>

تنوّعت شعارات المظاهرات في الثورة السورية منذ بداياتها، وقد أخذ بعضها طابع السخرية من النظام وأركانه، ومن أحد أكثر الشعارات شعبية الذي كان يستخدمه السوريون لهجاء الرئيس الراحل حافظ الأسد “يلعن روحك يا حافظ”، وبعد أن استخدم هذا الشعار في المظاهرات تحوّل فيما بعد إلى سمفونيات موسيقية ساخرة ويرفع على اللوحات، بينما يظهر اليوم الشعار نفسه في مجال مختلفة.

وقد قاد حجم الكراهية التي يكنها أحد السوريين في ألمانيا لحافظ الأسد إلى تسمية محلّه في العاصمة برلين باسم “يلعن روحك يا حافظ” ويظهر في الفيديو الذي قام بتصويره سائح كويتي في ألمانيا اللوحات المعلقة على جدران المحل وواجهته الأمامية المليئة بشعارات السخرية من الدكتاتور حافظ الأسد وابنه المجرم بشار.. وقد شارك السائح الكويتي صاحب المحل في السخرية من عائلة الأسد وزعيم ميليشيا حزب الله “حسن زميرة”.



شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. الان اصبحتم تكرهون حافظ الاشد وبشار…ومن وضع يديه بايديهم ايام حرب امريكا على العراق؟؟ ومن جاء بالقوات الامريكيه الى الخليج….ومن دخل العراق جنبا الى جنب الجيش السوري…هكذا انتم قرده ترقصون على صوت من يصفقلكم الله يلعنكم منافقين

    1. ما شاء الله عليك. ألان تتذكرون احتلال العراق. قبل أن تسألنا عن أفعال أنظمتنا اسئل مشايخك المنافقين في العراق عن أفعالهم. مشايخك الذين هللوا للأمريكي وسجدوا له وسبحوا بحمده. لماذا لم يفتي الحاخام الأكبر السيستاني بمحاربة الأحتلال.???? الأمريكي كان داخل خارج من عنده. من كان في مجلس الحكم الذي عينه بريمر الحاكم العسكري للعراق، أليس مشايخكم وزعمائكم أمثال الجعفري والحكيم وغيرهم. من كان يحمي المنطقة الخضراء حيث مقر حكومتكم أليس الامريكان. ألان أصبحتم تكرهون الأمريكي يا منافق. على الأقل لا تكن ناكراً للمعروف ولا تنقلب على أسيادك، فالطعن في الظهر ليس من شيم الرجال يا أشباه الرجال

  2. لايكره بشار وحسن زميره الا شخص سوي ولايحبه الا مجرم عديم الاخلاق قد اعمى الله بصيرته
    نعوذ بالله منهم

  3. نعم صفقوا الحكام للامريكان رغم معرفة الشعوب بحنكتهم وخبثهم ونواياهم.
    ولكن حافظ الأسد استغبى شعبه ودوّل الجوار وقدم الجولان مقابل السلام (السوري الذي يخرج لا يستطيع العودة اليها ،وفي الداخل يعاني الامرين في اوراقه الثبوتية …هيدا بحد ذاته تعامل اداري وعسكري مع العدو …
    وحتى ابنه لذاك صار بدر يلعب عالحبلين لما لبنان قدم أوراق وخرائط تاريخية بان مزارع شبعا في الجنوب اللبناني أراض لبنانية وليست سورية (وذلك لان العدو الصديق ما زال واخد الجولان وشبعا محسوبة بالصفقة…
    نعم نحن شعوب لا تليق بها الحرية ولكن بالمقابل:
    من رضع ثدي الذل دهراً رأى في الحرية خراباً وشراً.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *