>

قررت السلطات المصرية وقف زواج طفلي كفر الشيخ اللذين تداولت قصتهما على نطاق واسع مساء أمس الأحد.

وتدخل المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر لإحباط زواج الطفلين في محافظة كفر الشيخ، شمال البلاد، بعد أن تداول رواد موقع “فيسبوك” صورهما في حفل خطوبة تظهر فيه الطفلة مرتدية فستان خطوبة، والطفل مرتدياً بدلة كاملة.
وأوضحت عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقعة، وبدأت اللجنة العامة لحماية الطفولة بمحافظة كفر الشيخ في توعية أسرة الطفلين بمخاطر #الزواج_المبكر وأخذ التعهد اللازم عليهما بحسن رعايتهما، وعدم تكرار ذلك.
وقرر المجلس وقف أي إجراء في هذا الزواج لحين بلوغ الطفلين للسن القانونية للزواج، وحتى يكون لديهما الوعي الكامل لتحمل المسؤولية في هذا الشأن.
وأدانت العشماوي هذا الزواج وقالت إنه يعد انتهاكا صارخاً لحقوق الطفل، مذكرةً بأن السن القانونية للزواج سواء للفتيات أو الذكور هو 18 عاما في مصر، وفقا لقانون الأحوال المدنية وقانون الطفل.
وكان قد أقيم في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ في دلتا مصر، مساء السبت، حفل خطوبة طفلين يبلغان من العمر 14 عاماً، وما زالا يدرسان بالصف الثاني الإعدادي، وتداولت على نطاق واسع صور الخطوبة وفيديو له على مواقع التواصل.

وأثارت الخطوبة غضباً كبيراً بين رواد مواقع التواصل الذين طالبوا بضرورة محاسبة أولياء أمور الطفلين، ومعاقبتهم وفقا للقانون، خاصة أن الطفلين ما زالا صغيري السن ولا يدركان ما يفعلانه، أو يقدّران مسؤوليات الزواج والارتباط.
يأتي ذلك بعد أيام قليلة من صدور تقرير رسمي من الجهاز المركزي للإحصاء كشف أن عدد من هم دون سن الـ 18 عاماً في مصر بلغ 39 مليون شخص، بينهم 117 ألفاً متزوجون أو مطلقون.




شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. كيف سيُربي هؤلاء نشء جديد يُنهض البلاد و يُعين العباد ؟!
    مساء الورد eid ….
    الله يفرّح قلبك و يُعْطِيك مُنى نفسك …..
    نهارك سعيد ….
    !!

  2. هو الصح زواج الصغار بمجرد اكتمال اعضائهم النكاحية , فلا علاقة للمسؤلية بالحاجة , فاذا لم نوفر للمراهقين طريقة تسد حاجتهم الجنسية الملحة بحجة انه بعدهم غير مؤهلين وغدا راح يكبروا فهذه جريمة بحد ذاتها, لان عندما توجد حاجة ما تخلي الصبايا والصبيان يناموا ههههههههههههههه مستحيل يكمل نضوجهم .لهذا في الغرب وجدوا لها حل من خلال الصداقة بين المراهقين , بينما نحن في دولنا العربية قادرين ان نعملها بالحلال ومن خلال توجيه المراهقين, والعمل على ان لا يخلفوا كثير طفل او طفلين فقط , وحتى لو قدر انه لم ينجح الزواج بعد عشرة او او حتى عشرين سنة , ممكن للازواج المراهقين الزوجة والزوج , يبدأوا حياة ثانية وزواج ثاني وهم في عز شبابهم واعمارهم في الثلاثينيات وكانه التجربة السابقة زادتهم نضوج ولبت حاجاتهم البايلوجية
    فمن اجل ثورة نكاحية بناءة , لازم نرجع لتراثنا العربي والاسلامي , حيث البنت والولد يتزوجون فورا ( مثل ما كان يقول الامام علي ع اذا بلغت الفتاة النصاب فالعصبة اولى ! يعني اذا قلبها دق واعضائها صارت تحس فزواجها اولى ) دون انتظار ان يصير عمرهم ثلاثين ويعملون بيت ويحصلون على شغل , فلا علاقة تربط الحاجة الجنسية مع بيت وسيارة , لازم نفهم الزواج المبكر على انه بناء للانسان ويجعله يتكامل , ونحصل على جيل ينجبه صغار في السن من فؤائده انه يكون جيل قوي البنية وحتى صاحب بديهة وعقلية اروع , وهذا ربما احكي عليه من خلال بحوث طبية وروايات في التاريخ تثبت انه الاطفال من ازواج صغار يكونون اقوى عقليا وبدنيا .

  3. لازم الاباء والامهات هم من يتحملون المسؤولية في تزويج صغارهم مبكرا بمجرد تقول الصبية لامها جائني من الشوق رسول بيني وبين ابن الجيران ونديم قدم الكأس لنا على صفحات نورت ههههههههههههههههههههههههههههههه فهل راى الحب سكارى؟؟؟؟ ههههههههههههه الى اخر الامور الي تعرفها عواجيز نورت
    نرجع للبحوث الطبية الي تقول الاطفال الذين يولدون من اباء في اعمار اقل من الخامسة والعشرين هم اقوياء البنية وهذا ما نشوفه في القرى او جنوب العراق , حتى انه هناك قصة في التاريخ تقول ان امير المؤمنين علي ع اراد ان يثبت يوما ان احد الاطفال ابوه شيخ كبير توفى, فجمع مجموعة من الاطفال وامرهم ان يقوموا ويقعدوا والطفل ابن الشيخ معاهم , فقال انه هذا ابن الشيخ الكبير الذي مات , فلما سالوا الامام ع كيف عرفت ؟ فبين لهم :انه عندما طلب من الاطفال الجلوس ثم القيام وجد كل الاطفال يقومون بدون ان يضعون ايديهم على الارض يستندون عليها لكن ابن الشيخ الميت فعلها فقال الامام ع : تبين لي ضعف الشيخ في ابنه, اذن اذا اردنا ان نستنخ مليون ابو عزرائيل لازم نزوج مليون صبية من مليون صبي وفورا هههههههههههههههههههههههههههههههههه ومن تجد من معلقات نورت الاهلية في نفسها وعمرها ما يتجاوز الستة عشر تتقدم بطلب ههههههههههههههههههههههه رسمي ونشوف وندرس الموضوع مع الاستاذ سام .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *