قررت أم بريطانية الكشف عن مقطع فيديو يتضمن لحظة مقتل ابنها في حادث سير، بعد مرور سنة على غيابه، لتحذر من مخاطر السرعة، وتعلن مدى صعوبة خسارة فرد من العائلة بسبب التهور في القيادة.

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ukA57DwcOJw

ففي حزيران 2013، كان الشاب ديفيد هولمز البالغ من العمر 38 عاماً، يقود دراجة نارية بسرعة كبيرة على طريق سريع في مدينة نورفولك البريطانية، علماً أن السرعة المحددة هناك لا تتجاوز، 95 كيلومتراً في الساعة.

لكن الخوذة التي كان يضعها على رأسه لم تحمه من الموت الفوري، عندما ظهرت سيارة أمامه فجأة، وحولت مسارها من دون أي إشارة، فلم يتمكن من استدراك الموقف، فكان الموت أسرع منه.

وسجلت الكاميرا المثبتة في الخوذة، التي كان يرتديها هولمز، تفاصيل الحادث المروع، وكشفت أن كلمته الأخيرة كانت: “توقف”، وهذا بحسب ما جاء في صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وبعد مرور عام على معاناتها وعيشها اليومي صدمة وفاة ابنها، قررت الوالدة براندا البالغة من العمر 62 عاماً، أن تنشر الفيديو، آملةً في أن يساهم في توعية السائقين على خطورة السرعة الزائدة، وتداعياتها على الأسرة، خصوصاً بعد أن يخسروا أحد أفرادها بسبب القيادة المتهورة.

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. احترم الناس الكبار /مسلمين وكفارا /الذين يحولون مآسيهم ..الى ما فيه خير للاخرين !!
    حتى الموت لا يشغلنا عن النصح لاخوتنا
    …….
    استغرب البعض/على الفيس/ انني كنت انصح واشرح اثناء الكلام عن موت والدتي وغيرها من الناس الذين احزنني موتهم.
    وقد وجدت في حكايات اسلافنا من الصالحين من فعل ذلك.ولنا فيهم القدوة الحسنة ان شاء الله .
    …….
    قال رجل لعمر بن عبد العزيز في وفاة ابنه عبد الملك: آجرك الله يا أمير المؤمنين، وأشار بشماله.
    فقال عمر: اشر بيمينك، فقال: سبحان الله! أما في موت عبد الملك ما يشغلك؟
    قال: لا، ما في موت عبد الملك… ما يشغلني عن نصيحة المسلم.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *