>

عثرت الشرطة التونسية أمس الجمعة على 4 جثث متفحمة تعود لأم وبناتها تعرضن للذبح ثم الحرق، في منطقة وادي الليل من ولاية منوبة.

ونقلت صحيفة “الشروق” المحلية عن مصادر مطلعة قولها إن حريقاً نشب بمنزل كائن بحي الأنس في معتمدية وادي الليل أتت خلاله النيران على كامل محتوياته.
وأصيبت صاحبة المنزل وعمرها 60 سنة رفقة بناتها الثلاث، أعمارهن 23 و 25 و 30 سنة، بحروق بليغة كانت سببا في وفاتهن ، بالإضافة إلى تعرضهن للطعن والذبح.
وأضافت المصادر أن النيابة العمومية أذنت بفتح تحقيق لمعرفة أسباب الجريمة، فيما وجهت مبدئياً أصابع الاتهام للإبن بعد القبض على الأب والتحقيق معه.
من جهته، أفاد الناطق باسم الحرس الوطني في تونس، حسام الجبابلي، في تصريح لراديو “موزاييك” اليوم السبت، أن دورية تابعة لمركز الحرس البحري تمكنت من القبض على المشتبه به في تنفيذ الجريمة على حافة البحر في منطقة العقلة بمدينة جرجيس.



شارك برأيك

‫9 تعليقات

  1. عروض الانتحار يقدمها الشيطان كهدايا لمن ساروا على خطواته او بعض خطواته.. سواء عرفوا ام لم يعرفوا.. ويقدم ايضا جوائز أكبر لمن يطيعه بقتل من يحبهم.. من باب الخوف عليهم فيحقق مقولة (ومن الحب ما قتل) فالشيطان عدو مبين للانسان يأخذ بيديه وقلبه وعقله إلى الجحيم!!!

  2. مسا الخير حسام
    أحترم جداً حرية التعبير عن الرأي وأنا إذ أعلق على تعليقك فهذا من باب النقاش الودي فحسب. لو كان الانتحار هو هدية الشيطان لمن يمشي على طريقه فبماذا تبرر قتل المتدينين لأنفسهم وللآخرين؟
    إذا كان جوابك أن “هؤلاء لا يمثلون الدين” فدع عنك عناء الرد فقد سمعنا هذه الجملة حتى فقدت جوهرها.
    الجريمة لا علاقة لها بالشيطان الذي نرمي عليه تبعات اختياراتنا

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    تحياتي للجميع..

    مساء الخير أستاذة رانيا..

    أولاً نحن هنا للتعليق والمناقشة حتى تعُم الفائدة علينا جميعاً فلا غضاضة من أن يدلو كل منا برأيه في كافة الأمور والمواضيع..

    ثانياً وحتى أجيبك عن تساؤلك المشروع أرجو من حضرتك أولاً أن تخبريني عن من هم المتدينين من وجهة نظرك؟

    شكراً لكِ..

  4. صباح الخير حسام
    أولاً سامحني إن لم أسبق اسمك بلقب وهذا ليس انتقاصاً بل لأسباب أخرى قد أذكرها بتعليق لاحق.
    المتدينيين الذين عنيتهم بسؤالي هم أؤلئك الذين يقتلون انفسهم أو الآخرين بحجة حماية الدين. عذراً منك اعتقد أنك ستعرف المقصودين من صيغة سؤالي

  5. مساء الخير أستاذة رانيا..
    اولاً كيف نستطيع أن نحكم على الشخص ونطلق عليه لقب متدين؟ هل من ذهابه إلى المسجد والمحافظة على الصلوات؟ هل من صيامه وقيامه.. هل من زكاته؟ هل من تربية اللحية وتقصير الجلباب؟ أم هل بالحديث بما قال الله وقال الرسول؟ من وجهة نظري أستاذة رانيا المتدين هو الإنسان صاحب الأخلاق!! فكل ما تسائلت عنه سابقاً يمكن أن يكون بشخص ولكن يمكن أن تكون أيضاً أخلاقه سيئة.. أما إذا كان الشخص صاحب أخلاق فسوف يجمع كل ما سبق..

    نرجع للمتدينين الذين تعنيهم حضرتك ولكني لن أقول متدينين وسأقول مدعي التدين من أجل إستمالة عامة الناس إليهم بإسم الدين وهم كل تركيزهم على السلطة ولا يهم الدماء التي تسيل من أجل غايتهم لأنهم يبررون كل شيء ويعطون صك الشرعية لجرائمهم.. جماعة الإخوان الإرهابية كانت البداية ومنها تشعبت كل هذه الجماعات بما فيهم القاعدة وداعش!! ورغم الإختلاف بينهم إلا أنهم أصحاب عقيدة واحدة وهدف واحد ألا وهو السلطة المغلفة برداء الدين!! الإسلام دين الفطرة والوسطية وهم جعلوه دين العنف والقتل والتشدد والأسباب واهية ولا يقبلها عقل ولا منطق والدين منها براء..

    هذا رأيي.. تحياتي

  6. مسا الخير حسام وكل عام وأنت وأسرتك بألف خير
    أنا أفهم تماماً جوابك ولأكون صريحة معك كنت أعرف مسبقاً أن الجواب سيكون “لا يمثلون الدين” ولكن بصياغة مختلفة
    أنا أعرف أنهم لا يمثلون الدين وجوهر سؤالي ينقسم لشقين:
    الأول أنني أدافع عن الشيطان لأنه لا يملك علينا سلطة إلا بموافقتنا نحن فقط.
    الثاني – وهو الأهم- هو لماذا تُعلق آلاف المشانق من أجل ثوب قصير على فنانة ولا نسمع إلا تعليقات متواضعفة خافتة على هؤلاء الذين يرتكبون الجرائم باسم الدين ؟ وحتى وإن سمعنا هجوم عليهم يكون خافت وعلى سبيل رفع العتب ليس إلا.
    كوني أوجه سؤالي لك لا يعني أبداً أنك طرف أو حتى معني بكلامي، لكنها همسة أبى قلمي إلا أن يضعها على الطاولة للنقاش
    تقبل احترامي

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    تحياتي للجميع..

    مساء الخير أستاذة رانيا.. وكل عام وأنتِ والأهل في أحسن حال..

    نتكلم عن السبب الذي تفضلتي وقولتي أنه الأهم مع تحفظي على قولك أنك تدافعي عن الشيطان ومهما كان ما تقصدين بتلك العبارة فلي عليها تحفظ كبير..

    نأخذ الأمور خطوة خطوة.. تتكلمين عن الذين يرتكبون الجرائم بإسم الدين وأعتقد بأنهم معروفون لنا (الإخوان – داعش – القاعدة – النصرة – حزب الله وكل من خرج من تحت عبائتهم) فهل أنتِ متفقة معي على تلك الأسماء؟ أم أنكِ تقصدين جماعات أو أسماء بعينهم؟

    فإذا كنتِ توافقينني على تلك الأسماء بعاليه.. فأعتقد أنهم محاربون من العالمه كله الأن!! وليست حرب كلامية بل حرب فعلية ذُهقت فيها أرواح لا تعد ولا تحصى فأين السكوت عليهم كما تفضلتي؟.. الكثير والكثير من الكتاب فضحوا أعمالهم والكثير من البرامج قد بينت خبثهم وجرائهمهم.. أم أنك تقصدين هذه الجريدة بالتحديد؟.. أرجو منكِ التفضل بتوضيح ما سألت عنه..

    كل تحياتي.. وشكراً لكِ

  8. مساء الخير حسام مع حفظ الألقاب طبعاً (لم أنسَ وعدي بشرح وجهة نظري عن الألقاب والملام الوحيد هو ضيق الوقت لكنني أكيد سأفي بوعدي)
    نعم أنا متفقة معك على هوية من يرتكبون حماقات باسم الدين (كما تفضلت ووحدتتهم) ولم أكن أتكلم عن أسماء معينة لكن ربما مفهوم الجريمة يأخذ عندي بعداًأعمق من المفهوم الحرفي للكلمة. المعتدون على الدين هم أكثر بكثير من أؤلئك الذين يقتلون باسم الدين .. كل من لبس لباس الفضيلة أو أطلق على نفسه لقب نبيل جزافاً ولم يحترم ذلك اللقب هو بنظري مجرم خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أوسمةالشرف توهب بالمجان
    ويبقى للحديث بقية 🙂

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    تحياتي للجميع..
    مساء الخير أستاذة رانيا..
    المتدين الحقيقي هو من عنده رغبة في الامان ورغبة في الخير وهو ما لا ينطبق على تلك الجماعات التي تدعي التدين وتستغل البسطاء لتحقيق ما يريدونه.. اذا فهم يستغلوا الدين ويخضعوا نصوصه لاغراض أنانية ودنيوية بحتة!! ويبقى السؤال الذي لابد لكل متبع لتلك الجماعات القاتلة الناهبة.. هل الدين فعلاً يدعو للفرقة والصراع والسيطرة وإلزام الناس؟ أم أنه يقول : (لا إكراه في الدين).. (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم )..

    شكرًا أستاذة رانيا وفي إنتظار بقية الحديث إن شاء الله..
    تحياتي..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *