>

نشر حساب ” إسرائيل بالعربية ” على موقع التغريدات ” تويتر ” مقطع فيديو لمرشد سياحي قطري الجنسية وهو يغني باللغة العبرية .

والذي ظهر في مقطع الفيديو أثناء ترحيبه بسياح إسرائيليين في الدوحة كان يقلهم في سيارته .

وهو الأمر الذي احتفلت به عدة وسائل إعلام إسرائيلية .. بينما اعتبرت عدة حسابات أخرى تداولت هذا الفيديو إنه يعتبر حلقة جديدة من التطبيع القطري الإسرائيلي .



شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. تتسابق العرب على إرضاء إسرائيل في الواقع و تساند القضية الفلسطينية في المواقع!!
    على قولة سعاد حسني: بانو بانو بانو على اصلوكو بانو ..

    1. سلامي و تحياتي للانسة آخر العنقود و سلامي لاهلك الكرام حياكم الله جميعا بالخير و دمتم بخير و سلام إن شاء الله

      1. صباح الورد مريوم ، أتمنى أن تكوني و عائلتك و أميرتك بألف خير و شُكراً على تحيتك .. بالنسبة للموضوع عزيزتي ما عاد يُدهشني شيء و ما عاد يستفزُني الكلام و لم أعُد حتى أُعلّق على هذه المواضيع بشجبٍ أو إستنكار فقد أيقنت أن جميع الدول العربية و غالبية شعوبها تتمنى لو يختفي الفلسطيني فهو حجر عثرة في طريق ما يطمحون له … كُل ما يؤلمُني هو تفرُق الصف الفلسطيني و الحزبية التي تنخر في صُلب القضية حتى بتنا قاب قوسين أو أدنى من فقد وطن و هزيمة شعب وسط تهليل العرب و تصفيق الغرب و إنهماك قادتنا بمصالحهم الخاصة …… لنا و لأحلامنا و لوطننا الله !
        نهارك سعيد …..
        !!

  2. نصيحة للاخوة الاسرائيلين الأعزاء ههههههههههههههه النظام القطري حاله حال النظام السعوعي يراقصونكم على طريقة الرقص مع الذئاب كي لا يلتهم الضباع كراسيهم ، انتم لا تحتاجون أنظمة مثل هذا الطراز ، تحتاجون شعوب المنطقة ان تقول : الارض ما بين النيل والفرات جعالة ربانية لبني سيدنا يعقوب إسرائيل عليه السلام بيهودهم ومسيحيهم ومسلميهم ، فعدد المسلمين من بني إسرائيل يعقوب خمسة أضعاف عدد يهود بني إسرائيل !! وان الشعب الفلسطيني اكذوبة !! لا وجود لها انما قوم لم يبقى لهم باقية منذ زمن داود وسليمان عليهما السلام ! انما من يسمون اليوم فلسطينيون ما هم الا يهود اسلموا عبر التاريخ او تنصروا ، فالمسيح نفسه عليه السلام ما كان الا اسرائيليا وما أرسل الا لبني إسرائيل واتى بشريعة غير الشريعة اليهودية ، لا بل يعقوب عليه السلام نفسه لم يكن يهوديا لان اليهودية جائت بعده ، والله أعطاه تلك الارض المقدسة ولأبناءه ليس لانهم يهود بل لانهم ابناءه ، فقوميتكم ان كان لابد ان تقوم فلتقم على أساس النسب وليس الدين ، وهذا ما يجب ان تفهمه الشعوب العربية والإسلامية ، وتعتمدون على ذلك لبقائهم ، اما واعتمادكم على أنظمة تخادعكم لأجل عروشها لن يثبت لكم قدم في هذه المنطقة ودولتكم لزوال !! بسهولة انتم قادرين ان تكسبوا الشعوب العربية وتحوزوا على رضاها لو ساعدتموها على التخلص من هذه الأنظمة التي تغني لكم تملقا !! وإذا انتم فرحانين بمئة مليار او مئتين تعطيها لكم تلك الأنظمة رشوة ، فامركم يثير الشفقة فعلا ، فهي أنظمة لن تساعدكم ولن تغنيكم بل ستكون سبب لزوالكم من المنطقة ، عكس اعتمادكم على الشعوب وتعريفها بالحقائق ، لانه من خلال كسبكم الشعوب العربية ومساعدتها على إقامة أنظمة ديمقراطية كما هو نظامكم ، سيرتفع دخلكم السنوي لألف مليار دولار لا مئتين مليار تسرقوها بليل من أنظمة فاسدة ، دون ان توفر اعتراف شعبي لكم او امن لحدودهم ،فاولا تخلوا عن هذه الأنظمة وساعدوا الشعوب العربية في التخلص منها اولها ال سعود وال ثاني وال خليفة وال ابو مازن ….. إلخ …… وثانياً تكلموا عن الحقائق واتخذوا خطوات سادلكم عليها في تعليقات جديدة ، ان اردتم البقاء في المنطقة لازم تسمعوا كلامي ، جاتكم نيلة ههههههههههههههههه وأنتم بهايم من كثرة صحبتكم للبهائم تبعنا سرا وعلنا ههههههههههههه وقد قيل لا تربط الصحيحة مع الجرباء خوفا على الصحيحة من ان تجربُ ….. يتبع ههههههههههه عندما يصفى مزاجي ههههههههههههههههه انا صاحب مزاج لا اكثر وما في نيتي اشتغل عند الي خلفوكم ههههههههههههههههه جاتكم خيبة فرحانين بسواق من ال موزة يغني لكم على شط الهوى ههههههههههههههه

  3. انتم على كف عفريت بتعنكم وعنجهيتكم ، واستمراركم على هذا المنوال ودعمكم لانظمة مكروهة !! ففعل كهذا منكم لابد ان يفتح الباب أمام شخص ما مثل السيد نصر الله او خامنائي او سلومة الاقرع ههههههههههههههه ( مين سلومة الاقرع ؟؟ ) او اي واحد بعد ليلية لطمية يضربكم في صباحيتها على خزانات الامونيا تبعكم او حتى على قنابلكم النووية او يجد سلاح إبادة قذر ، في عملية انتحارية من قبله فتصبح كامل الارض غير صالحة للعيش الآدمي ، ولن يبالي إذا تمحوا لبنان او حتى نص المنطقة من الوجود ، ثم ينتهي بكم الحال لحالة اسوء من السبي البابلي هههههههههههههههه عندما كان جدي ينكح في حلواتكم ثم يشخط فيهن ههههههههههههههههه اعرفه جيدا فقد كان رحمه الله نوكاحي وسادي في نفس الوقت هههههههههههههههه فلكي تحولوا دون وصولكم لهكذا حالة كارثية ، اعملوا على كسب الشعوب العربية بما فيهم من يسمون جعابرة فلسطينين زورا !!
    فمثلا اول خطوة : اطلقوا سراح جميع الأسرى ، ولا تقولوا ان أيديهم ملطخة بالدماء ، احتفاظكم بالأسرى يجعلكم انتم اسرى ، وهدف لعمليات انتقامية ، وتعزيز الجعابرة ( الذين تسموهم زورا فلسطينيون ) من تطوير قدراتهم العسكرية وامتلاكهم صواريخ قاسية وصولا لاسلحة جرثومية او أسلحة دمار شامل ، ان لم يكن اليوم فبعد خمسين سنة !!! فزوالكم حتمي أمام تعنتكم وعنجهيتكم ،
    الخطوة الثانية التي تكسبون بها قلوب العرب والمسلمين هي السماح لكل من ولد داخل الخط قبل سنة ١٩٤٨ بالعودة وبصحبة أربعة مرافقين ، ليموت حيث ولد ! ثم يرحل مرافقيه ، وهؤلاء أعمارهم تزيد عن ال ٧٢ سنة الان ، وهم إعداد قليلة لانه من هاجر وشرد عام ٤٨ وكان عمره عشرين سنة قد مات من مدة طويلة ، فماذا عليكم لو سمحتم لهم بالعودة ويسكنوا فنادق درجة أولى او شقق فاخرة ثم يموتوا خلال سنوات ؟ بخطوة كهذه ستكسبون قلوب العرب والمسلمين ، وتشفون صدورهم ، وتربحون موارد مالية منهم وبإمكانكم اعتبارهم سواح مفيدين !
    الخطوة الثالثة هي : يجب عليكم رفع الحصار عن غزة ، فالحصار لها يزيد من انتماء( الفلسطينين ) لهذه الحركة ودعمها ومساعدتها على امتلاك أسلحة تدمر العمق المدني لكم وصولا لمسحه ومسحكم من الوجود في اي مواجهة او حالة يأس ، فيا حلوين ارفعوا الحصار واسمحوا كخطوة أولى ان يتنقل ١٠٠ الف غزاوي مابين غزة ومدن الضفة ، من خلال إقامتكم شركة اوتوبيسات انتم تسيرونها والسواق منكم ، وسيحتاج لذلك حوالي عشرة آلاف اوتوبيس تقريبا ، فأين الخسارة لو رفعتم عنهم الحصار وسمحتم لهم بالتنقل ؟ هذا في مصلحتكم ، فربما يؤدي لهجرة نصف اهل غزة لدول اخرى ، خاصة إذا ما ترافق ذلك مع اجباركم لال سعود وال موزة بفتح دولهم لاستقبال الجعابرة الفلسطينيون هههههههههههه وبحيث كل فلسطيني يوزع عليه او يعطى عشرة آلاف دولار ، بحيث اصغر عائلة تحصل على خمسين الف دولار دفعة واحدة ، وبالتالي لن تستطيع فتح او حماس او حتى الجن الأزرق من استغلال فقر الناس لتجنيدهم ، وتتبدل الصورة السيئة عنكم ، والخطوة الأخيرة يجب تركيزكم على نظرية المعلم كفتة هههههههههههههه وهي انه انتم ومن يسمون فلسطينيون من اب واحد ، وانه لا شعب في الوجود اسمه فلسطيني ، فهذه بعض الخطوات التي يجب ان تقوموا بها سريعا اضافة لمساعدتكم الشعوب العربية في التخلص من انظمتها الوسخة ، وفي مقدمتها ال سعود وال موزة ، لانه سيجعل لكم رصيدا كبيرا عند شعوب المنطقة ، اما تراخيكم وعدم آخذكم بنصيحتي ، فانكم تكونون كمن يخربون بيوتهم بايديهم ، ولا محالة ستسقط تلك البيوت على رؤوسكم خلال الخمسين سنة بكثير ، فلا مناص ولا نجاة لكم.

  4. جلمبو اذا انت شيعي وهذا رأيك بالفلسطينيين طيب اذن كيف تدافع ايران عن فلسطين ويقولون انهم مهتمون بالقضية الفلسطينية وكذلك حزب الله اللبناني وكل الفصائل العراقية المسلحة الشيعية تدافع عن فلسطين و تحتفل بيوم القدس و تتوعد اسرائيل
    اكيد كلامك هذا يمثل رأي الشيعة فكيف تفسر هذا التناقض؟

  5. عيني بنت الموصل الحدباء هههههههههههههههههه رأي ليس كل رأي الشيعة ، لان ما شاء علي وعلى المعلم تبعي ههههههههههههههههه عدنا طفرات جينية سابقة للعصور هههههههههههههههههه كما اننا نحب ان نعلي شأن الذين يسمون نفسهم فلسطينين ونرفعهم من المستنقع الذي وضعوهم فيه ، فاننا نقول انهم ابناء نبي عظيم وهو سيدنا يعقوب إسرائيل عليه السلام ، وفي هذا الفخر كله ، بينما يصر اخرين وحتى هم انفسهم ان يهينوا انفسهم ويقولون نحن فلسطينيون ابناء الجبابرة ، رغم علمهم ان الجبابرة لعنهم الله لانهم قاتلوا أنبياءه ، وطلب من أنبيائه ان يقاتلوهم ويقتلوهم !!! فالانتساب للجبابرة الفلسطين عار ما بعده عار !! عكس ما ننسبهم نحن لنبي عظيم وهذا هو الفخر كما قلت ، حاولي تقرأي كلماتي بتمعن حتى تفهميها صح ، فما أقوله عن من يسمون حالهم ب الفلسطينين ، قول في صالحهم ورفع من شأنهم وحل جذري لمشكلتهم ويبطلون يغنون من سبعين عاما وانا ابحث عن هوية كما غناها لهم محمد عبد الوهاب . ما علينا بعدكم يا مصلاوين تطبخون كبة برغل وكبة حامض ؟؟ هههههههههههههههههه ممكن الوصفة لو سمحتي انتي او اي. حلوة تعرف في الجريدة هههههههههههههه سلام

  6. من خمسين سنة كتب نزار قباني بعد ليلة حمراء في خمارات بيروت لهم قصيدة تخدعهم وغناها لهم محمد عبد الوهاب وأم كلثوم …..
    يضحك فيها عليهم ويخدعهم !! بتعمد او غير تعمد ، وهم صدقوا ، بينما الحق والحل اوضح من هذا بكثير : يقول فيها

    عشرونَ عاماً.. وأنا

    أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه

    أبحثُ عن بيتي الذي هناك

    عن وطني المحاطِ بالأسلاك

    أبحثُ عن طفولتي..

    وعن رفاقِ حارتي..

    عن كتبي.. عن صوري..

    عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..

    أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه

    إلى فلسطينَ خذوني معكم

    يا أيّها الرجال..

    أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال

    أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها

    زيتونةً، أو حقلَ برتقال..

    أو زهرةً شذيّه

    قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي

    بارودتي.. صارت هي القضيّه..

    أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..

    أصبحتُ في قائمةِ الثوّار

    أفترشُ الأشواكَ والغبار

    وألبسُ المنيّه..

    مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني

    أنا الذي أغيّرُ الأقدار

    يا أيّها الثوار..

    في القدسِ، في الخليلِ،

    في بيسانَ، في الأغوار..

    في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار

    تقدموا..

    تقدموا..

    فقصةُ السلام مسرحيّه..

    والعدلُ مسرحيّه..

    إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ

    يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..

    ضحك على الذقون وتزوير للواقع والحقيقة والأنساب ، وتدمير للعرب والمسلمين وإشغالهم ، بينما الحل هو إبراز هويتهم الحقيقة التي هي يعقوبية نبوية .

  7. لا ويقول لهم قباني في قصيدتهم انا أغير الأقدار ؟؟!! انت مين حتى تغير الأقدار يا جعر ؟؟ ههههههههههههههه أقدار الله لا تغالب ، فعلى شنو فرحانين بالكفر ؟؟ يعني تريدون ان تنتسبوا لغير آبائكم ؟؟ وحتى اليهود هبل وبهايم ، يدمرون بيوتهم في أيديهم ، وينتهي المطاف بهم ، ان يدخل المعلمين عليهم المسجد ويسؤوا وجوههم ويتبروا ما علوا تتبيرا ، وبطريقهم يؤدبون الجعبورين ههههههههه! لكن لكي يرحمهم الله ( لليهود ) كما تقول الآية القرانية ( عسى ربكم ان يرحمكم ) لابد من عمل الي قلت لهم عليه ، إطلاق الأسرى رفع الحصار اعادة من ولد داخل الخط الارض ، اما يبقى يغني لهم قطري ابن موزة ههههههههههههههه او سعوعي اهبل فهذا لن ينفعهم .

  8. ههههه وصفة الكبة سر المهنة صعب تعرفها وحتى لو سويتها ما راح يكون طعمها مثل الاصل

    1. هههههههه
      فعلا سر الكبة الموصلية مشكلة اكثر تعقيدا من القضية ذات نفسها ههههههههههههه فاما تعلموني شلون تعملوها او ترسلوها الي بالبريد يا بنات الموصل وأما اضطر هههههههههههه اكتفي بالمخمس والشهاوي والطاجين والمسخن ههههههههههههههه وذنبكم على جنبكم .

  9. احد ( الفلسطينين) الذين يملكون مطعم شبع الدنيا مسخن ههههههههههههههههه يا عمي طلع مو طيب ( كما يقول من اكل منه هههههههههههههه ) ولا شي هههههههههههههه اهل لندن يريدون مسكوف وكبة هههههههههههههه
    حتى البي بي سي نقلت قصته تقول :

    أسامة قاشو، لاجئ فلسطيني ومخرج أفلام يبلغ من العمر ٣٨ عامًا وصاحب مطعم في لندن.
    “نحن في حالة حرب. إنها معركة ضد عدو غير مرئي. يجب أن تكون أولويتنا هي الناس الموجودون على الخط الأمامي، كما في القتال يحتاج الجنود على الخط الأمامي إلى الأسلحة اللازمة”.
    هكذا يتحدث أسامة قاشو، لاجئ فلسطيني ومخرج أفلام يبلغ من العمر ٣٨ عامًا وصاحب مطعم في لندن.
    إنه الإغلاق، والشوارع فارغة.

    تبدو لندن كمدينة أشباح. لا يوجد زبائن في مطعم أسامة اللبناني-الفلسطيني. “عادة في هذا الوقت من اليوم، يكون المكان مليئا بالأشخاص. الآن لا يوجد أحد”.
    عاملون في مطعم وسام
    في الواقع، جميع المدارس والمحال التجارية والمطاعم مغلقة. أمرت الحكومة الجميع بالبقاء في منازلهم، ولا تسمح للناس بالمغادرة أكثر من مرة واحدة في اليوم لممارسة التمارين الرياضية في حديقتهم أو بالقرب من منازلهم. الاستثناءات الوحيدة هي لمن يدخلون ضمن قطاعات الأعمال الأساسية، مثل العاملين في الرعاية الصحية، والاجتماعية، والنقل، وتوزيع الأغذية.
    هذا الأمر لم يضعف من عزيمة أسامة. في اليوم الذي أعلن فيه عن الإغلاق وطُلب إلى العمال البقاء في منازلهم، اتصل أسامة بعماله لعقد اجتماع وتخييرهم بين أمرين: البقاء في المنزل وقضاء الوقت دون فعل شيء، أو العودة إلى العمل للطهي وتقديم طعام مجاني للعاملين على الخطوط الأمامية، دون مقابل.

    كان الشعور بالأزمة منتشرًا في جميع أنحاء المدينة، وعدد المصابين يرتفع ارتفاعا حادا يوميا والمستشفيات مليئة بمرضى فيروس كورونا. كانت الفرق الطبية والأطباء والممرضات وموظفو الدعم يتعرضون لضغوط متزايدة، إذ عملوا لساعات أطول وأطول، ووجدوا صعوبة في ترك الأجنحة لتناول طعام الغداء أو شراء الطعام بعد انتهاء فترة المناوبة بسبب إغلاق المتاجر.
    وبدأ فريق أسامة العمل مدفوعًا بروح الخدمة المجتمعية، إذ كان ينتج ٢٥٠ وجبة من الدجاج والأرز كل يوم ويوزعها على المستشفيات، مع توفير جزء خاص للعاملين في الليل.
    وبالنسبة لأسامة، يستغرق التأقلم مع ظروف الحرب بضع ثوانٍ: “عشنا في أوضاع مماثلة في فلسطين ولبنان لفترة طويلة، ولدينا خبرة في الحرب. نحن نعلم معنى أن تكون حبيسا في منزلك، أو في الملجأ، حيث الوصول إلى الطعام ليس أمرا سهلا”.

    لكن تجربة الصراع ليست وحدها، بل يجد أسامة أن عادات الضيافة العربية جزء من التجربة أيضا: “نريد أن نشارك ثقافتنا في اللطف والكرم التي تنبع من فترات التقشف والحرب. لا نريد أن يمر الناس هنا بما مررنا به في بلادنا”.
    ولم يأت أسامة إلى المملكة المتحدة طوعا: “لقد حاولت جاهدًا ألا أصبح لاجئًا ولكن في النهاية كان عليّ أن أتقدم بطلب لجوء”. ربما من السهل الافتراض أن شخصا مر بهذه التجارب سيصل إلى المملكة المتحدة مهزومًا ومكتئبًا، لكن ليس أسامة. “نحن كبشر يجب علينا التكيف. كفلسطينيين، علينا أن ننقل رسالتنا. كعرب ومسلمين، يجب أن نكون صادقين مع أصولنا بنسبة مئة في المئة”.
    أولا يا سيد اعرف أصولك هههههههههههههههه واعمل مسكوف احسن .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *