>

نشرت صحيفة ” اليوم السابع ” جريمة قتل بشعة شهدتها مصر حيث أقدم زوج على قتل زوجته بسبب اعتراضها على استضافة والديه في منزلهما وتهديدها له بالخلع .

وتعود تفاصيل الحادثة إلى عندما قرر الزوج استضافة والديه في منزله خاصة وأن والدته تعاني من ظروف مرضية تدفعها إلى الذهاب للمستشفى بشكل مستمر .

وقابلت الزوجة هذا القرار بالرفض قائلة : ” هذا منزلي وليس من حق والديك أن يسكنا فيه ” .

وفوجئ الزوج في أحد الأيام بقيام الزوجة بطرد والدته بحجة الاستعداد لتأجير الشقة التي يقيمان معهما فيها داخل المسكن .

وهو الأمر الذي أثار غضب الزوج وجن جنونه وعاتب زوجته بشدة لتنشب مشاجرة بينهما وتهدده الزوجة بالذهاب لمحكمة الأسرة وخلعه .. ليقوم الزوج بطعنها وتسقط جثة هامدة .

وقال المتهم في التحقيقات أن والديه كانا يعيشان في الأرياف ويترددان عليه من حين لآخر .. وبعد مرض والدته وترددها على المستشفى في القاهرة أكثر من مرة قام بتجهيز الطابق الأول لهما ليقيما فيه لاستكمال العلاج ولكن زوجته اعترضت على ذلك فقام بقتلها .

وأحالت النيابة المصرية المتهم إلى الجنايات ووجهت له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد .




شارك برأيك

تعليق واحد

  1. هي الي جابته لنفسها ( ان صدقت روايته) فمن المستحيل وسابع المستحيل يوجد رجل عاقل يضرب او يقتل زوجته بدون سبب ، فالمرأة كائن لطيف رقيق ، يحول شكلها من اندفاع رجل لضربها بدون سبب هههههههههههههههههه في القليل تعانده وما تجيب له قدح ماء هههههههههههههههه او تتأخر ، فهو سبب كافي ليقطع هههههههههههههههههه رقبتها ، اما النساء الي يعملون بلاوي ويكشفون اسرار الزوج او يطردون والدته هههههههههههههههههه فهؤلاء قطع رقابهن لا يكفي ههههههههههههههههه لابد ان يصاحب قطع رقابهم فرم وحرق وإلقاء رمادهم في بيت الخلاء هههههههههههههههههه شنو نفع هكذا نساء ؟ هههههههههههههههههه حتى تفخيذ ما يعملون ههههههههههههههههههه يغوروا في ستين دهية هههههههههههههههه بدل ما اصواتهن تلعلعع في البيت ويعملون فضايح أمام الجيران ههههههههههههههه ياسلام على ايام عنترة العبسي هههههههههههههههه عندما كانت الولية ما تسترجي تشغل الغسالة لحين ما يقعد زوجها هههههههههههههههه ساعة أربعة ونص الظهر هههههههههههههههههه كانت ايام عز للراجل ههههههههههههههههه اما الان ههههههههههههههه فيا عيب الشوم على هكذ نساء عربيات هههههههههههههههههه جربوا الامازيغيات ههههههههههههههههه وأمركم لله .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *