>

أعاد حادث قتل مثير للجدل شهدته مدينة فيرغسون بولاية ميزوري الأميركية، مؤخرا، التوتر التقليدي بين الأميركيين الأفارقة والبيض التي عانى منها المجتمع الأميركي لعشرات السنوات.
ولا تزال التظاهرات في ميزوري مستمرة، بسبب إطلاق ضابط شرطة أبيض النار على شاب أسود أعزل، رغم هطول الأمطار وحظر التجول الذي أعلنه حاكم الولاية، جاي نيكسون، في محاولة لإعادة النظام، بعد أعمال نهب على مدى أسبوع.
وما يزيد من تفاقم الوضع في الولاية، التى تقطنها أغلبية من السود، وقوع حادث مشابه آخر، حيث أطلق مجهولون النار بشكل عشوائى على المارة فى أحد شوارع مدينة نيو أورلينز، ما أدى إلى مقتل وإصابة نحو 7 أشخاص.
وكانت معاناة السود في المجتمع الأميركي اختفت “رسميا”، مع إعلان الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن، عام 1862، قانون “تحرير العبيد”، لكنها لم تختف على الأرض بعد استمرار وقوع حوادث تصنف بالعنصرية، رغم القوانين والتعديلات الدستورية.
وفي عام  1964، أعلن الزعيم الأميركي من أصل إفريقي، مارتن لوثر كينغ، بداية حملة ضد التفرقة العنصرية، بتأسيسه زعامة المسيحية الجنوبية، وهي حركة هدفت إلى الحصول على الحقوق المدنية للزنوج الأميركيين، لكنه أغتيل في 4 أبريل 1968.
ويشكل الأميركيون السود أكبر الأقليات العرقية في الولايات المتحدة، بعد البيض.
ورغم وصول باراك أوباما، أول رئيس من أصول إفريقية، إلى البيت الأبيض، إلا أن ذلك لم يؤد على ما يبدو إلى تجنب حوادث توصف بالعنصرية والتمييز العرقي في المجتمع الأميركي.
ففي عام 2012، أطلق رجل شرطة أبيض فى ولاية فلوريدا النار على شاب أسود (17 عاما) بينما كان في طريق العودة إلى منزله بعد شراء حلوى، وذلك فى نفس توقيت استعداد أوباما، لتولى فترة رئاسية ثانية.
الفن والإعلام
ولم يشفع الفن في تخفيف وطأة ما يوصف بالتفرقة في المجتمع.
رغم النجاح الكبير لفيلم “12 عاما من العبودية”، الذي يحكي السيرة الذاتية لشخص أسود حر يتم اختطافه في واشنطن العاصمة في سنة 1841 ويباع لصالح نظام العبودية، إلا أنه يمثل ما يرى مراقبون أنه نقطة في بحر من الأفلام التي توصف بتشويه شخصية الأميركي من أصل إفريقي.
كما وجهت انتقادات حادة إلى تعامل وسائل إعلام أميركية مع حادث ميزوري، إذ اتهمت بمحاولة “التعتيم” على الحادث في البداية، قبل انتشار المظاهرات في فير غسون والمناطق المجاورة لها.
يشار إلى أن اضطرابات ميزوري اندلعت بعد قتل ضابط الشرطة دارين ويلسون (28عاما)، الشاب مايكل براون بالرصاص قبل أسبوع، أثناء سير براون وصديق له في شارع في مجمع سكني، تعيش فيه جدة براون.
وقيل إن الشاب متهم بمحاولة سرقة بسيطة من متجر، لكن أسرته تقول إن الشرطة تعمد إلى فبركة الاتهام لتشويه سمعة الضحية.



شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. الله يلعن أمريكا سبب خراب دولنا العربية والإسلامية وان شاء الله الخراب يعم بأمريكا

  2. للأسف الشديد ٩٩ بالمائة من السود في أمريكا هنا سارقين انا أتعامل معهم كل يوم يعيشون كلهم على إعانات الحكومة والسرقة لا يريدوا أن يشتغلو كسالى الى ابعد الحدود وأستطيع القول أن ٩٠ بالمائة من السود الذين عملوا معي فصلو لسبب السرقة كذابون جدا سارقين من طفلهم الى شيخهم رجالا ونساء

  3. ها ها ها لا اعتقد بأنك عشتي يوما في امريكا وإلا لأدركتي انك ايضا محسوبة على السود

  4. ولماذا اكذب عموما السود هنا لا يستطيع ان يتكلم معهم احد فاذا لم تعطيهم ما يريدون او اذا نظرت اليهم في السوق يقولون لماذا تنظر الي لاني اسود تعتقد اني ساسرق وهذه هي اسطوانتهم المشروخة

  5. yeah you are right they are lazy as a sloth, living of the government’s help, hard to talk to, violent and stupid, not all of them of course ,but the majority that didn’t have a chance to a decent life

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *