>

وثق مقطع فيديو انهيار رافعة طولها 20 متراً فوق منزلين في لندن، مما أسفر عن وفاة امرأة وإصابة 4 أشخاص على الأقل.

واظهر الفيديو سقوط الرافعة، في حين قالت المرأة التي سقطت الرافعة على منزلها، بأن الرافعة دمرته تماما ، وأن أسرتها محظوظة لأنها على قيد الحياة ولأن البيت كان خاوياً أثناء السقوط وشبهت قوة الارتطام بـ”زلزال”.

وهرعت الشرطة وسيارات الإسعاف للبحث بين الأنقاض في موقع الحادث بمنطقة “بو” في لندن عقب سقوط الرافعة بموقع للبناء، على منزلين متجاورين بعد ظهر اليوم.

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. ولا عندي خبر ههههههههههههههههه لكن اؤكد لكم ان الحوادث ممكن ان تحصل في اي وقت ، ولا يعطلنا احتمال حصولها ، بل وقوعها فعليا ، عن العمل لبناء الحياة والاستمرار فيها ابتداء من عقد النوكاح وتكوين اجيال جديدة هههههههههههههه وإعمار الارض ، ويجب ان نعيش وفق مقولة تنسب للامام علي عليه السلام وهي : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واعمل لآخرتك كانك تموت غدا !!! لكن السؤال الذي يطرح نفسه شنو الي خلى رافعة بهذا الطول في منطقة سكنية تسكنها غالبية هندية وبنغلاديشية وباكستانية ، وهي منطقة بو شرق لندن تقع ؟؟ ههههههههههههههههههه شخصيا ارفض السكن في تلك المناطق هههههههههههههههه وشعاري دائما جاور السعيد تسعد هههههههههههههههه فإذا سكني ابعد من مرمى حجر عن قصر جلالتها او نهر التايمزو العظيم لا اقبل مطلقا هههههههههههههههه طبعا سبق ان سكنت في مناطق ابعد لأسباب عدة عمل او أمور جامعية او حتى افلاسية ههههههههههههههههه والإيجار فيها أرخص ، لكن لا أخفيكم أصبت بالقرف الشديد ههههههههههههههههه وعملت إضراب عن عقد اي نوكاح متعة مؤقت او دائمي ، وياما رفضت وفركشت عروض نوكاحية مغرية ههههههههههههههههه بسبب القرف من السكن ، فإذا لم تكن على ضفاف التايمز او دجلة او المحيط الهادر طنجة واخواتها هههههههههههههههههه فلا انصح احد بالنوكاح ههههههههههههههههههه لان يعمل قرف بصراحة ، ويخليك تطفش الولية هههههههههههههههههه على السريع . فمن سعادة المرء البيت الوسيعة والمرأة المطيعة والدابة السريعة ! فإذا كان البيت ضيق والولية غير مطيعة والسيارة غير سريعة او ليس لها موقف في الشارع هههههههههههههههه فليغور النوكاح من اساسو . وشكرا على الأخبار النكد ههههههههههههههه الي البي بي سي ما جابتها وعن منطقة تنسب للهند البنغلاديشية ومو على الخريطة وما في واحد محترم مثلي يروح هناك اصلا ، ولا يمكن ان اعرف ما يحصل فيها . شكرا مرة ثانية وما نجيكم في حاجة وحشة .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *