاني .

شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. سمعت كشف تاريخي و آثار قلت يمكن شي مدينة أثرية مختفية في الوادي، طلعت الشغلة كلها عن بيتين شعر !
    أبيات شعرية منحوتة في وادي نبع بمكة تتغزل في بنت تسمى عاتكة !! الله اعلم هل تزوجها الشاعر الولهان الهائم في الوادي و الا راح تزوج بنت خالتها أو بنت عمها !

    ( والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون…) صدق الله العظيم

  2. الشاعر لايمر على بيتها خوفا من الوشاه والشاعر الاخر لايذكر اسمها خوفا عليها من الحساد
    وأنزه اسمك أن تمر حروفه
    من غيرتي بمسامع الجُلّاس
    فأقول “بعض الناس” عنك كنايةً
    خوف الوشاة و أنت كل الناس!

  3. الحب نبع من الجزيره واليها يعود واغلب الشعراء منها واغلب الاشعار في الحب منها
    اعجب انم رجلا لايجد المياه الوفيره والاشجار والانهار مثل البدان التي بها انهار ومع ذلك يبدع بشعر غايه في العذوبة والرقه
    السبب انهم عرفوا معاني لم يعرفها غيرهم حتى صارت الصخور مكانا ادبيا بل حتى الجبال في الجزيره لها مسميات ادبيه معروفه تبض بالحب والكرم والشجاعه

  4. الحب نبع من الجزيره واليها يعود واغلب الشعراء منها واغلب الاشعار في الحب منها
    اعجب ان رجلا لايجد المياه الوفيره والاشجار والانهار مثل البدان التي بها انهار ومع ذلك يبدع بشعر غايه في العذوبة والرقه
    السبب انهم عرفوا معاني لم يعرفها غيرهم حتى صارت الصخور مكانا ادبيا بل حتى الجبال في الجزيره لها مسميات ادبيه معروفه تنبض بالحب والكرم والشجاعه

  5. الخط على النقش في غاية الروعه وواضح انه من غير نقط لان العرب لايحتاجون للنقط وانام ادرجت من اجل غير الغرب لاحقا

  6. كل او اغلب الجبال والاوديه عندنا على كثرتها تحمل اسماء لذلك فقط اذكر الاسم وستعرف الوجهه

  7. بعض الغياب حضور في مشاعرنا
    كم يسكن القلب اقوام وان غابوا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *