الصفحة الرئيسية منوعات ” زلابية ” ضحية جديدة للتنمر على فيس بوك والذي تسبب في...

” زلابية ” ضحية جديدة للتنمر على فيس بوك والذي تسبب في فسخ خطبتها

بواسطة -
11 921

” هدير محمد ” والشهيرة ب ” زلابيا ” فتاة مصرية مثلها كمثل العديد من الفتيات شاركت فرحتها بخطبتها عن طريق نشر بعض الصور من حفل خطبتها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي ” فيس بوك ” ولكنها لم تكن تعلم أن فرحتها لن تكتمل بسبب ” التنمر ” .

حيث فوجئت هدير بتداول الصور بشكل كبير على مواقع التواصل دون علمها وانهالت التعليقات المسيئة لها والسخرية على شكلها بسبب الفستان التي كانت ترتديه والمكياج .

ولم يقتصر ايذائها على هذا فقط بل قام خطيبها بفسخ الخطبة بعد 24 ساعة فقط وطلب الحصول على الدبلة التي قدمها إليها وذلك بعد أن ألح عليه أصدقاؤه أن يقوم بذلك وأقنعوه بضرورة تركها .

وعن ما تعرضت له هدير علقت قائلة : ” جيراني حبوا يفرحوني ونزلوا صوري ومكنتش اتخيل يحصلي كده والمكياج كان من عندنا في الحتة وكنت فرحانة ” .

وتابعت : ”  زنوا عليه علشان الفيديوهات انتشرت على النت وهو ولا يفهم في الكلام ده وحسيت بصدمة لما عريسي طلب يسبني بسبب الصور دي وطلب دبلته .. وأهلي زعلوا على زعلي وأنا مليش ذنب في كل اللي حصلي ” .

وبعد انتشار قصة هدير محمد على نطاق واسع في السوشيال ميديا قررت 3 فتيات يعملون في مجال المكياج مساعدتها ودعمها نفسيا وذهبوا إليها من أسيوط إلى لقاهرة للبحث عنها بالتطوع بوضع مكياج احترافي لها وعقد جلسةِ تصوير مجانية لها لإسعادها .

وقالت خبيرة التجميل ” ولاء محمد ” : ” جريمة أخرى من التنمر منذ حوالي أسبوع انتشر على السوشيال ميديا صورة زلابيا فى خطوبتها وهي بنت بسيطة لابسهة فستان بسيط في حدود امكانيتها لكن التنمر على السوشيال ميديا لم يرحمها .. بنت زي دي مش عايشة العيشة اللي تخليها عندها انستجرام تتفرج على أحسن ناس بتعمل ميكب وشعر ولا تقدر تسافر برا مصر مثلا عشان تدرس وتعمل شوبينج ” .

وأضافت : ” زلابية خطيبها سابها بسبب التعليقات السخيفة .. لكن احنا مجموعة قررنا ندور عليها ونعملها ميكب وشعر من أول علشان نبسطها وربنا يعوضها بشخص أفضل من خطيبها إلى قرر تركها بسبب تنمر السوشيال ميديا ” .

 

11 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.